إنشاء مستشفى خاص بمرضى السرطان بداية العام المقبل

إنشاء مستشفى خاص بمرضى السرطان بداية العام المقبل
رئيس مجلس الإدارة لمستشفى (يداً بيد) لمرضي السرطان إبراهيم الأيوبي
خاص دنيا الوطن
قال رئيس مجلس إدارة مستشفى (يداً بيد لعلاج السرطان) إبراهيم الأيوبي: إنه سيتم البدء بتجهيز المستشفى في بداية السنة المقبلة في أقل من ستة شهور، واستقبال المرضى، لافتاً إلى أنه رغم التأخر والصعوبات التي واجهتنا من أجل الحصول على التراخيص اللازمة، والتي تحتاج إلى بعض الإجراءات القانونية والشفافية، إلا أنه تم الحصول على التراخيص بفضل تكاتف الجهود.

وأوضح الأيوبي، صباح اليوم، خلال مؤتمر الإعلان عن انطلاق مستشفى (يداً بيد لعلاج السرطان)، في مقر بيت الصحافة، أن مشروع المستشفى يراود أحلام كل فلسطيني، وأن مرض السرطان قد يصيب كل فلسطيني ولا يفرق بين غني وفقير ورجل وامرأة، وبالرغم من صعوبة التنقل للعلاج وعدم توفر الدواء ومنع السفر، وعدم وجود أي مركز حقيقي يعالج مرضي السرطان، فقد تم إنشاء المستشفى.

وتابع: "طموحنا هو إنشاء مركز قومي متكامل لمرضي السرطان، مشيراً إلى أنه تم الانتهاء من تذليل كل العقوبات التي واجهتنا، وخلال الستة أشهر المقبلة، سنعمل على إنجاز الجزء الأول، وهي الاحتياجات التي قدمناها للمانحين، والعمل على فتح حسابات مفتوحة للتبرع لهذا المشروع".

وفي ذات السياق، قالت إدارة المستشفى: إن 40% من مرضى السرطان ممنوعون من السفر، ويتعرضون لابتزاز، مضيفةً أنهم أمام 1500 حالة غير قادرة على السفر وتلقي العلاج، ونسبة النجاة والشفاء التام من هذا المرض في ظل الظروف العلاجية القائمة لا تتعدي 5% في أحس الأحوال.

وأوضحت في بيان صحفي وصل لـ "دنيا الوطن"، أنه رغم كل العراقيل والصعوبات التي واجهتهم في تجسيد فكرة إقامة المستشفى، فقد تم تذليلها والحصول على التراخيص اللازمة لإقامتها وفتح حسابات في البنوك باسم مشروع (يداً بيد).

وتابعت: " أنه تم تخصيص (مستشفى الشوا) في بيت حانون، للعمل في خدمة مرضى السرطان في إطار العلاج التلطيفي كخطوة أولية، والقيام على تقديم كل أنواع العلاج للمرضى في إطار مركز أبحاث قومي نتطلع لتحقيقه في هذا الاتجاه".

وطالبت إدارة المستشفى المؤسسات والهيئات الصحية ومنظمات المجتمع المدني، العمل من أجل تجسيد هذه الخدمة الإنسانية والوطنية المُلحة لأبناء قطاع غزة، وذلك من خلال دعمهم المادي والمعنوي، معتبرةً أن هذا المشروع خيري وإنساني يشكل صرحاً وطنياً وصحياً، ليقدم خدماته ورعايته للمرضي والأسر المنكوبة بهذا المرض الخبيث.


 

التعليقات