البعث العربي الاشتراكي وجبهة التحرير العربية يأبنان الشهيد عبدالمجيد الرافعي
رام الله - دنيا الوطن
أقام حزب البعث العربي الاشتراكي وجبهة التحرير العربية مجلس عزاء عن روح الشهيد عبد المجيد الرافعي وذلك في قاعة مبنى الهلال الاحمر في البيرة /رام الله وقد أم مجلس العزاء قادة الفصائل وقيادات نقابية وشعبية وجماهير من شعبنا الفلسطيني.
وكان في استقبال المعزين أمين سر قيادة قطر فلسطين لحزب البعث العربي الاشتراكي أمين عام جبهة التحرير العربية ركاد سالم " أبو محمود" واعضاء القيادة القطرية وكوادر واعضاء وانصار جبهة التحرير العربية.
وقد تحدث كل من آمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم وأمين عام جبهة التحرير الفلسطينية د. واصل ابو يوسف ونائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية قيس ابو ليلى وامين عام حزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي, وكلمة خريجي الجامعات العراقية القاها أنيس سويدان.
وتحدث الرفيق ركاد سالم "أبو محمود" أمين سر قطر فلسطين للحزب أمين عام جبهة التحرير العربية قائلاً:
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا"
الرفيق أمين عام الرئاسة
الرفاق الامناء العامون قادة الفصائل, أيها الرفاق جماهير شعبنا
عايشت الدكتور عبد المجيد الرافعي رحمه الله لما يقارب الخمسين عاماً من بيروت الى طرابلس الى بغداد, فكان بالنسبة لي الاب والقائد والمعلم وهناك مواقف عديدة اذكر منها انه في العام 1970 ابان الاجتياح الاسرائيلي، لجنوب لبنان سقط عدد من مقاتلي جبهة التحرير العربية وكان من بينهم رفاق من طرابلس اذكر منهم الشهداء ابو مايكل وابو النسور, فقد كان د. عبد المجيد يشجع الرفاق على الالتحاق بجبهة التحرير العربية وذلك لايمانه المطلق بقومية المعركة وبأن توجه العرب نحو فلسطين يحرر فلسطين ويوحد الامة العربية.
واضاف: اثناء حصار طرابلس عام 1983 وبتوجيه من د. عبد المجيد زرت الاخ ابو جهاد مع وفد من الحزب اذكر منهم ابو ابراهيم ورضوان ومنذر وقد وضع الرفاق في حينه امكانيات الحزب بتصرف منظمة التحرير الفلسطينية واعلنوا وقوفهم الى جانب ابو عمار, وكذلك عندما اشتد الحصار على ابو عمار ونقل مقر عملياته الى الزهرية زار وفد من الحزب الرئيس الشهيد ابو عمار واخبروه اننا في حزب البعث وبتوجيه من د.عبد المجيد الرافعي اننا معكم وسلاحنا بتصرفكم, فحمل الوفد تحياته الى الدكتور عبد المجيد وقيادة البعث. رحمه الله كان يؤكد دائماً على المقاومة ويعتبرها الطريق الوحيد لتحرير فلسطين كما كان يتابع اوضاع شعبنا الفلسطيني وبالتفاصيل.
الوحدة الوطنية كانت هاجس د. عبد المجيد ودائماً كان يردد الوحدة طريق النصر.
الدكتور عبد المجيد الذي قدم علمه وما يملك في سبيل قضايا الامة العربية كان في وداعه كل لبنان الرسمي والشعبي, كما كانت في وداعه كافة فصائل المقاومة الفلسطينية لانه كان دائماً وابداً مع فلسطين والى جانب م.ت بقيادة ابو عمار.
وهنا لا بد لي الا ان اتوجه بالشكر الجزيل الى الرئيس ابو مازن الذي وجه بالمشاركة في تشييع الشهيد د. عبد المجيد الرافعي شعبياً ورسمياً.
كما اتوجه بالشكر الى الامناء العامين للفصائل والقوى والنقابات الشعبية التي شاركتنا مصابنا وايضاً الى رفاقنا في البعث وجبهة التحرير العربية والى كافة فئات شعبنا الفلسطيني واليوم يلتحق النائب بأمينه العام صدام حسين ورفاقه الذين سبقوه الى الجنة.
أقام حزب البعث العربي الاشتراكي وجبهة التحرير العربية مجلس عزاء عن روح الشهيد عبد المجيد الرافعي وذلك في قاعة مبنى الهلال الاحمر في البيرة /رام الله وقد أم مجلس العزاء قادة الفصائل وقيادات نقابية وشعبية وجماهير من شعبنا الفلسطيني.
وكان في استقبال المعزين أمين سر قيادة قطر فلسطين لحزب البعث العربي الاشتراكي أمين عام جبهة التحرير العربية ركاد سالم " أبو محمود" واعضاء القيادة القطرية وكوادر واعضاء وانصار جبهة التحرير العربية.
وقد تحدث كل من آمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم وأمين عام جبهة التحرير الفلسطينية د. واصل ابو يوسف ونائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية قيس ابو ليلى وامين عام حزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي, وكلمة خريجي الجامعات العراقية القاها أنيس سويدان.
وتحدث الرفيق ركاد سالم "أبو محمود" أمين سر قطر فلسطين للحزب أمين عام جبهة التحرير العربية قائلاً:
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا"
الرفيق أمين عام الرئاسة
الرفاق الامناء العامون قادة الفصائل, أيها الرفاق جماهير شعبنا
عايشت الدكتور عبد المجيد الرافعي رحمه الله لما يقارب الخمسين عاماً من بيروت الى طرابلس الى بغداد, فكان بالنسبة لي الاب والقائد والمعلم وهناك مواقف عديدة اذكر منها انه في العام 1970 ابان الاجتياح الاسرائيلي، لجنوب لبنان سقط عدد من مقاتلي جبهة التحرير العربية وكان من بينهم رفاق من طرابلس اذكر منهم الشهداء ابو مايكل وابو النسور, فقد كان د. عبد المجيد يشجع الرفاق على الالتحاق بجبهة التحرير العربية وذلك لايمانه المطلق بقومية المعركة وبأن توجه العرب نحو فلسطين يحرر فلسطين ويوحد الامة العربية.
واضاف: اثناء حصار طرابلس عام 1983 وبتوجيه من د. عبد المجيد زرت الاخ ابو جهاد مع وفد من الحزب اذكر منهم ابو ابراهيم ورضوان ومنذر وقد وضع الرفاق في حينه امكانيات الحزب بتصرف منظمة التحرير الفلسطينية واعلنوا وقوفهم الى جانب ابو عمار, وكذلك عندما اشتد الحصار على ابو عمار ونقل مقر عملياته الى الزهرية زار وفد من الحزب الرئيس الشهيد ابو عمار واخبروه اننا في حزب البعث وبتوجيه من د.عبد المجيد الرافعي اننا معكم وسلاحنا بتصرفكم, فحمل الوفد تحياته الى الدكتور عبد المجيد وقيادة البعث. رحمه الله كان يؤكد دائماً على المقاومة ويعتبرها الطريق الوحيد لتحرير فلسطين كما كان يتابع اوضاع شعبنا الفلسطيني وبالتفاصيل.
الوحدة الوطنية كانت هاجس د. عبد المجيد ودائماً كان يردد الوحدة طريق النصر.
الدكتور عبد المجيد الذي قدم علمه وما يملك في سبيل قضايا الامة العربية كان في وداعه كل لبنان الرسمي والشعبي, كما كانت في وداعه كافة فصائل المقاومة الفلسطينية لانه كان دائماً وابداً مع فلسطين والى جانب م.ت بقيادة ابو عمار.
وهنا لا بد لي الا ان اتوجه بالشكر الجزيل الى الرئيس ابو مازن الذي وجه بالمشاركة في تشييع الشهيد د. عبد المجيد الرافعي شعبياً ورسمياً.
كما اتوجه بالشكر الى الامناء العامين للفصائل والقوى والنقابات الشعبية التي شاركتنا مصابنا وايضاً الى رفاقنا في البعث وجبهة التحرير العربية والى كافة فئات شعبنا الفلسطيني واليوم يلتحق النائب بأمينه العام صدام حسين ورفاقه الذين سبقوه الى الجنة.
