الأخبار
واللا: السلطة الفلسطينية أوقفت اللقاءات الأمنية مع إسرائيل بشكل رسميرؤيا لتنمية القدرات وأمان يُطلقان الشبكة المحلية للجان المساءلة المجتمعيةكوشنر:أمريكا لم تطلب من رئيس الحكومة الاسرائيلية إزالة البوابات الالكترونيةالغف: القدس خط أحمر ومطلوب من الكل الفلسطيني التوحدجلسة البدية الحوارية تدعو إلى تعزيز التفاعل بين القيادة والشعبهآرتس:مظاهرات المسجد الأقصى تنذر بانتفاضة جديدة خلال رمشة عيننادي ربوع القدس يشارك بدوري كرة قدم لنصرة للقدس بعزونفيديو مؤثر.. سيدة تركية أصيبت ابنتها في القدس:" لا أفكر بها"السعودية: لن نجعل الأردن يتصدى وحده للاعتداءات الإسرائيليةاعتقالات ومداهمات بالضفة الغربيةالدكتور حسن ناصر يعلن أستمرار فريق كرة السلة بالنادي الأهليالشخصيات المستقلة تدعو لاجتماع الإطار القيادي بالقاهرةطريقة عمل الكيك بالتوفيمستوطنون يقتحمون الاقصى بحراسة من الشرطة الإسرائيليةوفد برلماني يختتم زيارته للقدس ويلتقي بعمان برئيس لجنة فلسطين
2017/7/23
عاجل
المرجعيات الدينية في القدس: نرفض البوابات الإلكترونية وكل الإجراءات الإسرائيلية التي شأنها تغيير الوضع القائم

جمعية المرأة العاملة ورشة بعنوان"المشاركة السياسية للمرأة الفلسطينية "

تاريخ النشر : 2017-07-17
رام الله - دنيا الوطن
نظمت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية ورشة بعنوان " المشاركة السياسية للمرأة الفلسطينية في الهيئات المحلية في قاعة المجلس القروي في قرية جليبون بجنين ، شاركت فيها العديد من النساء.

في البداية الورشة رحبت المتطوعة في الجمعية : سلام دراغمة بالمشاركات وتحدثت عن برنامج تمكين المرأة ودورها في تعزيز مشاركة النساء للوصول لمراكز صنع القرار ، واستعرضت السيدة إيمان نزال مفهوم المشاركة السياسية الذي يعتبر مساهمة الفرد في أحد الأنشطة السياسية التي تؤثر في عملية صنع القرار واتخاذه ، والتي تشمل التعبير عن رأي في قضية عامة ، والعضوية الحزبية، والانضمام لمؤسسة من مؤسسات المجتمع المدني أو التعاون معها، والترشيح في الانتخابات، وتولي أي من المناصب التنفيذية والتشريعية "، و أسباب و أهداف المشاركة السياسية وأن المرأة تشكل نصف المجتمع و تستطيع تحمل الأعباء و المسؤوليات العامة مثل الرجل ، حيث أن قضية المرأة قضية اجتماعية و ليست قضية خاصة تعنى بالمرأة فقط ، و هي احدى أليات التغيير الديموقراطي .

وتم فتح النقاش و الحوار حول المعيقات التي تحد من وصول المرأة لمراكز صنع القرار مثل سيطرة النظام الذكوري و وصاية الرجل و سلطته علي المرأة ، سلطة العائلة و العشيرة حيث لا تقبل بالعموم أن تمثلها المرأة ، طبيعة التنافس الانتخابي العائلي أو الحزبي الذي يخلق صعوبة لدى المرأة بالمنافسة و بالتالي الوصول لمراكز صنع القرار ، الفقر و البطالة ، ووجود بعض القوانين المجحفة بحق المرأة التي تقلل من فرصتها بالترشح للانتخابات و المنافسة فيها .
كما استعرضت مصادر الدعم للعضوات العائلي ، المجتمعي و الحزبي و دوره في توفير مساحات أمنة للنساء و تمكينهن للتغلب علي التحديات التي يواجهنها .

كما تحدثت المرشدة الاجتماعية في الجمعية فاتن غزاوي عن آليات التغلب على التحديات النفسية والاجتماعية التي تواجه النساء في مراكز صنع القرار .

و في ختام الورشة أوصت المشاركات بضرورة دعم عضوات الهيئات المحلية عبر تقديم الدعم المجتمعي لهن و عمل لقاءات موسعة بينهن و بين المجتمع المحلي لضمان مشاركة فاعلة للنساء ووضع احتياجات النساء علي سلم أولويات المجالس المحلية و تسليط الضوء علي قصص نجاح النساء .

وفي نهاية الورشة تحدثت احدي المشاركات " أن المرأة الفلسطينية تشكل نصف المجتمع و لقد أثبتت جدارتها عبر مشاركتها في جميع المجالات و ساهمت بكسر النمط التقليدي الذي يصنف الأدوار الاجتماعية للنساء و الرجال تبعاً لأدوارهم البيولوجية و شكلت مثالاً يحتدا بِه إلا أنها ما زالت بحاجة للدعم العائلي و المجتمعي و الحزبي ، للوصول الى المناصب التي تتناسب مع مسيرتها النضالية " .