المطران حنا يستقبل وفداً اعلامياً من ألمانيا
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد من الاعلاميين الالمان الذين وصلوا في مهمة اعلامية هادفة لتغطية ما يحدث في مدينة القدس وفي باقي الاراضي الفلسطينية كما وسيتم اعداد تقارير اعلامية حول الحضور المسيحي في فلسطين ودور الكنائس المسيحية في الاراضي الفلسطينية.
واستهل الوفد زيارته للقدس بلقاء المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة مرحبا بزيارتهم ومتمنيا لهم النجاح في مهامهم.
قال المطران بأن وسائل الاعلام المختلفة في عالمنا يجب ان تقوم بدورها المأمول في ابراز حقيقة ما يحدث في فلسطين من اضطهاد واستهداف ومحاولات هادفة لتهميش القضية الفلسطينية.
يجب ان يرى العالم بأسره ما يحدث في فلسطين وما يحدث في مدينة القدس بنوع خاص وكذلك ما يحدث في قطاع غزة الذي تحول خلال السنوات الاخيرة الى اكبر سجن في العالم يعيش فيه ابناء شعبنا في ظروف مأساوية .
وضع الوفد في صورة ما يحدث في مدينة القدس مؤكدا بأن ما يحدث في مدينتنا المقدسة انما هي ممارسات وسياسات احتلالية هادفة الى تهميش الحضور الفلسطيني في المدينة المقدسة وكذلك النيل من الطابع الروحي والوطني للقدس فكل شيء فلسطيني مستهدف في المدينة المقدسة وفي المقابل فإن ابناء شعبنا الفلسطيني متمسكون بحقوقهم وثوابتهم الوطنية، في القدس هنالك ابطال يتصدون بصدورهم العالية لممارسات الاحتلال وسياساته، في القدس هنالك ابطال يدافعون عن مقدساتنا وعن مؤسساتنا الوطنية وهم في الخطوط الامامية في الدفاع عن عاصمة الشعب الفلسطيني الروحية والوطنية .
الحضور المسيحي في مدينة القدس هو حضور له تاريخ عريق فالمسيحية انطلقت من هذه الارض المقدسة وفلسطين هي حاضنة اهم المقدسات المسيحية لا سيما كنيسة القيامة في القدس وكنيسة المهد في بيت لحم ، عندما نتحدث عن الحضور المسيحي في فلسطين نحن نتحدث عن هوية هذه الارض المقدسة وتاريخها وعراقتها ، المسيحية نبتة جذورها عميقة في هذه الارض والمسيحيون الفلسطينيون اصيلون في انتماءهم لهذا الوطن ودفاعهم عن حرية وكرامة شعبهم فهم ليسوا اقلية في وطنهم وليسوا جماعة اوتي بها من هنا او من هناك ، هم ابناء هذه الارض الاصليين جنبا الى جنب مع اخوتهم المسلمين الذين نتشارك واياهم الانتماء الانساني والانتماء الوطني الواحد.
ان المبادرة المسيحية الفلسطينية التي اطلقت في فلسطين بمشاركة شخصيات دينية ووطنية مسيحية فلسطينية انما هدفت الى ايصال صوت المسيحيين الفلسطينيين الى كل مكان ، وثيقة الكايروس الفلسطينية ترجمت الى اكثر من 20 لغة وقد تبنتها الكثير من الكنائس العالمية ، انها رسالة المسيحيين الفلسطينيين من قلب الارض المقدسة التي فيها يتحدثون عن وطنهم وعن قضية شعبهم وعن عراقة وجودهم وانتماءهم لهذه الارض المقدسة .
من خلال هذه المبادرة تم التأكيد على ان القضية الفلسطينية هي قضية الشعب الفلسطيني الواحد مسيحيين ومسلمين ، انها قضية كافة احرار العالم بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية او خلفياتهم الثقافية ، انها قضيتنا جميعا ، انها قضية شعب رازح تحت الاحتلال ويحق له ان يعيش بحرية وكرامة في وطنه مثل باقي شعوب العالم .
المسيحيون الفلسطينيون ليسوا حياديين فيما يتعلق بقضية شعبهم فهم منحازون بشكل كلي لهذا الشعب الذي معاناته وآلامه وجراحه هي معاناتنا وآلامنا وجراحنا جميعا ، كما ان تطلعه نحو الحرية هو تطلعنا جميعا .
الكنائس المسيحية في فلسطين هي خير شاهد على معاناة الشعب الفلسطيني الذي تعرض لنكبات ونكسات ومظالم كثيرة ويحق له ان يناضل من اجل حريته وكرامته واستعادة حقوقه السليبة .
لقد تعرضنا الى كثير من الاستهداف والاضطهاد بسبب مواقفنا الداعمة لشعبنا وكثير من الشخصيات المسيحية الفلسطينية التي تم استهدافها بسبب مواقفها الوطنية ، يريدوننا ان نصمت وان نكون مكتوفي الايدي امام ما يرتكب بحق شعبنا من جرائم ، يريدون للمسيحيين ان يتقوقعوا وان ينعزلوا عن هموم وهواجس امتهم وشعبهم الفلسطيني ، اعداءنا سعوا وما زالوا يسعون لتفكيك مجتمعاتنا واثارة الفتن في صفوفنا وبين ظهرانينا لان وحدة الامة العربية تزعجهم ولذلك فإنهم يريدوننا ان نتحول الى طوائف وقبائل متناحرة فيما بينها ، انهم يريدون للمسيحيين ان يعيشوا في اجواء من الخوف والقلق والرعب على مستقبلهم ، يريدوننا ان نحزم امتعتنا وان نغادر بلادنا وهذا لن يحدث ، لن نستسلم لاولئك المتآمرين علينا ولن نتراجع قيد انملة الى الوراء ، هم يسرقون اوقافنا وعقاراتنا ويبتلعونها بوسائلهم الملتوية ولكنهم ليسوا قادرين على النيل من ارادتنا وانتماءنا وحضورنا وجذورنا العميقة في هذه الارض المقدسة.
سنبقى ننادي بالحرية لشعبنا الفلسطيني مهما كثر المنزعجون والمتآمرون والمخططون للنيل من عزيمتنا ومن حضورنا ومن رسالتنا ، ولن تكون بوصلتنا كمسيحيين فلسطينيين الا نحو القدس انطلاقا من قيمنا الانسانية والوطنية والروحية ، لن تنحرف بوصلتنا كما يريدون ولن يتمكنوا من اسكاتنا كما يخططون وستفشل كافة مشاريعهم التي تستهدفنا وتستهدف الحضور المسيحي في فلسطين وفي هذا المشرق العربي .
لن نتخلى عن انسانيتنا ، لن نتخلى عن ايماننا ، لن نتخلى عن انتماءنا للكنيسة المسيحية المشرقية التي بزغ نورها من هذه الارض المقدسة ، لن نتخلى عن انتماءنا لهذا المشرق العربي وهويته الحضارية والروحية والانسانية ، لن نتخلى عن فلسطين التي ننتمي اليها ، فلسطين هي وطننا وقضيتنا وشعبنا وتاريخنا وتراثنا وعنوان كرامتنا وحريتنا ، سيبقى الصوت المسيحي الفلسطيني الوطني صوتا مناديا بالعدالة والحرية لشعبنا ، فلن يخيفنا اي تهديد.
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد من الاعلاميين الالمان الذين وصلوا في مهمة اعلامية هادفة لتغطية ما يحدث في مدينة القدس وفي باقي الاراضي الفلسطينية كما وسيتم اعداد تقارير اعلامية حول الحضور المسيحي في فلسطين ودور الكنائس المسيحية في الاراضي الفلسطينية.
واستهل الوفد زيارته للقدس بلقاء المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة مرحبا بزيارتهم ومتمنيا لهم النجاح في مهامهم.
قال المطران بأن وسائل الاعلام المختلفة في عالمنا يجب ان تقوم بدورها المأمول في ابراز حقيقة ما يحدث في فلسطين من اضطهاد واستهداف ومحاولات هادفة لتهميش القضية الفلسطينية.
يجب ان يرى العالم بأسره ما يحدث في فلسطين وما يحدث في مدينة القدس بنوع خاص وكذلك ما يحدث في قطاع غزة الذي تحول خلال السنوات الاخيرة الى اكبر سجن في العالم يعيش فيه ابناء شعبنا في ظروف مأساوية .
وضع الوفد في صورة ما يحدث في مدينة القدس مؤكدا بأن ما يحدث في مدينتنا المقدسة انما هي ممارسات وسياسات احتلالية هادفة الى تهميش الحضور الفلسطيني في المدينة المقدسة وكذلك النيل من الطابع الروحي والوطني للقدس فكل شيء فلسطيني مستهدف في المدينة المقدسة وفي المقابل فإن ابناء شعبنا الفلسطيني متمسكون بحقوقهم وثوابتهم الوطنية، في القدس هنالك ابطال يتصدون بصدورهم العالية لممارسات الاحتلال وسياساته، في القدس هنالك ابطال يدافعون عن مقدساتنا وعن مؤسساتنا الوطنية وهم في الخطوط الامامية في الدفاع عن عاصمة الشعب الفلسطيني الروحية والوطنية .
الحضور المسيحي في مدينة القدس هو حضور له تاريخ عريق فالمسيحية انطلقت من هذه الارض المقدسة وفلسطين هي حاضنة اهم المقدسات المسيحية لا سيما كنيسة القيامة في القدس وكنيسة المهد في بيت لحم ، عندما نتحدث عن الحضور المسيحي في فلسطين نحن نتحدث عن هوية هذه الارض المقدسة وتاريخها وعراقتها ، المسيحية نبتة جذورها عميقة في هذه الارض والمسيحيون الفلسطينيون اصيلون في انتماءهم لهذا الوطن ودفاعهم عن حرية وكرامة شعبهم فهم ليسوا اقلية في وطنهم وليسوا جماعة اوتي بها من هنا او من هناك ، هم ابناء هذه الارض الاصليين جنبا الى جنب مع اخوتهم المسلمين الذين نتشارك واياهم الانتماء الانساني والانتماء الوطني الواحد.
ان المبادرة المسيحية الفلسطينية التي اطلقت في فلسطين بمشاركة شخصيات دينية ووطنية مسيحية فلسطينية انما هدفت الى ايصال صوت المسيحيين الفلسطينيين الى كل مكان ، وثيقة الكايروس الفلسطينية ترجمت الى اكثر من 20 لغة وقد تبنتها الكثير من الكنائس العالمية ، انها رسالة المسيحيين الفلسطينيين من قلب الارض المقدسة التي فيها يتحدثون عن وطنهم وعن قضية شعبهم وعن عراقة وجودهم وانتماءهم لهذه الارض المقدسة .
من خلال هذه المبادرة تم التأكيد على ان القضية الفلسطينية هي قضية الشعب الفلسطيني الواحد مسيحيين ومسلمين ، انها قضية كافة احرار العالم بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية او خلفياتهم الثقافية ، انها قضيتنا جميعا ، انها قضية شعب رازح تحت الاحتلال ويحق له ان يعيش بحرية وكرامة في وطنه مثل باقي شعوب العالم .
المسيحيون الفلسطينيون ليسوا حياديين فيما يتعلق بقضية شعبهم فهم منحازون بشكل كلي لهذا الشعب الذي معاناته وآلامه وجراحه هي معاناتنا وآلامنا وجراحنا جميعا ، كما ان تطلعه نحو الحرية هو تطلعنا جميعا .
الكنائس المسيحية في فلسطين هي خير شاهد على معاناة الشعب الفلسطيني الذي تعرض لنكبات ونكسات ومظالم كثيرة ويحق له ان يناضل من اجل حريته وكرامته واستعادة حقوقه السليبة .
لقد تعرضنا الى كثير من الاستهداف والاضطهاد بسبب مواقفنا الداعمة لشعبنا وكثير من الشخصيات المسيحية الفلسطينية التي تم استهدافها بسبب مواقفها الوطنية ، يريدوننا ان نصمت وان نكون مكتوفي الايدي امام ما يرتكب بحق شعبنا من جرائم ، يريدون للمسيحيين ان يتقوقعوا وان ينعزلوا عن هموم وهواجس امتهم وشعبهم الفلسطيني ، اعداءنا سعوا وما زالوا يسعون لتفكيك مجتمعاتنا واثارة الفتن في صفوفنا وبين ظهرانينا لان وحدة الامة العربية تزعجهم ولذلك فإنهم يريدوننا ان نتحول الى طوائف وقبائل متناحرة فيما بينها ، انهم يريدون للمسيحيين ان يعيشوا في اجواء من الخوف والقلق والرعب على مستقبلهم ، يريدوننا ان نحزم امتعتنا وان نغادر بلادنا وهذا لن يحدث ، لن نستسلم لاولئك المتآمرين علينا ولن نتراجع قيد انملة الى الوراء ، هم يسرقون اوقافنا وعقاراتنا ويبتلعونها بوسائلهم الملتوية ولكنهم ليسوا قادرين على النيل من ارادتنا وانتماءنا وحضورنا وجذورنا العميقة في هذه الارض المقدسة.
سنبقى ننادي بالحرية لشعبنا الفلسطيني مهما كثر المنزعجون والمتآمرون والمخططون للنيل من عزيمتنا ومن حضورنا ومن رسالتنا ، ولن تكون بوصلتنا كمسيحيين فلسطينيين الا نحو القدس انطلاقا من قيمنا الانسانية والوطنية والروحية ، لن تنحرف بوصلتنا كما يريدون ولن يتمكنوا من اسكاتنا كما يخططون وستفشل كافة مشاريعهم التي تستهدفنا وتستهدف الحضور المسيحي في فلسطين وفي هذا المشرق العربي .
لن نتخلى عن انسانيتنا ، لن نتخلى عن ايماننا ، لن نتخلى عن انتماءنا للكنيسة المسيحية المشرقية التي بزغ نورها من هذه الارض المقدسة ، لن نتخلى عن انتماءنا لهذا المشرق العربي وهويته الحضارية والروحية والانسانية ، لن نتخلى عن فلسطين التي ننتمي اليها ، فلسطين هي وطننا وقضيتنا وشعبنا وتاريخنا وتراثنا وعنوان كرامتنا وحريتنا ، سيبقى الصوت المسيحي الفلسطيني الوطني صوتا مناديا بالعدالة والحرية لشعبنا ، فلن يخيفنا اي تهديد.
