برغوث: الرئيس عباس لا يعطي ظهره لجمهوره تجاهلا !
رام الله - دنيا الوطن
قال الاعلامي احمد برغوث ، يخطئ البعض في تقديراته العاطفية تقييم بعض المواقف التي يتخذها الرئيس محمود عباس ، فالمايسترو الذي يقود الأوركسترا ، لا يلتفت إلى جمهوره ، ولكنه يركز مع فرقته لإعطاء ذلك الجمهور أفضل ما عنده ، إذن فالهدف دائما هو الجمهور ، ولكن ليس بالعواطف ، ولا العزف على أوتار المشاعر ، بل بالمنطق والحكمة والعقل ، وتغليب المصلحة العليا ، وعدم الالتفات إلى كل ما من شأنه تشتيت التركيز ، وإضعاف الحقوق ، وضياع الهدف .
وأضاف برغوث : لا أحد ينكر أن الخطب العصماء والمدعمة بــ " المصطلحات الرنانة " ، أسهل بكثير من موقف عقلاني يحافظ على الحقوق ولا يدغدغ العواطف ولا يتلاعب بالمشاعر ، الرئيس عباس مدرك تماما أن الخطب العاطفية لا تعيد حقوقا لأصحابها ، ربما ترضي البعض من الجماهير ،ولكنها لا تحقق هدفا ، لذلك اختار الرئيس الابتعاد عن تلك الشعارات الجوفاء ، على أمل تفهم المشككين بواطن الأمور والتعمق في التحليل المنطقي ، فالهدف أسمى من مجرد إرضاء سذاجة البعض ، من خلال إسماعهم ما يحبون سماعه بغض النظر عن نتائجه .
ولفت برغوث أن التجربة أثبتت أن ما يتمتع به الرئيس من حكمة وحنكة سياسية ، تظهر جلية في الأزمات والضغوطات ، جعلت الغالبية من أبناء شعبنا يثقون ويطمئنون لقيادته وحسن تصرفه ، بغض النظر عن ماولة البعض التركيز على الجوانب العاطفية التي لا تسمن ولا تغني من جوع .
قال الاعلامي احمد برغوث ، يخطئ البعض في تقديراته العاطفية تقييم بعض المواقف التي يتخذها الرئيس محمود عباس ، فالمايسترو الذي يقود الأوركسترا ، لا يلتفت إلى جمهوره ، ولكنه يركز مع فرقته لإعطاء ذلك الجمهور أفضل ما عنده ، إذن فالهدف دائما هو الجمهور ، ولكن ليس بالعواطف ، ولا العزف على أوتار المشاعر ، بل بالمنطق والحكمة والعقل ، وتغليب المصلحة العليا ، وعدم الالتفات إلى كل ما من شأنه تشتيت التركيز ، وإضعاف الحقوق ، وضياع الهدف .
وأضاف برغوث : لا أحد ينكر أن الخطب العصماء والمدعمة بــ " المصطلحات الرنانة " ، أسهل بكثير من موقف عقلاني يحافظ على الحقوق ولا يدغدغ العواطف ولا يتلاعب بالمشاعر ، الرئيس عباس مدرك تماما أن الخطب العاطفية لا تعيد حقوقا لأصحابها ، ربما ترضي البعض من الجماهير ،ولكنها لا تحقق هدفا ، لذلك اختار الرئيس الابتعاد عن تلك الشعارات الجوفاء ، على أمل تفهم المشككين بواطن الأمور والتعمق في التحليل المنطقي ، فالهدف أسمى من مجرد إرضاء سذاجة البعض ، من خلال إسماعهم ما يحبون سماعه بغض النظر عن نتائجه .
ولفت برغوث أن التجربة أثبتت أن ما يتمتع به الرئيس من حكمة وحنكة سياسية ، تظهر جلية في الأزمات والضغوطات ، جعلت الغالبية من أبناء شعبنا يثقون ويطمئنون لقيادته وحسن تصرفه ، بغض النظر عن ماولة البعض التركيز على الجوانب العاطفية التي لا تسمن ولا تغني من جوع .
