تمكين الشارقة تدعو الجمهور لتوفير أجهزة الصيف لأسر الأيتام
رام الله - دنيا الوطن
أطلقت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي حملتها الموسمية الصيفية تحت شعار (يدا بيد.. نجعل صيفهم أبرد) ، بهدف توفير الأجهزة الكهربائية الأساسية لأسر الأيتام المنتسبين للمؤسسة ،وتشمل أجهزة التكييف ، والثلاجات ، وبرادات التجميد " الفريزر " .
وتتمثل الحملة بدعوة تقدمها المؤسسة للجمهور من خلال قنواتها المتعددة للتواصل والمساهمة في توفير الأجهزة الكهربائية الأساسية للأسر خلال فترة الصيف ، وتنطلق الحملة كل عام مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة التي تستدعي أهمية توفير الجديد من هذه الأجهزة الضرورية للمنازل الأكثر احتياجاً .
ووفرت المؤسسة طرق متنوعة لدعم الحملة إما عن طريق خدمة الرسائل النصية ال – sms- عبر إرسال (تبرع) إلى 4553 للمساهمة بعشر دراهم ، أو إرسال (تبرع) إلى 7880 للمساهمة ب50درهم ‘أو إرسال (تبرع) إلى 7881للتبرع ب100 درهم.
كما فعلت خدمة الإيداع البنكي عبر حساب المؤسسة في مصرف الشارقة الاسلامي على حساب رقم (050410000030427327005 ) ، أو عبر الحضور للمؤسسة في المبنى الرئيسي في الفيحاء الشارقة أوفي فرع المنطقة الشرقية في مدينة كلباء.
وحول هذه الحملة ، صرحت نوال ياسر ـ مدير إدارة الرخاء الاجتماعي بالمؤسسة ـ : " تخدم المؤسسة ما يفوق على ( 900 ) أسرة في الشارقة والمنطقة الوسطى والشرقية ، وتقوم إدارة الرخاء الاجتماعي متمثلة في الباحثات الاجتماعيات بتنظيم زيارات ميدانية لمنازل الأسر المنتسبة للمؤسسة للاطلاع على آخر أوضاعهم المعيشية ، وتحديد احتياجاتهم المنزلية من الأجهزة الكهربائية الضرورية،ويتم بعدها تحديد الأسر التي يستدعي احتياجها توفير الأجهزة الكهربائية الجديدة و التي لا تمتلك قدرة مادية كافية ؛ وتحتاج لتغيير الأجهزة الكهربائية القديمة وغير الصالحة للاستهلاك ، ثم تقوم بدعوة الجمهور عبر وسائل الاعلام للمشاركة في الحملة ، ليسهموا بدورهم في دعم ومساندة الأسر .
وتابعت : تهيب المؤسسة بجمهورها وجميع المهتمين بشؤون وقضايا الابن اليتيم التعاون في دعم هذه الحملة لما لها من تأثير إيجابي كبير على الأسر ، وتخفيف المسؤولية عن كواهلهم ، وعبء إعالة الأسرة وتوفير احتياجاتها" .
و تندرج هذه الحملة تحت مشاريع برنامج التمكين البيئي الذي يسعى إلى توفير البيئة المناسبة والصحية اللائقة بإقامة الأبناء فاقدي الأب وأسرهم ، وتهدف المؤسسة من خلالها إلى إشراك المجتمع في التأثير في واقع اليتيم ، وتعزيز روح التكافل والتعاون المجتمعي .
أطلقت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي حملتها الموسمية الصيفية تحت شعار (يدا بيد.. نجعل صيفهم أبرد) ، بهدف توفير الأجهزة الكهربائية الأساسية لأسر الأيتام المنتسبين للمؤسسة ،وتشمل أجهزة التكييف ، والثلاجات ، وبرادات التجميد " الفريزر " .
وتتمثل الحملة بدعوة تقدمها المؤسسة للجمهور من خلال قنواتها المتعددة للتواصل والمساهمة في توفير الأجهزة الكهربائية الأساسية للأسر خلال فترة الصيف ، وتنطلق الحملة كل عام مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة التي تستدعي أهمية توفير الجديد من هذه الأجهزة الضرورية للمنازل الأكثر احتياجاً .
ووفرت المؤسسة طرق متنوعة لدعم الحملة إما عن طريق خدمة الرسائل النصية ال – sms- عبر إرسال (تبرع) إلى 4553 للمساهمة بعشر دراهم ، أو إرسال (تبرع) إلى 7880 للمساهمة ب50درهم ‘أو إرسال (تبرع) إلى 7881للتبرع ب100 درهم.
كما فعلت خدمة الإيداع البنكي عبر حساب المؤسسة في مصرف الشارقة الاسلامي على حساب رقم (050410000030427327005 ) ، أو عبر الحضور للمؤسسة في المبنى الرئيسي في الفيحاء الشارقة أوفي فرع المنطقة الشرقية في مدينة كلباء.
وحول هذه الحملة ، صرحت نوال ياسر ـ مدير إدارة الرخاء الاجتماعي بالمؤسسة ـ : " تخدم المؤسسة ما يفوق على ( 900 ) أسرة في الشارقة والمنطقة الوسطى والشرقية ، وتقوم إدارة الرخاء الاجتماعي متمثلة في الباحثات الاجتماعيات بتنظيم زيارات ميدانية لمنازل الأسر المنتسبة للمؤسسة للاطلاع على آخر أوضاعهم المعيشية ، وتحديد احتياجاتهم المنزلية من الأجهزة الكهربائية الضرورية،ويتم بعدها تحديد الأسر التي يستدعي احتياجها توفير الأجهزة الكهربائية الجديدة و التي لا تمتلك قدرة مادية كافية ؛ وتحتاج لتغيير الأجهزة الكهربائية القديمة وغير الصالحة للاستهلاك ، ثم تقوم بدعوة الجمهور عبر وسائل الاعلام للمشاركة في الحملة ، ليسهموا بدورهم في دعم ومساندة الأسر .
وتابعت : تهيب المؤسسة بجمهورها وجميع المهتمين بشؤون وقضايا الابن اليتيم التعاون في دعم هذه الحملة لما لها من تأثير إيجابي كبير على الأسر ، وتخفيف المسؤولية عن كواهلهم ، وعبء إعالة الأسرة وتوفير احتياجاتها" .
و تندرج هذه الحملة تحت مشاريع برنامج التمكين البيئي الذي يسعى إلى توفير البيئة المناسبة والصحية اللائقة بإقامة الأبناء فاقدي الأب وأسرهم ، وتهدف المؤسسة من خلالها إلى إشراك المجتمع في التأثير في واقع اليتيم ، وتعزيز روح التكافل والتعاون المجتمعي .
