الطالبة ريمين المزينى توكلي علي الله سبب تفوقي
رام الله - دنيا الوطن-هالة غنيم
منذ البداية و هي واضعة هدفها نصب عينيها وتسعي بكل ما أوتيت من قوة من تحقيقه متوكلة في ذلك علي الله ولسان حالها يقول: إن الله معي ولن يتركني أبداً تعبت-اجتهدت فكان لها ما أرادت أنها الطالبة المتفوقة ريمين المزينى من مدرسة دلال
المغربي الثانوية "أ" للبنات الحاصلة على المركز الأول علي مستوى الوطن بمعدل "99.6" في الفرع الشرعي.
ففي صبيحة يوم الإعلان عن النتائج استيقظت الطالبة المزينى وسط حالة من الترقب والقلق وهي تنتظر بفارغ الصبر ثمرة جهدها وتعبها خلال مشوارها التعليمي وبالرغم من تيقنها بأنها سوف تحصل على مركز متقدم الا ان القلق والتوتر كانا
سيدا الموقف وفور الإعلان عن النتائج كانت المفاجأة والفرحة لا توصف.
الطالبة المزينى عبرت عن فرحتها بأن حمدت وشكرت الله عز وجل قائلة: بأن الله لا يضيع عمل عمال منكم من ذكر أو أنثي ومن يتوكل علي الله فهو حسبه ويرزقه من حيث لا يحتسب.
وعن خطتها الدراسية تحدثت: أنها كانت تضع جدولاً للدراسة وكانت تتابع دروسها أولاً بأول هذا بالإضافة إلى تنظيمها لوقتها حيث كان وقتها مقسم للدراسة وللعائلة وتتابع المزينى بأن تحديد الهدف أحد أسباب الوصول للتفوق والنجاح مضيفة أنه يجب على الشخص أن يضع نصب عينيه هدفاً يسعي لتحقيقه فبدون تحديد
الهدف لا يمكنه الوصول لشيء.
وحول الثانوية العامة وما تشكله قالت: لا شك أن مرحلة الثانوية تشكل مصدر للقلق والخوف لدى العديد من الطلبة ألا أنه بالجد والاجتهاد والدراسة أول بأول واتباع النصائح والتعليمات تتبدد هذه المخاوف.
وعن دور المدرسة والأسرة في دعمها وتشجيعها ووصولها إلى هذا التفوق فقالت: بالطبع كانا لهما الدور الكبير في وصولي لهذا التفوق حيث الكل يعمل في موقعه فالمعلمات قمن بمجهود كبير خلال فترة الامتحانات فلم يبخلن علينا بالمعلومات والنصائح والتوجيهات أما الأسرة كانت هي الداعمة والمحفزة حيث قامت بتذليل كافة العقبات أمامي لوصولي إلى هذا التفوق بعد الله.
وتطمح الأولي على مستوى الوطن بدراسة تخصص" دراسات إسلامية" وذلك حتى تتمكن من اتمامها لحفظ كتاب الله والذي هو هدفها الأسمى التي تسعي لتحقيقه.
منذ البداية و هي واضعة هدفها نصب عينيها وتسعي بكل ما أوتيت من قوة من تحقيقه متوكلة في ذلك علي الله ولسان حالها يقول: إن الله معي ولن يتركني أبداً تعبت-اجتهدت فكان لها ما أرادت أنها الطالبة المتفوقة ريمين المزينى من مدرسة دلال
المغربي الثانوية "أ" للبنات الحاصلة على المركز الأول علي مستوى الوطن بمعدل "99.6" في الفرع الشرعي.
ففي صبيحة يوم الإعلان عن النتائج استيقظت الطالبة المزينى وسط حالة من الترقب والقلق وهي تنتظر بفارغ الصبر ثمرة جهدها وتعبها خلال مشوارها التعليمي وبالرغم من تيقنها بأنها سوف تحصل على مركز متقدم الا ان القلق والتوتر كانا
سيدا الموقف وفور الإعلان عن النتائج كانت المفاجأة والفرحة لا توصف.
الطالبة المزينى عبرت عن فرحتها بأن حمدت وشكرت الله عز وجل قائلة: بأن الله لا يضيع عمل عمال منكم من ذكر أو أنثي ومن يتوكل علي الله فهو حسبه ويرزقه من حيث لا يحتسب.
وعن خطتها الدراسية تحدثت: أنها كانت تضع جدولاً للدراسة وكانت تتابع دروسها أولاً بأول هذا بالإضافة إلى تنظيمها لوقتها حيث كان وقتها مقسم للدراسة وللعائلة وتتابع المزينى بأن تحديد الهدف أحد أسباب الوصول للتفوق والنجاح مضيفة أنه يجب على الشخص أن يضع نصب عينيه هدفاً يسعي لتحقيقه فبدون تحديد
الهدف لا يمكنه الوصول لشيء.
وحول الثانوية العامة وما تشكله قالت: لا شك أن مرحلة الثانوية تشكل مصدر للقلق والخوف لدى العديد من الطلبة ألا أنه بالجد والاجتهاد والدراسة أول بأول واتباع النصائح والتعليمات تتبدد هذه المخاوف.
وعن دور المدرسة والأسرة في دعمها وتشجيعها ووصولها إلى هذا التفوق فقالت: بالطبع كانا لهما الدور الكبير في وصولي لهذا التفوق حيث الكل يعمل في موقعه فالمعلمات قمن بمجهود كبير خلال فترة الامتحانات فلم يبخلن علينا بالمعلومات والنصائح والتوجيهات أما الأسرة كانت هي الداعمة والمحفزة حيث قامت بتذليل كافة العقبات أمامي لوصولي إلى هذا التفوق بعد الله.
وتطمح الأولي على مستوى الوطن بدراسة تخصص" دراسات إسلامية" وذلك حتى تتمكن من اتمامها لحفظ كتاب الله والذي هو هدفها الأسمى التي تسعي لتحقيقه.
