ترزي: إغلاق الاحتلال المسجد الاقصى جريمة حرب
رام الله - دنيا الوطن
استنكر وأدان بشدة سهيل نقولا ترزي مدير مؤسسة بيلست الوطنية للدراساتوالنشر والاعلام ومدير موقع بيلست الاخباري، بشدّة إغلاق قوات الاحتلال الاسرائيلي للمسجدالأقصى أمام المصلّين، واصفًا الحدث بـ "الإجرامي" و"الخطير" بالعنصري الابارتهايدي البغيض.
وتساءل ترزي "أين الأمة العربية والإسلامية حين تقف متفرجة أمام مثل هذاالحدث العنصري الابارتهايدي الإجرامي والخطير الذي يمنع أداء فرائض الله في بيت من أعظم بيوت الله في الأرض؟" وأين هو دور منظمة التعاون الإسلامي التي أقيمت في الأصل لحماية المسجدالأقصى من العبث اليهودي بعد محاولة حرقه بتاريخ21/8/1969 ,واغلاقه امام المصلين اليوم الجمعة المواق 14 /7/2017م حيث لأول مرة منذ احتلال مدينة القدس والأقصى منع الاحتلال رفع الاذان في المسجد بعد منعه دخول كافة المسلمين اليه.
وقال ترزي " أن ما حدث لم يحصل منذعام 1969، حين أُجبر المصلّون على أداء صلاة الجمعة في شوارع مدينة القدس المحتلة،وفي شارع صلاح الدين، وباب العامود، وباب الأسباط، ووادي الجوز"
وأضاف " أنّ المصلّين أدّوا صلاتهمحينها، وسط وجود كثيف لعناصر الاحتلال الإسرائيلية، إثر منعهم من الصلاة في المسجدالأقصى.
ولفت ترزي إلى أنه "مهما كانت الأسباب التي يتذرّع بها الاحتلال،فإنّ إقدامه على منع الصلاة أمر لا يمكن قبوله أو السكوت عليه" لان هذا العمل عمل لا انساني عنصري بغيض يعكس مخططات تآمرية تهويدية خطيرة للاحتلال الاسرائيلي ليس فقط للمسجد الاقصى ولكن لجميع المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس.
وقرر قائد شرطة الاحتلال بالقدس الجمعة، إغلاق أبواب المسجد وإخلاء حيز الحرم الشريف من الناس، وعدم السماح بإقامة صلاة الجمعة اليوم في الأقصى، ما يعني أنه مغلق حتى إشعار آخر".
استنكر وأدان بشدة سهيل نقولا ترزي مدير مؤسسة بيلست الوطنية للدراساتوالنشر والاعلام ومدير موقع بيلست الاخباري، بشدّة إغلاق قوات الاحتلال الاسرائيلي للمسجدالأقصى أمام المصلّين، واصفًا الحدث بـ "الإجرامي" و"الخطير" بالعنصري الابارتهايدي البغيض.
وتساءل ترزي "أين الأمة العربية والإسلامية حين تقف متفرجة أمام مثل هذاالحدث العنصري الابارتهايدي الإجرامي والخطير الذي يمنع أداء فرائض الله في بيت من أعظم بيوت الله في الأرض؟" وأين هو دور منظمة التعاون الإسلامي التي أقيمت في الأصل لحماية المسجدالأقصى من العبث اليهودي بعد محاولة حرقه بتاريخ21/8/1969 ,واغلاقه امام المصلين اليوم الجمعة المواق 14 /7/2017م حيث لأول مرة منذ احتلال مدينة القدس والأقصى منع الاحتلال رفع الاذان في المسجد بعد منعه دخول كافة المسلمين اليه.
وقال ترزي " أن ما حدث لم يحصل منذعام 1969، حين أُجبر المصلّون على أداء صلاة الجمعة في شوارع مدينة القدس المحتلة،وفي شارع صلاح الدين، وباب العامود، وباب الأسباط، ووادي الجوز"
وأضاف " أنّ المصلّين أدّوا صلاتهمحينها، وسط وجود كثيف لعناصر الاحتلال الإسرائيلية، إثر منعهم من الصلاة في المسجدالأقصى.
ولفت ترزي إلى أنه "مهما كانت الأسباب التي يتذرّع بها الاحتلال،فإنّ إقدامه على منع الصلاة أمر لا يمكن قبوله أو السكوت عليه" لان هذا العمل عمل لا انساني عنصري بغيض يعكس مخططات تآمرية تهويدية خطيرة للاحتلال الاسرائيلي ليس فقط للمسجد الاقصى ولكن لجميع المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس.
وقرر قائد شرطة الاحتلال بالقدس الجمعة، إغلاق أبواب المسجد وإخلاء حيز الحرم الشريف من الناس، وعدم السماح بإقامة صلاة الجمعة اليوم في الأقصى، ما يعني أنه مغلق حتى إشعار آخر".
وأدى مئات من الفلسطينيين، صلاة الجمعة، في شوارع مدينة القدس، إثر منعهم من الصلاة في المسجد الأقصى.
وحذر سهيل ترزي الاحتلال من"محاولات استمرار تغيير الأمر الواقع من قبل الاحتلال وهي القوة القائمةبالاحتلال خلافا للقانون الدولي والإنساني".
وتابع ترزي قائلا"إن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية خط أحمر، ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذه الاعتداءات على مقدساتنا"
وأكد أن الشعب الفلسطيني الذي ما زال يعيش تحت عنف وعنصرية جيش الاحتلال واننا لنا الحق الكامل بالدفاع عن انفسناضد آله هذا الاحتلال الذي ما زال يحتل ارضنا ويمارس كل يوم اساليب عنصرية بغيضة واخرها هذا العمل في المسجد الأقصى والتدنيس للمقدسات الإسلامية والمسيحية "سيجرنا إلى موجات عنف خطيرة للغاية".
وأوضح أن اقتحام الأقصى ودور العبادة جريمةحرب اقدمت عليها النازية وحكومة الابارتهايدوهذا المحاولات مكشوف "تهدف إلى تكريس مخطط العدو بتهويد القدس بتقسيم الاقصى".
مطالبا ً جميع القوى والفصائل وابناء شعبناوأبناء الامة العربية الاسلامية بالتصدي للهجمة الشرسة وحماية مقدساتنا من دنس جيش العدو وتوجيه البوصلة دائما نحو تحرير فلسطين القدس وجميع مقدساتنا وحمايتها.
وحذر سهيل ترزي الاحتلال من"محاولات استمرار تغيير الأمر الواقع من قبل الاحتلال وهي القوة القائمةبالاحتلال خلافا للقانون الدولي والإنساني".
وتابع ترزي قائلا"إن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية خط أحمر، ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذه الاعتداءات على مقدساتنا"
وأكد أن الشعب الفلسطيني الذي ما زال يعيش تحت عنف وعنصرية جيش الاحتلال واننا لنا الحق الكامل بالدفاع عن انفسناضد آله هذا الاحتلال الذي ما زال يحتل ارضنا ويمارس كل يوم اساليب عنصرية بغيضة واخرها هذا العمل في المسجد الأقصى والتدنيس للمقدسات الإسلامية والمسيحية "سيجرنا إلى موجات عنف خطيرة للغاية".
وأوضح أن اقتحام الأقصى ودور العبادة جريمةحرب اقدمت عليها النازية وحكومة الابارتهايدوهذا المحاولات مكشوف "تهدف إلى تكريس مخطط العدو بتهويد القدس بتقسيم الاقصى".
مطالبا ً جميع القوى والفصائل وابناء شعبناوأبناء الامة العربية الاسلامية بالتصدي للهجمة الشرسة وحماية مقدساتنا من دنس جيش العدو وتوجيه البوصلة دائما نحو تحرير فلسطين القدس وجميع مقدساتنا وحمايتها.
