الطالبة إيمان: والدي المصاب بالسرطان أول من بشرني بنتيجة التوجيهي
خاص دنيا الوطن - علي دوله
مع اقتراب الساعة العاشرة صباحاً، كانت الطالبة إيمان شعبان، تنظر وصول رسالة نصية لهاتفها، لمعرفة نتيجتها بالثانوية العامة، ولكن والدها المصاب بمرض السرطان الذي يتلقى العلاج بالمستشفيات الإسرائيلية فاجأها باتصال هاتفي، ليخبرها أنها حصلت على معدل 87% في الفرع العلمي، فهى كانت تتمنى وجوده بجانها ليشاركها فرحة النجاح والتخفيف من معاناتها نتيجة غيابه عنها.
ورغم ظروف مرض والدها ووقوفها بجانبه، لتقديم العلاج والعناية به، والحالة النفسية التي أصابتها نتيجة التفكير بعواقب المرض، تمكنت إيمان من التفوق وحصد أعلى الدرجات بامتحانات الثانوية العامة.
وقالت الطالبة المتفوقة لـ"دنيا الوطن": "منذ مرض والدي قبل عدة سنوات أنا قريبة منه أعتني به، نظراً لانشغال والدتي بالعناية بأشقائي الاثنين المصابين بمرض السكري، وخلال دراستي الثانوية العامة كنت لا أهتم بالدراسة بقدر اهتمامي بوالدي والتفكير بمرضه".
وتابعت: "منذ بداية العام الدراسي لم أهتم بالدراسة كثيراً، فأغلب الوقت أجلس لوحدي داخل غرفتي وأبكي على والدي وأخوتي، وقبل أسابيع قليلة من بدء الامتحانات غادر والدي غزة، لتلقي العلاج داخل المستشفيات الإسرائيلية، وأثناء وداعه أوصاني بالاهتمام بالدراسة والاجتهاد للحصول على أعلى الدرجات لتحقيق حلمه والالتحاق بكلية الهندسة.
وتصف إيمان مشوار الثانوية العامة بالقول :"بدأت الدراسة في ظروف ما بين متوسطة وصعبة، خاصةً في ظل سفر والدي للعلاج، والذي كان عامل إسناد ودعم معنوي وتوجيه، لكنني تدريجياً تغلبت على هذه الصعوبات، وبدأت أسيطر على الدراسة فهو نفسه من أراد تميزي وتفوقي".
وشاركت مؤسسة "بسمة أمل لرعاية مرضى السرطان"، الطالبة إيمان فرحتها، وقدمت لها حلوى النجاح، للتخفيف من معاناتها بسبب غياب والدها، وعدم تمكنه من مشاركتها بتفوقها.
مع اقتراب الساعة العاشرة صباحاً، كانت الطالبة إيمان شعبان، تنظر وصول رسالة نصية لهاتفها، لمعرفة نتيجتها بالثانوية العامة، ولكن والدها المصاب بمرض السرطان الذي يتلقى العلاج بالمستشفيات الإسرائيلية فاجأها باتصال هاتفي، ليخبرها أنها حصلت على معدل 87% في الفرع العلمي، فهى كانت تتمنى وجوده بجانها ليشاركها فرحة النجاح والتخفيف من معاناتها نتيجة غيابه عنها.
ورغم ظروف مرض والدها ووقوفها بجانبه، لتقديم العلاج والعناية به، والحالة النفسية التي أصابتها نتيجة التفكير بعواقب المرض، تمكنت إيمان من التفوق وحصد أعلى الدرجات بامتحانات الثانوية العامة.
وقالت الطالبة المتفوقة لـ"دنيا الوطن": "منذ مرض والدي قبل عدة سنوات أنا قريبة منه أعتني به، نظراً لانشغال والدتي بالعناية بأشقائي الاثنين المصابين بمرض السكري، وخلال دراستي الثانوية العامة كنت لا أهتم بالدراسة بقدر اهتمامي بوالدي والتفكير بمرضه".
وتابعت: "منذ بداية العام الدراسي لم أهتم بالدراسة كثيراً، فأغلب الوقت أجلس لوحدي داخل غرفتي وأبكي على والدي وأخوتي، وقبل أسابيع قليلة من بدء الامتحانات غادر والدي غزة، لتلقي العلاج داخل المستشفيات الإسرائيلية، وأثناء وداعه أوصاني بالاهتمام بالدراسة والاجتهاد للحصول على أعلى الدرجات لتحقيق حلمه والالتحاق بكلية الهندسة.
وتصف إيمان مشوار الثانوية العامة بالقول :"بدأت الدراسة في ظروف ما بين متوسطة وصعبة، خاصةً في ظل سفر والدي للعلاج، والذي كان عامل إسناد ودعم معنوي وتوجيه، لكنني تدريجياً تغلبت على هذه الصعوبات، وبدأت أسيطر على الدراسة فهو نفسه من أراد تميزي وتفوقي".
وشاركت مؤسسة "بسمة أمل لرعاية مرضى السرطان"، الطالبة إيمان فرحتها، وقدمت لها حلوى النجاح، للتخفيف من معاناتها بسبب غياب والدها، وعدم تمكنه من مشاركتها بتفوقها.

التعليقات