"الديمقراطية": إجراءات الاحتلال في القدس تنذر "بانفجار"
رام الله - دنيا الوطن- نبيل سنونو
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: إن إجراءات الاحتلال الإسرائيلي في القدس لا سيما إغلاق المسجد الأقصى المبارك منذ الجمعة الماضية، في وجه المصلين، ينذر بانفجار يتحمل الاحتلال تداعياته، فيما دعت إلى تطبيق قرارات المجلس المركزي الفلسطيني.
ووصف عضو المكتب السياسي "للديمقراطية"، طلال أبو ظريفة، الموقف في القدس المحتلة بأنه "خطير"، قائلا: إنه إذا استمرت إجراءات الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق الأقصى ومداهمة المؤسسات الفلسطينية فإن ذلك "سينذر بانفجار يتحمل الاحتلال تداعياته ونتائجه".
ودعا في تصريحات صحفية، أمس، الشعب الفلسطيني إلى التصدي لإجراءات الاحتلال في القدس بما فيها إغلاق الأقصى، مؤكدًا أنه لا يجوز للاحتلال الإقدام على هذه الخطوة التي تتناقض مع القرارات الدولية.
وأضاف: "لهذا مطلوب أوسع حراك شعبي للضغط على الاحتلال لوقف هذه الإجراءات والتراجع عن هذه السياسات".
وأكد أنه "لا يمكن لشعبنا في القدس أن يقف مكتوف الأيدي أمام هذه الإجراءات والممارسات الإسرائيلية سواء سياسة إغلاق المسجد الأقصى أو هدم المنازل بما فيها خيم العزاء للشهداء وعمليات الإبعاد والقتل اليومي والاستيطان. كل هذه الإجراءات يمارسها الاحتلال فجاءت العملية (الفدائية التي جرت الجمعة الماضية في القدس) رد فعل طبيعيا مشروعا على كل هذه الإجراءات".
وكان ثلاثة شبان من مدينة أم الفحم استشهدوا في القدس المحتلة خلال عملية فدائية نفذوها الجمعة الماضية، أدت إلى مقتل اثنين من جنود الاحتلال.
وبيَّن أبو ظريفة، أن سلطات الاحتلال تحاول استغلال "حالة الانشغال والانقسام الإقليمي والدولي والعربي وحالة الانشغال الذاتي لتسرع من خطى التهويد".
وحذر من أنه إذا مرت خطوة إغلاق المسجد الأقصى دون تداعيات أو ردود فعل عربية وإسلامية ترتقي لمستوى هذه الجريمة، فإن الاحتلال سيقدم على خطوات أكثر عمقا من بينها فرض التقسيم الزماني والمكاني إضافة إلى إجراءات أخرى وتوسيع مساحة الاستيطان وتهويد القدس المحتلة.
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: إن إجراءات الاحتلال الإسرائيلي في القدس لا سيما إغلاق المسجد الأقصى المبارك منذ الجمعة الماضية، في وجه المصلين، ينذر بانفجار يتحمل الاحتلال تداعياته، فيما دعت إلى تطبيق قرارات المجلس المركزي الفلسطيني.
ووصف عضو المكتب السياسي "للديمقراطية"، طلال أبو ظريفة، الموقف في القدس المحتلة بأنه "خطير"، قائلا: إنه إذا استمرت إجراءات الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق الأقصى ومداهمة المؤسسات الفلسطينية فإن ذلك "سينذر بانفجار يتحمل الاحتلال تداعياته ونتائجه".
ودعا في تصريحات صحفية، أمس، الشعب الفلسطيني إلى التصدي لإجراءات الاحتلال في القدس بما فيها إغلاق الأقصى، مؤكدًا أنه لا يجوز للاحتلال الإقدام على هذه الخطوة التي تتناقض مع القرارات الدولية.
وأضاف: "لهذا مطلوب أوسع حراك شعبي للضغط على الاحتلال لوقف هذه الإجراءات والتراجع عن هذه السياسات".
وأكد أنه "لا يمكن لشعبنا في القدس أن يقف مكتوف الأيدي أمام هذه الإجراءات والممارسات الإسرائيلية سواء سياسة إغلاق المسجد الأقصى أو هدم المنازل بما فيها خيم العزاء للشهداء وعمليات الإبعاد والقتل اليومي والاستيطان. كل هذه الإجراءات يمارسها الاحتلال فجاءت العملية (الفدائية التي جرت الجمعة الماضية في القدس) رد فعل طبيعيا مشروعا على كل هذه الإجراءات".
وكان ثلاثة شبان من مدينة أم الفحم استشهدوا في القدس المحتلة خلال عملية فدائية نفذوها الجمعة الماضية، أدت إلى مقتل اثنين من جنود الاحتلال.
وبيَّن أبو ظريفة، أن سلطات الاحتلال تحاول استغلال "حالة الانشغال والانقسام الإقليمي والدولي والعربي وحالة الانشغال الذاتي لتسرع من خطى التهويد".
وحذر من أنه إذا مرت خطوة إغلاق المسجد الأقصى دون تداعيات أو ردود فعل عربية وإسلامية ترتقي لمستوى هذه الجريمة، فإن الاحتلال سيقدم على خطوات أكثر عمقا من بينها فرض التقسيم الزماني والمكاني إضافة إلى إجراءات أخرى وتوسيع مساحة الاستيطان وتهويد القدس المحتلة.
