أبو حلبية: جلسة خاصة حول القدس في التشريعي الأربعاء المقبل
خاص دنيا الوطن - حمادة جلو
طالب رئيس لجنة القدس في المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد أبو حلبية، كل الجهات المعنية والمختصة بالقيام بفعاليات لنصرة القدس والمسجد الأقصى، خاصة بعد إغلاق المسجد الأقصى، ومنع الآذان فيه، مضيفاً أن تركيب البوابات الإلكترونية على ساحات المسجد الأقصى وكاميرات المراقبة، تدل على فرض الهيمنة والسيطرة الاحتلالية الكاملة.
جاء ذلك، اليوم الأحد، خلال وقفة احتجاجية نظمتها رابطة علماء فلسطين، أمام وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، رداً على إغلاق المسجد الأقصى ومنع الآذان فيه، وتركيب بوابات إلكترونية وكاميرات مراقبة.
وقال أبو حلبية: "الاحتلال يريد أن يهمش وزارتا الأوقاف الفلسطينية والأردنية، والدور الأردني في الوصاية الدينية على المسجد الأقصى بكل الوسائل"، موضحاً أنه سيتم عمل جلسة يوم الأربعاء المقبل في المجلس التشريعي لمناقشة قضية القدس وإغلاق بواباته وتركيب الكاميرات والبوابات الإلكترونية بداخله، وسنقدم تقريراَ ليتم الاعتماد عليه، ومن ثم ترجمته للغات المختلفة، وإرساله إلى جميع البرلمانات العربية والإسلامية والدولية.
من جانبه، قال رئيس رابطة علماء فلسطين بغزة مروان أبو رأس: إن الاحتلال الإسرائيلي يرتكب جريمة جديدة تضاف إلى جرائمه ضد الشعب الفلسطيني، لافتاً الى أنه يحاول أن يلتقط أية ذريعة يستطيع من خلالها تغير وقائع على أرض فلسطين، ويحاول أن يستغل انشغال الأمة بمشاكلها، وتعاطف الرسائل التي تصله من بعض الحكام.
وأكد أبو رأس، أن الاحتلال يسعى لتغير الواقع على أرض فلسطين، مشيراً الى أنها سابقة خطيرة، وتعجل بزوال الاحتلال، لأن الأقصى عنوان الأمة ووحدتها، على حد تعبيره.
بدوره، أوضح مدير عام شؤون القدس بوزارة الأوقاف أمير أبو العمرين، أن المسجد الأقصى هو أرض فلسطينية إسلامية مقدسة، ولا يمكن الصمت على الإجراءات التي تتخذ ضده، منوهاً الى أن المسجد الأقصى يجب أن يكون من أولويات الأمة، وتوقيف الحروب العبثية بين الدول والإسلامية، والعمل على توجه الجهود لتحريره، وأن تبقى قضيته حاضرة في كل نفوس الشعب الفلسطيني.
وأشار أبو العمرين إلى أن إجراءات الاحتلال لن تنتهِ، وهناك إجراءات كل ساعة، مؤكداً أن إجراءات التي تحد من عدم دخول المصلين المتواجدين في أراضي الـ 48 والمقدسيين، لن يخيف الشعب الفلسطيني سواء كان بالاعتقال أو الاستشهاد أو الاصابة.
طالب رئيس لجنة القدس في المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد أبو حلبية، كل الجهات المعنية والمختصة بالقيام بفعاليات لنصرة القدس والمسجد الأقصى، خاصة بعد إغلاق المسجد الأقصى، ومنع الآذان فيه، مضيفاً أن تركيب البوابات الإلكترونية على ساحات المسجد الأقصى وكاميرات المراقبة، تدل على فرض الهيمنة والسيطرة الاحتلالية الكاملة.
جاء ذلك، اليوم الأحد، خلال وقفة احتجاجية نظمتها رابطة علماء فلسطين، أمام وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، رداً على إغلاق المسجد الأقصى ومنع الآذان فيه، وتركيب بوابات إلكترونية وكاميرات مراقبة.
وقال أبو حلبية: "الاحتلال يريد أن يهمش وزارتا الأوقاف الفلسطينية والأردنية، والدور الأردني في الوصاية الدينية على المسجد الأقصى بكل الوسائل"، موضحاً أنه سيتم عمل جلسة يوم الأربعاء المقبل في المجلس التشريعي لمناقشة قضية القدس وإغلاق بواباته وتركيب الكاميرات والبوابات الإلكترونية بداخله، وسنقدم تقريراَ ليتم الاعتماد عليه، ومن ثم ترجمته للغات المختلفة، وإرساله إلى جميع البرلمانات العربية والإسلامية والدولية.
من جانبه، قال رئيس رابطة علماء فلسطين بغزة مروان أبو رأس: إن الاحتلال الإسرائيلي يرتكب جريمة جديدة تضاف إلى جرائمه ضد الشعب الفلسطيني، لافتاً الى أنه يحاول أن يلتقط أية ذريعة يستطيع من خلالها تغير وقائع على أرض فلسطين، ويحاول أن يستغل انشغال الأمة بمشاكلها، وتعاطف الرسائل التي تصله من بعض الحكام.
وأكد أبو رأس، أن الاحتلال يسعى لتغير الواقع على أرض فلسطين، مشيراً الى أنها سابقة خطيرة، وتعجل بزوال الاحتلال، لأن الأقصى عنوان الأمة ووحدتها، على حد تعبيره.
بدوره، أوضح مدير عام شؤون القدس بوزارة الأوقاف أمير أبو العمرين، أن المسجد الأقصى هو أرض فلسطينية إسلامية مقدسة، ولا يمكن الصمت على الإجراءات التي تتخذ ضده، منوهاً الى أن المسجد الأقصى يجب أن يكون من أولويات الأمة، وتوقيف الحروب العبثية بين الدول والإسلامية، والعمل على توجه الجهود لتحريره، وأن تبقى قضيته حاضرة في كل نفوس الشعب الفلسطيني.
وأشار أبو العمرين إلى أن إجراءات الاحتلال لن تنتهِ، وهناك إجراءات كل ساعة، مؤكداً أن إجراءات التي تحد من عدم دخول المصلين المتواجدين في أراضي الـ 48 والمقدسيين، لن يخيف الشعب الفلسطيني سواء كان بالاعتقال أو الاستشهاد أو الاصابة.


التعليقات