"الكوميديا" المعبرة عن الواقع..بين التعليقات الساخرة وصولاً إلى الابتذال!
خاص لدنيا الوطن- اسلام الخالدي
قد يدفعك مشاهدة برنامج كوميدي يجسد وقائع وحقائق إيجابية أو سلبية إلى تبني أفكار حثيثة بناءة تعالج قضايا مهمة، في حين بعض ما يتم عرضه لا ينم عن الثقافة أو الأخلاق العامة بخلاف ما يحدث على الساحة الفلسطينية والعربية، فالهدف من تلك البرامج تجسيد الواقع على حسب وجهة نظر القائمين عليها، ولا تصل بالمشاهد إلى المستوى المرموق أحياناً.
الكثير من البرامج الكوميدية الدرامية التي عرضت مؤخراً على قنوات التلفزة أو على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، فما هي إلا تعبير عن رفض الواقع، تهدف إلى معالجة قضايا سياسية واجتماعية وشرحها إلى العالم بصورة ساخرة أو هزلية، لكن أن تصل إلى مرحلة الابتذال والخروج عن النطاق الأخلاقي العام أثار جدلاً واسعاً من قبل المتابعين، من ذات المنطلق أعدت مراسلة "دنيا الوطن" التقرير التالي:
فن كوميدي لمعالجة القضايا
أحد متابعي البرامج الكوميدية سارة عبد الرحمن (25عاماً) من مدينة غزة، تقول لـ "دنيا الوطن": "لم ألحظ في الفترة الماضية بتغير كبير في نوع الدراما المعروضة وخاصة الكوميدية والتي تعبر في مضمونها عن أحداث سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، فالكثير من الإشكاليات يتم عرضها لتعالج عن طريقها فيما بعد، عبر حلول مشتركة من ردود فعل المواطنين".
وتشير سارة إلى أن الفن الكوميدي مؤخراً لم يصل إلى درجة الابتذال والابتزاز بل إنه يعرض قضايا خاصة لا يمكن للإنسان البوح بما في داخله، فتخرج تلك البرامج للتعبير عن شعور المواطن بطريقة لائقة لا تمس أي طرف كان، منوهة إلى أن بعض البرامج لا تصل إلى المستوى المطلوب فيخرج عنها كل ما هو سلبي.
بينما يرى الشاب محمد الأسطل (26 عاماً) طالب هندسة، أن بعضاً من القضايا التي تعرضها تلك البرامج تقدم بصورة ساخرة قد تصل لدرجة الابتذال والسخرية وأنها غير لائقة، وتسيء للوضع العام أو للأشخاص الذين كانوا معنيين في توصيل رسائل عنهم أو لديهم، مشيراً إلى أنها برامج مهمة جداً كونها المنفذ الوحيد الذي يجد المواطن نفسه فيه.
ويؤكد، على أن الحياة مليئة بالأحداث والإشكاليات بصورة متتالية، نظراً للأوضاع التي تعيشها المنطقة العربية وغزة خاصة من أزمات متتالية ووضع اقتصادي وسياسي صعب، أوصل الناس إلى مرحلة الخذلان والتكسر النفسي والإحباط المعنوي، لافتاً أن الكوميديا أي كان نوعها ما هي إلا محط تفجير لآراء خرست في قلوب الناس.
وينوه الأسطل، إلى أنه يتابع الكثير من البرامج الكوميدية عبر قنوات التلفزة واليوتيوب، فهو يهتم بها كونها تقدم قضايا ماسة على حد تعبيره، مؤكداً على أن الشخص هو من يحدد ما يشاهد وما يتابع، وله الحرية في اختيار ما يشاء، فالحد منها أو الإكثار من مشاهدتها يرجع للفرد نفسه.
الدراما الكوميدية تغيير للواقع
وفي ذات السياق، تحدثنا مع الخبير النفسي والاجتماعي الدكتور درداح الشاعر، حول رأيه بالقضايا المقدمة عبر الفن الكوميدي قائلاً: "الدراما الكوميدية هي تعبير عن رفض الواقع، ولكن أرى أن التهكم والسخرية والابتذال من العلامات الني تؤدي إلى تغيير الواقع للأسوأ، فمن خلال الكوميديا الهادفة نعمل على تغير السلبيات الواقعة بالعمل والإنجاز والنقد البناء، كون الإعلام يجب أن يكون هادفاً".
وبالتالي الكوميديا جلبت الكثير من المشكلات على الصعيد المجتمعي ليتم معالجتها فيما بعد، وإيصال الرسالة الإعلامية بطريقة تعود على الواقع بفائدة، هذا ما نوه إليه د. درداح الشاعر.
فيديو ارشيفي.. " بس يا زلمة" وحلقة تتحدث عن الكلاسيكو
قد يدفعك مشاهدة برنامج كوميدي يجسد وقائع وحقائق إيجابية أو سلبية إلى تبني أفكار حثيثة بناءة تعالج قضايا مهمة، في حين بعض ما يتم عرضه لا ينم عن الثقافة أو الأخلاق العامة بخلاف ما يحدث على الساحة الفلسطينية والعربية، فالهدف من تلك البرامج تجسيد الواقع على حسب وجهة نظر القائمين عليها، ولا تصل بالمشاهد إلى المستوى المرموق أحياناً.
الكثير من البرامج الكوميدية الدرامية التي عرضت مؤخراً على قنوات التلفزة أو على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، فما هي إلا تعبير عن رفض الواقع، تهدف إلى معالجة قضايا سياسية واجتماعية وشرحها إلى العالم بصورة ساخرة أو هزلية، لكن أن تصل إلى مرحلة الابتذال والخروج عن النطاق الأخلاقي العام أثار جدلاً واسعاً من قبل المتابعين، من ذات المنطلق أعدت مراسلة "دنيا الوطن" التقرير التالي:
فن كوميدي لمعالجة القضايا
أحد متابعي البرامج الكوميدية سارة عبد الرحمن (25عاماً) من مدينة غزة، تقول لـ "دنيا الوطن": "لم ألحظ في الفترة الماضية بتغير كبير في نوع الدراما المعروضة وخاصة الكوميدية والتي تعبر في مضمونها عن أحداث سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، فالكثير من الإشكاليات يتم عرضها لتعالج عن طريقها فيما بعد، عبر حلول مشتركة من ردود فعل المواطنين".
وتشير سارة إلى أن الفن الكوميدي مؤخراً لم يصل إلى درجة الابتذال والابتزاز بل إنه يعرض قضايا خاصة لا يمكن للإنسان البوح بما في داخله، فتخرج تلك البرامج للتعبير عن شعور المواطن بطريقة لائقة لا تمس أي طرف كان، منوهة إلى أن بعض البرامج لا تصل إلى المستوى المطلوب فيخرج عنها كل ما هو سلبي.
بينما يرى الشاب محمد الأسطل (26 عاماً) طالب هندسة، أن بعضاً من القضايا التي تعرضها تلك البرامج تقدم بصورة ساخرة قد تصل لدرجة الابتذال والسخرية وأنها غير لائقة، وتسيء للوضع العام أو للأشخاص الذين كانوا معنيين في توصيل رسائل عنهم أو لديهم، مشيراً إلى أنها برامج مهمة جداً كونها المنفذ الوحيد الذي يجد المواطن نفسه فيه.
ويؤكد، على أن الحياة مليئة بالأحداث والإشكاليات بصورة متتالية، نظراً للأوضاع التي تعيشها المنطقة العربية وغزة خاصة من أزمات متتالية ووضع اقتصادي وسياسي صعب، أوصل الناس إلى مرحلة الخذلان والتكسر النفسي والإحباط المعنوي، لافتاً أن الكوميديا أي كان نوعها ما هي إلا محط تفجير لآراء خرست في قلوب الناس.
وينوه الأسطل، إلى أنه يتابع الكثير من البرامج الكوميدية عبر قنوات التلفزة واليوتيوب، فهو يهتم بها كونها تقدم قضايا ماسة على حد تعبيره، مؤكداً على أن الشخص هو من يحدد ما يشاهد وما يتابع، وله الحرية في اختيار ما يشاء، فالحد منها أو الإكثار من مشاهدتها يرجع للفرد نفسه.
الدراما الكوميدية تغيير للواقع
وفي ذات السياق، تحدثنا مع الخبير النفسي والاجتماعي الدكتور درداح الشاعر، حول رأيه بالقضايا المقدمة عبر الفن الكوميدي قائلاً: "الدراما الكوميدية هي تعبير عن رفض الواقع، ولكن أرى أن التهكم والسخرية والابتذال من العلامات الني تؤدي إلى تغيير الواقع للأسوأ، فمن خلال الكوميديا الهادفة نعمل على تغير السلبيات الواقعة بالعمل والإنجاز والنقد البناء، كون الإعلام يجب أن يكون هادفاً".
وبالتالي الكوميديا جلبت الكثير من المشكلات على الصعيد المجتمعي ليتم معالجتها فيما بعد، وإيصال الرسالة الإعلامية بطريقة تعود على الواقع بفائدة، هذا ما نوه إليه د. درداح الشاعر.
فيديو ارشيفي.. " بس يا زلمة" وحلقة تتحدث عن الكلاسيكو

التعليقات