زكي: وهم السلام جعل إسرائيل في حالة تطرف..وعلى الفلسطينيين المقاومة الشعبية
خاص دنيا الوطن – أحمد العشي
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي، أن السلام الوهمي هو جعل إسرائيل تعيش في حالة تطرف وحماقة، منوهاً إلى أنه آن الأوان لأن يعرف العالم بأن الاحتلال لازال يمارس الجرائم التي يهدف من خلالها الانتقام من كافة المقدسات.
وأشار زكي في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن" إلى أنه لا يوجد سلام بالمعنى الحقيقي، لافتاً إلى أن هناك مسافات بعيدة، وأن الجانب الفلسطيني أمام إدارات أمريكية متعاقبة وقرارات دولية كلها تتحدث عن انتهاكات الإسرائيليين وحقوق الفلسطينيين، ولكن ما يحدث على الأرض مختلف تماماً.
وفي السياق قال: "إسرائيل تأخذ من أي حديث عن السلام غطاء لإكمال مخططها الإجرامي وخاصة في مدينة القدس".
وأوضح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أن الناس اعتقدوا أن باتفاق أوسلو تمت الاستجابة للحقوق الفلسطينية، فانتقلت القضية من بريق المقاومة إلى وهم سلام خادع، وبالتالي استفادت إسرائيل من ذلك.
وفيما يتعلق بإغلاق الاحتلال المسجد الأقصى، أكد زكي أن قرار إغلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى أمام المصلين الفلسطينيين، يوحي بأن القدس بعين الاستهداف والسرعة في اتخاذ مثل هذا القرار هو هدر لكرامة المسلمين والمسيحيين.
وقال: "منذ عام 1967 لم يجرؤ أحد على إغلاق المسجد الأقصى، وبإغلاقه اليوم يدلل على أن إسرائيل تعدت الأديان السماوية، وبالتالي فإن ذلك حرب على العقيدة والدين ومبالغ فيها من عصابات مارقة تقتل صباح مساء، وكأن قتل الفلسطينيين مباح وأن قاتل الإسرائيلي هو معتدٍ ويمارس الإرهاب، وبالتالي هذا وضع غير مقبول جملة وتفصيلاً".
وشدد على ضرورة ألا يتنازل الفلسطينيون عن أي ركيزة من ركائز حقوقهم، فيجب أن يتواصل النضال، مشيراً إلى أنه إذا لم يكن هناك ركيزة للفلسطينيين فعليهم بالمقاومة الشعبية التي لجأت إليها الشعوب.
وقال: "المقاومة الشعبية تحتاج إلى سقوف وإدارة وتبني مسؤولية من القمة والقاعدة، وهذا أمر مشروع، وبالتالي لا يمكن أن يتم أي عمل فلسطيني في ظل القسمة القائمة وفي ظل ما يجري في الإقليم من تدخلات، وما يجري من رهانات على السراب".
وأضاف: "أدعو المقاومة الشعبية القادرة إلى إشراك الجماهير الواسعة وإلى أن يتحمل الفلسطيني مسؤولياته ليظهر للعالم أن الاحتلال يمارس أعلى أشكال الإرهاب، وأن من حق الشعب الفلسطيني".
يشار إلى أن مصادر إعلامية نقلت عن زكي قوله: "نحن الآن ندفع ثمن السلام الوهمي الذي تم في اتفاقية أوسلو، والمقاومة هي خيار الفلسطينيين جميعاً وهو الذي سيحرر الوطن، وكان يجب أن نظهر للاحتلال ولكل العالم، ألا سلام ولا استقرار في الشرق الأوسط إلا بإنهاء الاحتلال".
أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي، أن السلام الوهمي هو جعل إسرائيل تعيش في حالة تطرف وحماقة، منوهاً إلى أنه آن الأوان لأن يعرف العالم بأن الاحتلال لازال يمارس الجرائم التي يهدف من خلالها الانتقام من كافة المقدسات.
وأشار زكي في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن" إلى أنه لا يوجد سلام بالمعنى الحقيقي، لافتاً إلى أن هناك مسافات بعيدة، وأن الجانب الفلسطيني أمام إدارات أمريكية متعاقبة وقرارات دولية كلها تتحدث عن انتهاكات الإسرائيليين وحقوق الفلسطينيين، ولكن ما يحدث على الأرض مختلف تماماً.
وفي السياق قال: "إسرائيل تأخذ من أي حديث عن السلام غطاء لإكمال مخططها الإجرامي وخاصة في مدينة القدس".
وأوضح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، أن الناس اعتقدوا أن باتفاق أوسلو تمت الاستجابة للحقوق الفلسطينية، فانتقلت القضية من بريق المقاومة إلى وهم سلام خادع، وبالتالي استفادت إسرائيل من ذلك.
وفيما يتعلق بإغلاق الاحتلال المسجد الأقصى، أكد زكي أن قرار إغلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى أمام المصلين الفلسطينيين، يوحي بأن القدس بعين الاستهداف والسرعة في اتخاذ مثل هذا القرار هو هدر لكرامة المسلمين والمسيحيين.
وقال: "منذ عام 1967 لم يجرؤ أحد على إغلاق المسجد الأقصى، وبإغلاقه اليوم يدلل على أن إسرائيل تعدت الأديان السماوية، وبالتالي فإن ذلك حرب على العقيدة والدين ومبالغ فيها من عصابات مارقة تقتل صباح مساء، وكأن قتل الفلسطينيين مباح وأن قاتل الإسرائيلي هو معتدٍ ويمارس الإرهاب، وبالتالي هذا وضع غير مقبول جملة وتفصيلاً".
وشدد على ضرورة ألا يتنازل الفلسطينيون عن أي ركيزة من ركائز حقوقهم، فيجب أن يتواصل النضال، مشيراً إلى أنه إذا لم يكن هناك ركيزة للفلسطينيين فعليهم بالمقاومة الشعبية التي لجأت إليها الشعوب.
وقال: "المقاومة الشعبية تحتاج إلى سقوف وإدارة وتبني مسؤولية من القمة والقاعدة، وهذا أمر مشروع، وبالتالي لا يمكن أن يتم أي عمل فلسطيني في ظل القسمة القائمة وفي ظل ما يجري في الإقليم من تدخلات، وما يجري من رهانات على السراب".
وأضاف: "أدعو المقاومة الشعبية القادرة إلى إشراك الجماهير الواسعة وإلى أن يتحمل الفلسطيني مسؤولياته ليظهر للعالم أن الاحتلال يمارس أعلى أشكال الإرهاب، وأن من حق الشعب الفلسطيني".
يشار إلى أن مصادر إعلامية نقلت عن زكي قوله: "نحن الآن ندفع ثمن السلام الوهمي الذي تم في اتفاقية أوسلو، والمقاومة هي خيار الفلسطينيين جميعاً وهو الذي سيحرر الوطن، وكان يجب أن نظهر للاحتلال ولكل العالم، ألا سلام ولا استقرار في الشرق الأوسط إلا بإنهاء الاحتلال".

التعليقات