المؤتمر الشعبي اللبناني: عملية الأقصى تعبر عن ارادة شعب لايستسلم

المؤتمر الشعبي اللبناني: عملية الأقصى تعبر عن ارادة شعب لايستسلم
رام الله - دنيا الوطن
رأى المؤتمر الشعبي اللبناني أن العملية الفدائية التي نفذها مقاومون فلسطنيون في باحات المسجد الأقصى، تعبّر عن قوة المقاومة وارادة شعب لا يستسلم مهما كان بطش الاحتلال وشراسته، داعيا لإلغاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، ولقيام حركة عربية وإسلامية لمناصرة فلسطين وأهلها في مواجهة المظالم الاسرائيلية.

وقال بيان صادر عن قيادة "المؤتمر": إن عملية الأقصى الفدائية التي نفذها مقاومون فلسطينيون ابطال ضد الجنود الاسرائيليين وادت الى استشهاد ثلاثة مقاومين من آل جبارين وقتل اثنان من جنود الاحتلال، تعبّر عن قوة المقاومة وارادة شعب لا يستسلم مهما كان بطش الاحتلال وشراسته.

وأوضح أن سياسة تهويد القدس والضفة واضطهاد الناس والاعتقالات العشوائية والتوسع ببناء المستوطنات على الاراضي الفلسطينية كل ذلك جدد الدوافع الكفاحية للشعب الفلسطيني الذي اثبت عملياً انه شعب الجبارين الذي لا يلين ولا يتراجع عن حقوقه الكاملة في ارضه.

وأكد ان اجراءات الاحتلال، في منع الصلاة في المسجد الاقصى واعتقال مفتي فلسطين الشيخ محمد حسن وتحويل الاقصى الى منطقة عسكرية كل هذه المظالم لن توقف مسيرة المقاومة والتحرير بل ستزيدها قوة واندفاعاً حتى التحرير والنصر.

وأشار إلى ان المؤتمر الشعبي اللبناني يطالب المؤسسات المهنية والقوى والحركات الشعبية الوطنية والجامعة العربية ومنظمة التعاون الاسلامي بالقيام بحركة واسعة لمناصرة فلسطين واهلها واهالي القدس خصوصاً وقيادة حملة عالمية ضد الاحتلال، لالغاء اجراءاتها الظالمة وتحريك الامم المتحدة لاعادة الاعتبار للقرار الأممي.

واضاف ان احتضان اهالي شهداء فلسطين هو اولى الواجبات الدينية والوطنية والقومية المطلوبة من جانب العرب والمسلمين.

وتابع: إن اهم رد على الاحتلال هو الغاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية.

التعليقات