ذوو إعاقة وباليه... أحدث إنتاجات مدرسة الرقص في مشوارها
رام الله - دنيا الوطن
اللجنة الإعلامية للمهرجان - تخرّج 470 متدرباً ومتدربة من فئات عمرية مختلفة، مساء الخميس، من مدرسة الرقص التابعة لمركز الفن الشعبي، وذلك في ثاني أمسيات مهرجان فلسطين الدولي 2017، على مدرّج قصر رام الله الثقافي، تزامناً مع عروض فرقتي العنقاء ووطن للفنون في جامعة فلسطين بمدينة غزة.
عرضُ الراقصين و"الدبّيكة" بفئاتهم العمرية من 6 إلى 16 سنة إضافة إلى فئة الكبار، بات تقليداً سنوياً في مهرجان فلسطين الدولي، والذي يتخذ من "الأرض" موضوعاً له هذا العام.
وأدّى الخريجون 29 لوحةً راقصة في عرضين متتالين، على إيقاعات تراثية وعربية وغربية، بعد تدريبات خضعوا لها على مدار العام، على يدّ مدرّبين مهرة، في الدراما والإيقاع والتصميم واللياقة البدنية وأساليب التدريب.
وشاركتهم في هذا العام مجموعة "الدحية" للأشخاص ذوي الإعاقة من مركز جبل النجمة للتأهيل، في إحدى اللوحات الراقصة، كما تنقسم المجموعات المشاركة حسب الفئات العمرية، ومنها "جفرا" و"الدلعونا" و"الحنجلة" و"الشبّابة" و"واردات" و"زريف” وغيرها، وهي أسماء مستوحاة من التراث الفلسطيني.
واقتصرت أمسية تخريج مدرسة الدبكة، ككل عام، على الدعوات الخاصة لأهالي الطلبة الخرّيجين، الذين ملؤوا المدرّج خلال العرضين، وقابلوا الفقرات الراقصة بالتصفيق والتصوير والابتسامات.
وأوضح شرف دار زيد منسق المهرجان وهو أحد مدرّبي الدبكة، أن هذا التخريج واحد من رؤى مركز الفن الشعبي للحفاظ على الموروث الثقافي والفني ونقله للأجيال الأصغر، حيث يتعلّم الأطفال واليافعين أصول الدبكة، وتأديتها بحرفية.
وتستمر فعاليات المهرجان بالتزامن بين مدينتي رام الله وغزة، حيث قدّمت فرقة العنقاء للفنون عرضها في مدينة الزهراء بجامعة فلسطين، وكانت الفرقة تأسست عام 2005، ثمّ أسست أول نادٍ للفنون الاستعراضية لتعليم الأطفال واليافعين، كما أنها تضمّ 40 مؤدٍّ ومؤدّية.
أما فرقة وطن والتي نشأت عام 2013، فتختصّ تدريباتها بالتراث الفلسطيني مع دمج الرقص المعاصر، وتتكون من 50 عضواً وعضوة يقدّمون رقصات معاصرة واستعراضات تراجيدية صامتة.
وتنظّم مدرسة الرّقص في مركز الفنّ الشّعبي مجموعةً من الدورات التّدريبية في مجالات الدّبكةِ الشّعبيةِ الفلسطينيّة، والأفرودبكة والباليه والسالسا وغيرها من أنواع الرّقص، مستهدفةً الفئة ما بين 5 إلى 17 عاماً، وكذلك فئة الشّباب والكبار من كلا الجنسين.
وتستمر فعاليات فلسطين الدولي لهذا العام في كلّ من رام الله ونابلس وجنين وغزة، حتى العشرين من تموز الحالي، والتي تشمل عروضاً موسيقية من فلسطين والجزائر والأردن وإيطاليا، وأمسيات لفرق رقص ودبكة تقليدية من فلسطين، إضافة إلى عروض أفلام على هامش المهرجان تتعلّق بالأرض
ويقام مهرجان فلسطين الدولي 2017 بالشراكة مع بلدية رام الله، ورعاية رئيسية من شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية "جوال"، ورعاية ذهبية من القنصلية السويدية، وفضّية من مؤسسة فلسطين للتنمية، وشركة أبيك، وبرونزية من بنك فلسطين، وXL، وبمساهمة من فندق جراند بارك، ومياه غدير، والشركة العالمية المتحدة للتأمين.
ويشكّل المهرجان وسيلة ثقافية فنية إبداعية للاتصال منذ العام 1993، عدما بادر مركز الفن الشعبي إلى تنظيمه للمرة الأولى، ليساهم على الدعم الإبداعي للفنانين الفلسطينيين، و"كسر الحصار الذي يفرضه الاحتلال على الفلسطينيين منذ عقود".







اللجنة الإعلامية للمهرجان - تخرّج 470 متدرباً ومتدربة من فئات عمرية مختلفة، مساء الخميس، من مدرسة الرقص التابعة لمركز الفن الشعبي، وذلك في ثاني أمسيات مهرجان فلسطين الدولي 2017، على مدرّج قصر رام الله الثقافي، تزامناً مع عروض فرقتي العنقاء ووطن للفنون في جامعة فلسطين بمدينة غزة.
عرضُ الراقصين و"الدبّيكة" بفئاتهم العمرية من 6 إلى 16 سنة إضافة إلى فئة الكبار، بات تقليداً سنوياً في مهرجان فلسطين الدولي، والذي يتخذ من "الأرض" موضوعاً له هذا العام.
وأدّى الخريجون 29 لوحةً راقصة في عرضين متتالين، على إيقاعات تراثية وعربية وغربية، بعد تدريبات خضعوا لها على مدار العام، على يدّ مدرّبين مهرة، في الدراما والإيقاع والتصميم واللياقة البدنية وأساليب التدريب.
وشاركتهم في هذا العام مجموعة "الدحية" للأشخاص ذوي الإعاقة من مركز جبل النجمة للتأهيل، في إحدى اللوحات الراقصة، كما تنقسم المجموعات المشاركة حسب الفئات العمرية، ومنها "جفرا" و"الدلعونا" و"الحنجلة" و"الشبّابة" و"واردات" و"زريف” وغيرها، وهي أسماء مستوحاة من التراث الفلسطيني.
واقتصرت أمسية تخريج مدرسة الدبكة، ككل عام، على الدعوات الخاصة لأهالي الطلبة الخرّيجين، الذين ملؤوا المدرّج خلال العرضين، وقابلوا الفقرات الراقصة بالتصفيق والتصوير والابتسامات.
وأوضح شرف دار زيد منسق المهرجان وهو أحد مدرّبي الدبكة، أن هذا التخريج واحد من رؤى مركز الفن الشعبي للحفاظ على الموروث الثقافي والفني ونقله للأجيال الأصغر، حيث يتعلّم الأطفال واليافعين أصول الدبكة، وتأديتها بحرفية.
وتستمر فعاليات المهرجان بالتزامن بين مدينتي رام الله وغزة، حيث قدّمت فرقة العنقاء للفنون عرضها في مدينة الزهراء بجامعة فلسطين، وكانت الفرقة تأسست عام 2005، ثمّ أسست أول نادٍ للفنون الاستعراضية لتعليم الأطفال واليافعين، كما أنها تضمّ 40 مؤدٍّ ومؤدّية.
أما فرقة وطن والتي نشأت عام 2013، فتختصّ تدريباتها بالتراث الفلسطيني مع دمج الرقص المعاصر، وتتكون من 50 عضواً وعضوة يقدّمون رقصات معاصرة واستعراضات تراجيدية صامتة.
وتنظّم مدرسة الرّقص في مركز الفنّ الشّعبي مجموعةً من الدورات التّدريبية في مجالات الدّبكةِ الشّعبيةِ الفلسطينيّة، والأفرودبكة والباليه والسالسا وغيرها من أنواع الرّقص، مستهدفةً الفئة ما بين 5 إلى 17 عاماً، وكذلك فئة الشّباب والكبار من كلا الجنسين.
وتستمر فعاليات فلسطين الدولي لهذا العام في كلّ من رام الله ونابلس وجنين وغزة، حتى العشرين من تموز الحالي، والتي تشمل عروضاً موسيقية من فلسطين والجزائر والأردن وإيطاليا، وأمسيات لفرق رقص ودبكة تقليدية من فلسطين، إضافة إلى عروض أفلام على هامش المهرجان تتعلّق بالأرض
ويقام مهرجان فلسطين الدولي 2017 بالشراكة مع بلدية رام الله، ورعاية رئيسية من شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية "جوال"، ورعاية ذهبية من القنصلية السويدية، وفضّية من مؤسسة فلسطين للتنمية، وشركة أبيك، وبرونزية من بنك فلسطين، وXL، وبمساهمة من فندق جراند بارك، ومياه غدير، والشركة العالمية المتحدة للتأمين.
ويشكّل المهرجان وسيلة ثقافية فنية إبداعية للاتصال منذ العام 1993، عدما بادر مركز الفن الشعبي إلى تنظيمه للمرة الأولى، ليساهم على الدعم الإبداعي للفنانين الفلسطينيين، و"كسر الحصار الذي يفرضه الاحتلال على الفلسطينيين منذ عقود".









التعليقات