الأخبار
2017/9/20
عاجل
السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة: خطاب ترمب ليس مؤشرا على نيته الغاء الاتفاق النووي

"البوابات الإلكترونية بالأقصى".. هل تكون شعلة لانتفاضة جديدة؟

"البوابات الإلكترونية بالأقصى".. هل تكون شعلة لانتفاضة جديدة؟

صورة توضيحية

تاريخ النشر : 2017-07-17
خاص دنيا الوطن - محمد جربوع
بعد أن وضعت قوات الاحتلال الإسرائيلي بوابات إلكترونية على باب الأسباط الذي يدخل منه المواطنون إلى المسجد الأقصى، رفض موظفو الأوقاف الإسلامية بالمسجد، الدخول عبرها إلى باحاته، في مؤشر إلى إمكانية تصاعد الأحداث وأخذها منحى جديداً خلال الفترة المقبلة.

محللون ومختصون في الشأن الفلسطيني تحدثوا لـ "دنيا الوطن"، حول إمكانية أن تكون هذه الخطوة "البوابة الإلكترونية" الشرارة التي قد تنطلق منها انتفاضة جديدة، وتتطور أحداث أخرى، مؤكدين أن تلك البوابات ستكون بمثابة الشعلة التي قد تتصاعد منها الأحداث أكثر مما كانت عليه خلال الأيام الأخيرة.

وقال الكاتب والمحلل السياسي، الدكتور ناجي شراب، إن: "البوابات الإلكترونية التي أقامها الاحتلال الإسرائيلي في الأقصى، ستبقى عامل استفزاز دائم للفلسطينيين والمقدسيين في القدس، وهي تغيير للأمر الواقع، وتأكيد على سيادة إسرائيل".

وأضاف، تركيب تلك البوابات يعني السماح بالدخول والخروج لمن تشاء قوات الاحتلال، فوجودها سيكون بمثابة الشرارة ومؤشراً خطيراً لمزيد من المواجهات في المستقبل، ويبدو أن عملية القدس ستكون البداية لما هو أبعد وأعمق منها.

وبين شراب، أن تركيب البوابات من أخطر التداعيات السلبية لعملية القدس، وإسرائيل تريد أن تؤكد وترسل رسالة، مفادها أن القدس تخضع لسيادتها بالكامل، منوهاً إلى أن ذلك سيكون أمراً غير مقبول ومرفوضاً من قبل الفلسطينيين.

وأكد شراب، أن وجود تلك البوابات على مدار خمس صلوات دائمة تسبب عامل استفزاز للمصلين، وستكون النتيجة عن ذلك حتمية، من خلال الاحتكاكات وهو أحد الخيارات، وقد تؤدي إلى ما هو أبعد من ذلك في محاولة للتخلص من تلك البوابات التي تم تركيبها.

واتفق الكاتب والمحلل الساسي، الدكتور حسام الدجني، مع سابقه في أن تركيب البوابات الإلكترونية في المسجد الأقصى، يعتبر أن إسرائيل تحاول أن تفرض سياسية الأمر الواقع، من خلال توظيف عملية القدس في سبيل التضييق على السكان والمصلين المقدسيين الفلسطينيين.

وأوضح أن ذلك التضييق والسياسة التي تتبعها، ستؤدي إلى اشتعال انتفاضة القدس وأن تزداد وتيرة العمليات في الأقصى، وهدف تركيب تلك البوابات هو الذرائع الأمنية من أجل فرض وقائع جديدة، لربما يكون أحد أشكالها إعادة قانون التخطيط الزماني والضغط على المواطنين الفلسطينيين وتقليل حجم المصلين والمرابطين المدافعين عن المسجد الأقصى.

وتوقع الدجني أن ينتج عن تلك البوابات تضييق على المصلين الفلسطينيين، وبالتالي لن يقبلوا بالدخول ضمن تلك الإجراءات التي يتخذها الاحتلال الإسرائيلي، فهم يتضايقون عندما يكون أحد جنود الاحتلال في باحات المسجد الأقصى، فكيف عندما يتم وضع بوابات تهدف للتضييق على المصلين.

وبين، أن الخشية ليس من تلك الخطوة "تركيب البوابات الإلكترونية"، إنما من خطوات قادمة في حال مرت خطوة تركيب البوابات، لافتاً إلى أنه إن لم يكن هناك تحرك عربي وإسلامي تجاه ما يجري في الأقصى، سيمضي الاحتلال قدماً في إجراءاته تجاه المسجد.

ونوه الدجني إلى أن رفض تلك البوابات، سينتج عنه اشتباك الفلسطينيين مع الجنود الاحتلال الإسرائيلي، من خلال مواجهات شعبية وغيرها.

فيديو - الاحتلال يبدأ بتركيب بوابات إلكترونية على أبواب المسجد الأقصى
 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف