الأخبار
فتح تنظم وقفة جماهيرية حاشدة نصرة للأقصى شمال القطاععرب 48: العربية للتغيير: نطالب بإلغاء الإجراءات الإسرائيلية بالقدس.. ونتنياهو يتحمل المسؤوليةتوقيع عقد رعاية بين جمعية كنف الخيرية ونادي الاتفاق الرياضيالأحمد يلتقي ناظم اليوسف لبحث الاوضاع الفلسطينية في عين الحلوةأبو معمر: الفصائل الأربعة ناقشت قضايا مهمة لدعم المرابطين بالأٌقصىوزير الصحة: أولويتنا هي تجهيز مشافي تخصصية مركزيةأبو ظريفة: ما يجري بالقدس مخططات مبيتة للاحتلال لتقسيم الأقصىاليمن: المجلس الانتقالي يعقد لقاء تشاوري مع مختلف الفصائل بحضرموتمصر: كورال وورش فنية لثقافة جاردن سيتى بشارع المعزمطر: الضميري لم يتحدث لـ"موطني" وجهات مشبوهة وراء الأخبار الكاذبةتخريج الفوج الثالث لمدرسة نقش ضمن فعاليات مهرجان فلسطين الدوليالكلية الجامعية تختتم تخريج فوج من خريجيهاقوات الإحتلال تطلق سراح أمين عام المؤتمر الوطني الشعبي للقدسأمين عام ملتقى الأديان يحيي المرابطين بالمسجد الأقصىمفوضية رام الله ومجلس قروي بني زيد ينظمان محاضرة تثقيفية
2017/7/21

بالفيديو: شخص يؤدي الصلاة في البحر.. وأستاذ بالأزهر: باطلة

بالفيديو: شخص يؤدي الصلاة في البحر.. وأستاذ بالأزهر: باطلة
تاريخ النشر : 2017-07-14
رام الله - دنيا الوطن- محمود مصطفى
تداول بعض نشطاء موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" فيديو لشخص يؤدي الصلاة في البحر.

واستنكر النشطاء، قيام الشخص بأداء الصلاة داخل البحر، لافتين إلى أنه كان ينبغي عليه أداء الصلاة على الشاطئ أفضل.

ومن جانبه، قال الدكتور بكر زكي عوض عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والعميد السابق لكلية أصول الدين بجامعة الأزهر بالقاهرة، إن أداء الصلاة بهذا الشكل باطلة.

وأضاف في تصريحات صفية يوم الأربعاء، أن أداء الصلاة بهذا الشكل محاولة للشو الإعلامي ولفت الأنظار ونوع من الرياء، متسائلا ما الذي يُجبر شخص على أداء الصلاة في الماء وهو من الممكن أن يؤديها على الشاطئ؟".

وأشار عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إلى أنه يشترط لصحة الصلاة أن يكون موضع السجود على الأرض أو ما في حكمها، وإذا لم يتحقق، فالصلاة باطلة، كما ورد في موقع "مصراوي".

ونوه إلى أنه إذا سجد الشخص على الأرض في باطن الماء، فقد حبس أنفاسه وجعلها تتحكم فيه، مما يجعله يفقد الخشوع والورع في الصلاة. 

 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف