الأخبار
فتح تنظم وقفة جماهيرية حاشدة نصرة للأقصى شمال القطاععرب 48: العربية للتغيير: نطالب بإلغاء الإجراءات الإسرائيلية بالقدس.. ونتنياهو يتحمل المسؤوليةتوقيع عقد رعاية بين جمعية كنف الخيرية ونادي الاتفاق الرياضيالأحمد يلتقي ناظم اليوسف لبحث الاوضاع الفلسطينية في عين الحلوةأبو معمر: الفصائل الأربعة ناقشت قضايا مهمة لدعم المرابطين بالأٌقصىوزير الصحة: أولويتنا هي تجهيز مشافي تخصصية مركزيةأبو ظريفة: ما يجري بالقدس مخططات مبيتة للاحتلال لتقسيم الأقصىاليمن: المجلس الانتقالي يعقد لقاء تشاوري مع مختلف الفصائل بحضرموتمصر: كورال وورش فنية لثقافة جاردن سيتى بشارع المعزمطر: الضميري لم يتحدث لـ"موطني" وجهات مشبوهة وراء الأخبار الكاذبةتخريج الفوج الثالث لمدرسة نقش ضمن فعاليات مهرجان فلسطين الدوليالكلية الجامعية تختتم تخريج فوج من خريجيهاقوات الإحتلال تطلق سراح أمين عام المؤتمر الوطني الشعبي للقدسأمين عام ملتقى الأديان يحيي المرابطين بالمسجد الأقصىمفوضية رام الله ومجلس قروي بني زيد ينظمان محاضرة تثقيفية
2017/7/21

الإمارات: نجحنا في ضغوطنا الممارسة على قطر

الإمارات: نجحنا في ضغوطنا الممارسة على قطر

وزير الخارجية الإماراتي

تاريخ النشر : 2017-07-17
رام الله - دنيا الوطن
وصف وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، أن الضغوط الممارسة على قطر بالناجحة، داعياً لضرورة مراقبتها دولياً.

وأوضح قرقاش، وفق ما أوردت وكالة (رويترز) للأنباء، أن الدول المقاطعة تريد التأكد من أن قطر الدولة التي تملك احتياطياً نقدياً قيمته 300 مليار دولار، لم تعد راعية بشكل رسمي أو غير رسمي للمسلحين والمهاجمين، دون أن يقدم الوزير الإماراتي مزيداً من التفاصيل عن المراقبة المقترحة.

وأشار إلى أن مذكرة التفاهم التي وقعتها الولايات المتحدة وقطر، الثلاثاء الماضي، بشأن تمويل "الإرهاب"، تمثل تطوراً إيجابياً.

وأضاف: "لكننا نرى مؤشرات الآن على أن ضغطنا ينجح، نحن مستعدون لأن تستغرق هذه العملية وقتاً طويلاً".

ووقعت واشنطن والدوحة مذكرة التفاهم عندما زار وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون قطر، في جولة استمرت ثلاثة أيام لدول الخليج العربي، في محاولة لإنهاء الخلاف المستمر منذ شهر.

أرشيفي: تصريحات لوزير الخارجية الإماراتي حول الأزمة مع قطر
 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف