الأخبار
وزير خارجية قطر: الدول الأربع خانت الدوحةبدء عملية فرز الأصوات في استفتاء "استقلال كردستان"عرب 48: وزارة العمل تبحث مع "عودة" حقوق العمال الفلسطينيينالمجلس الوطني للشباب الفلسطيني يستكمل بناءه الهيكليجدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمارالمصالحة الفلسطينية والحنين لكرسى العجلات!الرئيس عباس يحدد الملفات التي سيبحثها الاجتماع الموسع للقيادة الفلسطينيةفلسطين تشارك في مؤتمر الإعلام العربي بالعراققيادة حماس: جادون بخطواتنا نحو المصالحة وسنعمل على انجاح زيارة وفد الحكومةرئيس بلدية بيت عوا يطالب بمساعدات لامداد حملة "الكهرباء أولوية"وكيل وزارة العمل يبحث مع ممثل غرفة تجارة "كولون" آليات تعزيز التعاون3 إصابات بجروح متفاوتة في حادث سير جنوبي جنينحركة حماس تُكرم الحجاج بمنطقة الدرج شرق غزةالأحمد ومسؤولان أوربيان يبحثان آخر المستجدات الفلسطينيةالوزير صيدم والقنصلية الأمريكية يبحثان سبل التطوير الممنهج لتعليم اللغة الإنجليزية
2017/9/25
عاجل
زملط: تثبيت المصالحة لن يكون سهلاً لكن الإرادة القوية ستجعلها ممكنة

جمعية المرأة العاملة ورشة بعنوان"المشاركة السياسية للمرأة الفلسطينية "

تاريخ النشر : 2017-07-17
رام الله - دنيا الوطن
نظمت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية ورشة بعنوان " المشاركة السياسية للمرأة الفلسطينية في الهيئات المحلية في قاعة المجلس القروي في قرية جليبون بجنين ، شاركت فيها العديد من النساء.

في البداية الورشة رحبت المتطوعة في الجمعية : سلام دراغمة بالمشاركات وتحدثت عن برنامج تمكين المرأة ودورها في تعزيز مشاركة النساء للوصول لمراكز صنع القرار ، واستعرضت السيدة إيمان نزال مفهوم المشاركة السياسية الذي يعتبر مساهمة الفرد في أحد الأنشطة السياسية التي تؤثر في عملية صنع القرار واتخاذه ، والتي تشمل التعبير عن رأي في قضية عامة ، والعضوية الحزبية، والانضمام لمؤسسة من مؤسسات المجتمع المدني أو التعاون معها، والترشيح في الانتخابات، وتولي أي من المناصب التنفيذية والتشريعية "، و أسباب و أهداف المشاركة السياسية وأن المرأة تشكل نصف المجتمع و تستطيع تحمل الأعباء و المسؤوليات العامة مثل الرجل ، حيث أن قضية المرأة قضية اجتماعية و ليست قضية خاصة تعنى بالمرأة فقط ، و هي احدى أليات التغيير الديموقراطي .

وتم فتح النقاش و الحوار حول المعيقات التي تحد من وصول المرأة لمراكز صنع القرار مثل سيطرة النظام الذكوري و وصاية الرجل و سلطته علي المرأة ، سلطة العائلة و العشيرة حيث لا تقبل بالعموم أن تمثلها المرأة ، طبيعة التنافس الانتخابي العائلي أو الحزبي الذي يخلق صعوبة لدى المرأة بالمنافسة و بالتالي الوصول لمراكز صنع القرار ، الفقر و البطالة ، ووجود بعض القوانين المجحفة بحق المرأة التي تقلل من فرصتها بالترشح للانتخابات و المنافسة فيها .
كما استعرضت مصادر الدعم للعضوات العائلي ، المجتمعي و الحزبي و دوره في توفير مساحات أمنة للنساء و تمكينهن للتغلب علي التحديات التي يواجهنها .

كما تحدثت المرشدة الاجتماعية في الجمعية فاتن غزاوي عن آليات التغلب على التحديات النفسية والاجتماعية التي تواجه النساء في مراكز صنع القرار .

و في ختام الورشة أوصت المشاركات بضرورة دعم عضوات الهيئات المحلية عبر تقديم الدعم المجتمعي لهن و عمل لقاءات موسعة بينهن و بين المجتمع المحلي لضمان مشاركة فاعلة للنساء ووضع احتياجات النساء علي سلم أولويات المجالس المحلية و تسليط الضوء علي قصص نجاح النساء .

وفي نهاية الورشة تحدثت احدي المشاركات " أن المرأة الفلسطينية تشكل نصف المجتمع و لقد أثبتت جدارتها عبر مشاركتها في جميع المجالات و ساهمت بكسر النمط التقليدي الذي يصنف الأدوار الاجتماعية للنساء و الرجال تبعاً لأدوارهم البيولوجية و شكلت مثالاً يحتدا بِه إلا أنها ما زالت بحاجة للدعم العائلي و المجتمعي و الحزبي ، للوصول الى المناصب التي تتناسب مع مسيرتها النضالية " .