لجنة المؤسسات والقوى الوطنية بنابلس: الاحتلال يفتح حربًا بحق المقدسات
رام الله - دنيا الوطن
أكد بيان صادر عن لجنة المؤسسات والفعاليات والفصائل والقوى الوطنية في محافظة نابلس، على أن حكومة الاحتلال تفتح حربًا جديدة بحق المقدسات، وأماكن العبادة ضاربة بعرض الحائط كل المحرمات والخطوط الحمراء حيث يراق الدم الفلسطيني في المسجد الاقصى ضمن مخطط مدروس يهدف الى تغيير الواقع عبر فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الاقصى المبارك.
وأضاف البيان: "أمام ما يجري في ازقة وحواري القدس العتيقة والاماكن المقدسة وفي مقدمتها المسجد الاقصى المبارك من اجراءات احتلالية غير مسبوقة فقد تداعت لجنة المؤسسات والفعاليات والفصائل والقوى الوطنية في محافظة نابلس الى اجتماع طارئ ناقشت خلاله ما يجري في القدس"، حيث اكدت في نهاية اجتماعها على، تحميل الاحتلال كافة المسؤوليات والتبعات لما يجري من عمليات تهويد واستهداف للاماكن المقدسة ودور العبادة.
ودعا البيان لضرورة التصدي وبحزم للاجراءات والممارسات العدوانية المتواصلة التي تتعرض لها القدس من خلال مخطط ممنهج لتهويدها، ودعوة ابناء شعبنا إلى الاصطفاف والتوحد خلف الحركة الوطنية الفلسطينية صمام الامان للكفاح الوطني الفلسطيني فتجسيد الوحدة الوطنية السياسية والكفاحية والميدانية هو الرد على كافة المشاريع والمخططات التصفوية التي تستهدف ارضنا وشعبنا وحقنا الثابت في القدس والاراضي الفلسطينية المحتلة .
وناشد البيان، ابناء شعبنا الفلسطيني كافة بضرورة شد الرحال الى المسجد الاقصى لحمايته من كافة الاجراءات والمخططات التهويدية.
وتوجهت لجنة المؤسسات والفعاليات والفصائل والقوى الوطنية الى ابناء شعبنا للمشاركة الفاعلة في الوقفة الكفاحية على دوار الشهداء وذلك يوم غد الاحد الموافق 16/7/2017 في تمام الساعة الحادي عشرة صباحا رفضا واستنكارا لسياسات الاحتلال العدوانية في القدس والمسجد الاقصى المبارك.
وختم البيان: اننا على ثقة ويقين بأن الاحتلال لن ينال من عزيمة ابناء شعبنا التوّاق للحرية والنصر ولن يكسر حالة المقاومة المتصاعدة والاصرار على انهاء الاحتلال وكنسه من كافة الاراضي المحتلة وفي مقدمتها القدس العاصمة الابدية للدولة الفلسطينية.
أكد بيان صادر عن لجنة المؤسسات والفعاليات والفصائل والقوى الوطنية في محافظة نابلس، على أن حكومة الاحتلال تفتح حربًا جديدة بحق المقدسات، وأماكن العبادة ضاربة بعرض الحائط كل المحرمات والخطوط الحمراء حيث يراق الدم الفلسطيني في المسجد الاقصى ضمن مخطط مدروس يهدف الى تغيير الواقع عبر فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الاقصى المبارك.
وأضاف البيان: "أمام ما يجري في ازقة وحواري القدس العتيقة والاماكن المقدسة وفي مقدمتها المسجد الاقصى المبارك من اجراءات احتلالية غير مسبوقة فقد تداعت لجنة المؤسسات والفعاليات والفصائل والقوى الوطنية في محافظة نابلس الى اجتماع طارئ ناقشت خلاله ما يجري في القدس"، حيث اكدت في نهاية اجتماعها على، تحميل الاحتلال كافة المسؤوليات والتبعات لما يجري من عمليات تهويد واستهداف للاماكن المقدسة ودور العبادة.
ودعا البيان لضرورة التصدي وبحزم للاجراءات والممارسات العدوانية المتواصلة التي تتعرض لها القدس من خلال مخطط ممنهج لتهويدها، ودعوة ابناء شعبنا إلى الاصطفاف والتوحد خلف الحركة الوطنية الفلسطينية صمام الامان للكفاح الوطني الفلسطيني فتجسيد الوحدة الوطنية السياسية والكفاحية والميدانية هو الرد على كافة المشاريع والمخططات التصفوية التي تستهدف ارضنا وشعبنا وحقنا الثابت في القدس والاراضي الفلسطينية المحتلة .
وناشد البيان، ابناء شعبنا الفلسطيني كافة بضرورة شد الرحال الى المسجد الاقصى لحمايته من كافة الاجراءات والمخططات التهويدية.
وتوجهت لجنة المؤسسات والفعاليات والفصائل والقوى الوطنية الى ابناء شعبنا للمشاركة الفاعلة في الوقفة الكفاحية على دوار الشهداء وذلك يوم غد الاحد الموافق 16/7/2017 في تمام الساعة الحادي عشرة صباحا رفضا واستنكارا لسياسات الاحتلال العدوانية في القدس والمسجد الاقصى المبارك.
وختم البيان: اننا على ثقة ويقين بأن الاحتلال لن ينال من عزيمة ابناء شعبنا التوّاق للحرية والنصر ولن يكسر حالة المقاومة المتصاعدة والاصرار على انهاء الاحتلال وكنسه من كافة الاراضي المحتلة وفي مقدمتها القدس العاصمة الابدية للدولة الفلسطينية.
