صلح بين عائلتين في غزة بعد خلاف دام 20 عاماً

صلح بين عائلتين في غزة بعد خلاف دام 20 عاماً
رام الله - دنيا الوطن
شهدت مدينة غزة، مساء الجمعة، صلحاً تاريخياً بين عائلتين لهما حضورهما الوازن في الشارع الغزي، وذلك بعد عشرين عاماً من الخلاف، وبدعوة كريمة من الهيئة العليا لشؤون العشائر التي نظت اللقاء، حيث نجحت عائلتا حمدونة والغرباوي في طي صفحة الخلاف. 

وقد بدأ اللقاء الذي أداره عريف الحفل الإعلامي محمد الباز، بتلاوة آيات كريمة من الذكر الحكيم، ثم السلام الوطني الفلسطيني.

فقد أكد الشيخ عمر حمتو، في كلمة لرجال الدين خلال اللقاء الذي حضره قرابة ألفي مواطن ورجل الإصلاح وممثلون عن القوى الوطنية والمجتمعية والإسلامية، على ثقافة التسامح في الدين الإسلامي، وشكر آل حمدونة على تسامحهم.

 كما أكد الدكتور إسماعيل رضوان في كلمته ممثلاً عن القوى الوطنية والإسلامية، على ضرورة إنهاء الانقسام، وحيا أهلنا في مدينة القدس، وثمن الدور الكبير الذي تقوم به الهيئة العليا لشؤون العشائر في الحفاظ على النسيج الاجتماعي، داعياً إلى تضافر الجهود من إجل إنجاز المصالحة المجتمعية.

وفي كلمة الهيئة العليا لشؤون العشائر، التي ألقاها المنسق العام أبو سلمان المغني، شكر العائلتين آل حمدونه وآل الغرباوي على تجاوبهم مع جهود الهيئة العليا لشؤون العشائر.

كما دعا المغني طرفي الانقسام الفلسطيني إلى تلبية نداء الشعب بضرورة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة.

 في نهاية اللقاء، قدم أبو محمد حمدونة، كلمة آل حمدونة، والتي  أعلن بها الصفح وقبول الدية من آل الغرباوي، وقدم الشكر  لجهود الهيئة العليا لشؤون العشائر.

وجاءت كلمة آل الغرباوي، والتي شكروا فيها آل حمدونة على كرمهم، ووجهوا التحية والشكر للهيئة العليا لشؤون العشائر لدورها في إتمام هذا الصلح، والذي يعتبر نموذجاً يجب أن يحتذى به، من أجل إتمام المصالحة المجتمعية، والتي هي المدخل الأساسي للمصالحة الشاملة.

وفي الختام، وقع سند المصالحة، وتصافحت العائلتان، وقرؤوا الفاتحة على روح المرحوم سامي حمدونة، الذي قتل بعيار ناري في شجار بين العائلتين قبل 20 عاماً تقريباً.

التعليقات