الأخبار
فتح تخرج معسكر الحرية والإستقلال في "دورة القدس"واللا: السلطة الفلسطينية أوقفت اللقاءات الأمنية مع إسرائيل بشكل رسميرؤيا لتنمية القدرات وأمان يُطلقان الشبكة المحلية للجان المساءلة المجتمعيةكوشنر:أمريكا لم تطلب من رئيس الحكومة الاسرائيلية إزالة البوابات الالكترونيةالغف: القدس خط أحمر ومطلوب من الكل الفلسطيني التوحدجلسة البدية الحوارية تدعو إلى تعزيز التفاعل بين القيادة والشعبهآرتس:مظاهرات المسجد الأقصى تنذر بانتفاضة جديدة خلال رمشة عيننادي ربوع القدس يشارك بدوري كرة قدم لنصرة للقدس بعزونفيديو مؤثر.. سيدة تركية أصيبت ابنتها في القدس:" لا أفكر بها"السعودية: لن نجعل الأردن يتصدى وحده للاعتداءات الإسرائيليةاعتقالات ومداهمات بالضفة الغربيةالدكتور حسن ناصر يعلن أستمرار فريق كرة السلة بالنادي الأهليالشخصيات المستقلة تدعو لاجتماع الإطار القيادي بالقاهرةطريقة عمل الكيك بالتوفيمستوطنون يقتحمون الاقصى بحراسة من الشرطة الإسرائيلية
2017/7/23
عاجل
واللا العبري: السلطة الفلسطينية أوقفت اللقاءات الأمنية مع إسرائيل بشكل رسميالمرجعيات الدينية في القدس: نرفض البوابات الإلكترونية وكل الإجراءات الإسرائيلية التي شأنها تغيير الوضع القائم

كلبة تتحول إلى "فارس" في مزرعة أمريكية

كلبة تتحول إلى "فارس" في مزرعة أمريكية

كلبة تمتطي حصانا

تاريخ النشر : 2017-07-17
رام الله - دنيا الوطن
تتميز الكلاب بذكائها وقدرتها الكبيرة على تعلم الكثير من المهارات التي يمارسها الإنسان، كما تستخدم الكلاب لأغراض عديدة مثل مرافقة الصيادين، والحراسة ومساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة، غير أن هذه الكلبة فاقت كل التوقعات وتجاوزت المهام التقليدية المعروفة للكلاب الأليفة. 

وأظهر مقطع فيديو مثير للدهشة نشر على موقع يوتيوب الإلكتروني، كلبة في ولاية تكساس وهي تمارس ركوب الخيل بطريقة مشابهة للإنسان. 

وقد نشرت كاثرين ريكمان من منطقة بويرن، مقطع فيديو على موقع يوتيوب يظهر كلبتها مايزي البالغة من العمر 10 سنوات، وهي تركب على ظهر الحصان بيلي. 

وظهر الحصان بيلي وهو يرتدي السرج المعدل خصيصاً لتمكين الكلبة من التوازن على ظهره. وتمكنت الكلبة مايزي من قيادة الحصان بكل مهارة وهي تمسك بلجامه بفمها. 

وكانت كاثرين قد نشرت مقطع فيديو آخر في وقت سابق على موقع يوتيوب، يظهر مايزي وهي تجر الحصان بيلي بحبل، بحسب ما ورد في موقع "يو بي آي" الإلكتروني. 

 


 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف