الأخبار
وزير خارجية قطر: الدول الأربع خانت الدوحةبدء عملية فرز الأصوات في استفتاء "استقلال كردستان"عرب 48: وزارة العمل تبحث مع "عودة" حقوق العمال الفلسطينيينالمجلس الوطني للشباب الفلسطيني يستكمل بناءه الهيكليجدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمارالمصالحة الفلسطينية والحنين لكرسى العجلات!الرئيس عباس يحدد الملفات التي سيبحثها الاجتماع الموسع للقيادة الفلسطينيةفلسطين تشارك في مؤتمر الإعلام العربي بالعراققيادة حماس: جادون بخطواتنا نحو المصالحة وسنعمل على انجاح زيارة وفد الحكومةرئيس بلدية بيت عوا يطالب بمساعدات لامداد حملة "الكهرباء أولوية"وكيل وزارة العمل يبحث مع ممثل غرفة تجارة "كولون" آليات تعزيز التعاون3 إصابات بجروح متفاوتة في حادث سير جنوبي جنينحركة حماس تُكرم الحجاج بمنطقة الدرج شرق غزةالأحمد ومسؤولان أوربيان يبحثان آخر المستجدات الفلسطينيةالوزير صيدم والقنصلية الأمريكية يبحثان سبل التطوير الممنهج لتعليم اللغة الإنجليزية
2017/9/25
عاجل
زملط: تثبيت المصالحة لن يكون سهلاً لكن الإرادة القوية ستجعلها ممكنة

سيدر زيتون لدنيا الوطن: نجوم Arab Idol ظُلموا .. والإعلام الفلسطيني مُقصر بحقي

سيدر زيتون لدنيا الوطن: نجوم Arab Idol ظُلموا .. والإعلام الفلسطيني مُقصر بحقي

سيدر زيتون

تاريخ النشر : 2017-07-17
رام الله - خاص دنيا الوطن
في اسمها رائحة أشجار فلسطين وفي صوتها الوطن، من أجمل المواهب الفلسطينية التي لاقت إهتمام ودعم كبير خاصة من خارج فلسطين، الجميلة "سيدر زيتون" تفتح قلبها لدنيا الوطن، وتكشف العوائق والانجازات والجديد أيضا:

كيف ترين انتشارك عربياً؟ وهل أنت راضية؟

كافياً  الى حد معيين  لكن طموحي أكبر وأكثر رغم انني  تجاوزت خطوات كثيرة وجيدة لم يتوقعها أحد ولم يستطع أحد من الداخل أن يحققها خاصة في ظل الصعوبات والحدود التي تحدنا، أنا راضية عن نفسي رغم أني لست راضية عن أمور مختلفة نعمل لتحقيقها.

هل تعتقدي أن زملائك اللذين خرجوا من برامج المواهب العربية أمثال منال موسى وامير دندن وهيثم خلايلة يُعانون نفس معاناتك؟

نحن فلسطينيين وهويتنا واضحة ،  المنافسة في برامج المواهب هي العائق الأكبر، فهذه البرامج عبارة عن مصنع لإنتاج الفنانين، ومن يأخذ شهرة أكثر يكون له نصيب بالعمل أكثر في المجال الفني كون الشركات المنتجة تهتم بالمكسب الذي يعود عليهم من الفنان، فهم يستخدموا الفنان لتعبئة جيوبهم فقط  دون الاهتمام بمسيرته الفنية وبما يُقدمه، فيصبح آلة لإحياء الحفلات فقط والربح المادي.

هل تعتقدي أن هذا الكلام ينطبق على الفنان محمد عساف؟

محمد عساف حالة خاصة، أولا لأنه ابن مدينة غزة ولأن له حضور جميل وصوت قوي ورائع، وكان أول فنان فلسطيني يحصل على هذه الشهرة، وتفاعل الجمهور معه كثيرا لأن داخلهم رغبة بالفرح وأن يروا شخصا يخصهم يحصد هذا النجاح وهذه الشهرة، والفنانين الفلسطينيين بعده لم يحصدوا شهرته ونجاحه رغم تكافؤ الموهبة، بل لأن قصة عساف المؤثرة استطاعت كسب تعاطف الناس، وأرى أن شركة الانتاج استغلت هذا النجاح فهم الرابح الأول للمال، أما عساف كسب الشهرة، فبعد أن كان يغني في مناسبات صغيرة محلية ، قفز قفزة نوعية وأصبح مشهورا على مستوى الوطن العربي وحقق حلمه.

ألم تفكري بالمشاركة في برامج المواهب العربية خاصة أنها تمنح الفنان شهرة واسعة دون عناء؟

كل شيء له إيجابيات وسلبيات، وأنا لست من المبتدئين بالفن لي عدة ألبومات وهذا النوع من المسابقات يليق بمن هم جدد في الساحة الفنية . لدي التزامات عديدة  والمشاركة بهكذا برامج تتطلب إنسان مُتفرغ .

 الكثير من فنانات الصف الأول استطعن التوفيق بين الفن والعائلة مثل نانسي عجرم وكارول سماحة وميريام فارس وغيرهن؟

نانسي استطاعت وصول ذروة الشهرة قبل تكوين عائلة، وأصبحت مهمتها الآن سهلة وهي المحافظة على هذه الشهرة، وهذا الأمر ليس صعبا كما السابق، بالنسبة لي أن أترك عائلتي  لمدة شهر من أجل حفلات مثلا أمراً مرفوضا  فعائلتي أول أولوياتي ، وأن أرى مستقبلا أولادي متميزين وناجحين هو ما يجعلني سعيدة، لذا لا أمانع المشاركة في الحفلات والمهرجانات والعروض بشرط ألا أتغيب عن أبنائي، وبهذه الطريقة انا كذلك وفقت بين موهبتي وعملي في الفن وحياتي العائلية.

 الفن يتطلب تضحية .. ألم تضحي بشيء من أجله؟

أنا أعمل في المستشفى مع مرضى سرطان، ما يجعلني أشعر أنني على الأرض وطبيعية جدا، فبعض الفنانين تبعدهم الشهرة عن الحياة الحقيقية وأنا لا أريد ذلك، وعملي يدعمني على العطاء، الفن بالنسبة لي رسالة أكثر من أن يكون شهرة ونقود، ومحبة الناس رأس مالي لذلك أنتقي العروض المناسبة والراقية التي تجعلني أشعر بطعم الفن وأبقى في مستوى الفن الراقي، فالعروض بالنسبة لي ليست بالكم بل بالجودة .

  هل لا زال الفنان الفلسطيني يعاني؟ وماهي العوائق التي تقف بطريقه؟

الفن في جميع أنحاء العالم يعاني، لكن معاناة الشعب الفلسطيني دائما أكبر ولا زال الفنان الفلسطيني يُعاني خاصة بهذه الفترة، فالمهرجانات لم تكن بالمستوى المطلوب ولم ترق لمستوى مهرجان موازين وجرش، وحتى حين نستقدم فنان من الخارج يتم الدفع له بسخاء عكس الفنان الفلسطيني، فالوعي الفني الفلسطيني قليل جدا ولا تقدره المؤسسات الرسمية ولا يتم متابعته من جميع الجوانب، ودائما يتوقعوا من الفنان الفلسطيني أن يقدم فن راقي  مقابل أجر ضئيل  وهذا لا يصلح، فهو بالعائد المادي  سينتج المزيد من الأغاني الراقية ليس مثل الأغاني الحالية الضعيفة نسبة لما هو في العالم العربي من الأغاني القوية والناجحة والراقية.

 قلتي في بداية اللقاء أنك حصلتي على دعم أكبر من الدول العربية.. لماذا؟

الإعلام العربي يهتم أكثر في الفنون وتغطية المهرجانات وإحترام الفنان فهذا ما لاقيته عند مشاركاتي في الدول العربية مقارنة مع الإعلام الفلسطيني .

  لماذا لا نشاهد لك كليبات وحفلات على قناة فلسطين الفضائية مقارنة بفنانات أخريات ؟

أرجو أن توجهوا السؤال لقناة فلسطين الرسمية ليس لدي جواب

 ما هو جديد سيدر زيتون؟

أعمل الآن على أغنية راقية باللهجة اللبنانية ولا أستطيع إعطاء المزيد من التفاصيل ولكني أود توجيه تحية إجلال وتقدير لكل من مروان خوري الذي تعاونت معه في ألبومي السابق، والمايسترو الكبير إحسان المنذر والملحن رامي وهو زوجي والمطرب معين شريف الذي شاركني في أغنية دويتو في الألبوم الأخير.

أغنية "أعيش اشتياقا" لسيدر زيتون:

 


 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف