حفل فني كبير في باريس على شرف تونس
رام الله - دنيا الوطن - نزار الجليدي
تستعد الفنانة الفرنسية من أصول تونسية هيلان كيبارو لاقامة حفل كبير على شرف تونس في احدى اقدم القاعات الباريسية.
هيلان او كما يحلو للكثيرين تسميتها فنانة السلام دابت على تنظيم حفلات لاجل السلام في العالم، لاجل الحب والتعايش. ارادت ان تخصص حفل هذه السنة لتونس بلدها الأصل أين عاشت طفولتها بين الكازينو وحلق الوادي والمرسى. استعادت مشاهد الطفولة وبعض الاغاني التونسية التي ظلت عالقة في ذهنها لتقترح طبقا فنيا راقيا لجمهورها، يوم 2 أكتوبر المقبل، ولتبحث برسالة قوية الى الإعلام الغربي والباريسيين بأن في تونس هناك مايستحق الحياة وأن الشعب التونسي شعب سلام وحب وحياة، شعب يصنع الحياة بتفاصيلها الدقيقة.
يعمل الفريق المرافق لها على أن يكون هذا الحفل فاتحة لتظاهرات فنية اخرى تجلب أنظار العالم الى تونس وتشد الانتباه الى الشعب والأرض وتدفع السياح الى العودة الى تونس . كما يعمل الفريق على اختيار اجمل الاشعار والقصائد والألحان ليشكل سنفونية العشق والحب وذاكرة المكان. الحفل يتنزل في إطار الأسبوع الدولي لمنع التسلح ونبذ العنف ويبعث برسالة أن الشعب التونسي وبرغم التحولات الجغراسياسية في السنوات الاخيرة ظل محافظ على طابعه السلمي وتواق الى الحياة والسلام والحب. خلاصه القول ان هذا المشروع هو خطوة اخرى من الخطوات التي يرسمها العاشقين لتونس والخادمين لها دون كلل وملل لاجل الحل ان تكون تونس حاضرة في أكبر المدن العالمية غير الفن والثقافة وهذا ما يفسر تطوع الاعلامية desire hadad bellaiche h والرياضي عز الدين بن يعقوب للاحاطة بالفنانة والوقوف الى جنبها لاجل الحب حب مشترك للسلام والفن وتونس.
وفي معرض الحديث مع الفنانة حول تجربتها وتطلعاتها على الموعد القادم، أفادت انها تغني للسلام منذ ولوجها عالم الفن وانها اختارت أن تغني لتونس بلدها الأصل بعد نجاح التجربة الاولة في قاعة الكازينو سنة 2012 وإثبات ان الشعب التونسي شعب يحب السلام والحياة وفوز تونس بجائزة نوبل للسلام خير دليل على ذلك.
تستعد الفنانة الفرنسية من أصول تونسية هيلان كيبارو لاقامة حفل كبير على شرف تونس في احدى اقدم القاعات الباريسية.
هيلان او كما يحلو للكثيرين تسميتها فنانة السلام دابت على تنظيم حفلات لاجل السلام في العالم، لاجل الحب والتعايش. ارادت ان تخصص حفل هذه السنة لتونس بلدها الأصل أين عاشت طفولتها بين الكازينو وحلق الوادي والمرسى. استعادت مشاهد الطفولة وبعض الاغاني التونسية التي ظلت عالقة في ذهنها لتقترح طبقا فنيا راقيا لجمهورها، يوم 2 أكتوبر المقبل، ولتبحث برسالة قوية الى الإعلام الغربي والباريسيين بأن في تونس هناك مايستحق الحياة وأن الشعب التونسي شعب سلام وحب وحياة، شعب يصنع الحياة بتفاصيلها الدقيقة.
يعمل الفريق المرافق لها على أن يكون هذا الحفل فاتحة لتظاهرات فنية اخرى تجلب أنظار العالم الى تونس وتشد الانتباه الى الشعب والأرض وتدفع السياح الى العودة الى تونس . كما يعمل الفريق على اختيار اجمل الاشعار والقصائد والألحان ليشكل سنفونية العشق والحب وذاكرة المكان. الحفل يتنزل في إطار الأسبوع الدولي لمنع التسلح ونبذ العنف ويبعث برسالة أن الشعب التونسي وبرغم التحولات الجغراسياسية في السنوات الاخيرة ظل محافظ على طابعه السلمي وتواق الى الحياة والسلام والحب. خلاصه القول ان هذا المشروع هو خطوة اخرى من الخطوات التي يرسمها العاشقين لتونس والخادمين لها دون كلل وملل لاجل الحل ان تكون تونس حاضرة في أكبر المدن العالمية غير الفن والثقافة وهذا ما يفسر تطوع الاعلامية desire hadad bellaiche h والرياضي عز الدين بن يعقوب للاحاطة بالفنانة والوقوف الى جنبها لاجل الحب حب مشترك للسلام والفن وتونس.
وفي معرض الحديث مع الفنانة حول تجربتها وتطلعاتها على الموعد القادم، أفادت انها تغني للسلام منذ ولوجها عالم الفن وانها اختارت أن تغني لتونس بلدها الأصل بعد نجاح التجربة الاولة في قاعة الكازينو سنة 2012 وإثبات ان الشعب التونسي شعب يحب السلام والحياة وفوز تونس بجائزة نوبل للسلام خير دليل على ذلك.

التعليقات