جامعة الخليل تختتم احتفالاتها بتخريج الفوج الثالث والأربعين من طلبتها
رام الله - دنيا الوطن
تحت رعاية رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور نبيل الجعبري اختتمت الجامعة احتفالاتها باليوم الثاني لتخريج الفوج الثالث والأربعين من طلبة درجة البكالوريوس من كليات (تكنولوجيا المعلومات، العلوم والتكنولوجيا، الزراعة، الشريعة، التربية.
تحت رعاية رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور نبيل الجعبري اختتمت الجامعة احتفالاتها باليوم الثاني لتخريج الفوج الثالث والأربعين من طلبة درجة البكالوريوس من كليات (تكنولوجيا المعلومات، العلوم والتكنولوجيا، الزراعة، الشريعة، التربية.
وبحضور عضو الكنيست عن القائمة العربية المتحدة السيد طلب أبو عرار وأعضاء مجلس الأمناء ورئيس الجامعة ونوابه وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية وممثلي المؤسسات الرسمية ورؤساء البلديات والجمعيات وحشد كبير من أهالي وذوي الخريجين.
بدأ الحفل بدخول موكب الخريجين تتقدمهم فرقة كشافة الجامعة ثم موكب الهيئة الأكاديمية، ورئاسة الجامعة ومجلس أمنائها يتقدمهم الدكتور نبيل الجعبري بين تصفيق الحضور والأهازيج الشعبية. وقد بدأت فعاليات الحفل بآيات من الذكر الحكيم تلاها السيد محمد الهشلمون ثم السلام الوطني الفلسطيني، ثم نشيد الجامعة لفرقة كورال الجامعة.
وألقى رئيس الجامعة الدكتور صلاح الزرو كلمة رحب فيها بالحضور وذوي الخريجين متحدثاً عن تميز الجامعة بترسيخها لمفاهيم الاستقلالية، والمأسسة، والعالمية، والجودة، والريادية من أجل الخروج من ثقافة التلقين إلى ثقافة التفكير والإبداع.
وأضاف الدكتور الزرو أن الجامعة تعمل لتحقيق رؤيتها دون كلل من أجل تطوير بنيتها التحتية البشرية والمادية بتطوير خططها الاستراتيجية وتشييد مبان جديدة، كمجمع الكليات الصحية وكلية المهن التطبيقية اضافة الى افتتاح برامج جديدة على صعيد الدكتوراه والماجستير والدبلوم .
وأزجل الشكر لرئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور نبيل الجعبري وجميع العاملين في الجهازين الإداري والأكاديمي في الجامعة.
وألقت كلمة الخريجين الطالبة شروق شاكر دوفش الحاصلة على معدل تراكمي 94.00% وبتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى من كلية الشريعة شاكرة إدارة الجامعة وأساتذتها بالنيابة عنها وعن زملائها الخريجين، وحثت زملائها الطلبة والطلبة الجدد على الجد في حمل رسالة العلم لتكون سلاحاً للحرية.
افتتح السيد طلب أبو عرار كلمته شاكراً الجامعة ممثلة برئيس مجلس أمنائها الدكتور الجعبري على إعطاء طلبة الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 الفرصة لكسر القيود التي يحاول الاحتلال جاهداً لتقسيم الكل الفلسطيني وحرمان أهالي تلك المناطق المحتلة من التطور والتعلم وسلخهم عن تاريخهم العربي الفلسطيني بلغته وثقافته وعاداته.
وفي كلمته الموجهة إلى الخريجين وذويهم هنأ رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور نبيل الجعبري أهالي الطلبة وعائلاتهم بإنجازات أبنائهم وحثهم على الوقوف سنداً لهم لإكمال مسيرتهم في التعلم وتطوير مجتمعهم.
وأكدّ الدكتور الجعبري على أن الشعب الفلسطيني شعب واحد لا تفرقه حدود ولا سياسات احتلالية وسيبقى بامتداده الجغرافي والتاريخي والثقافي شعباً واحداً عصياً على التفرقة قادراً على قيادة مسيرة موحدة نحو نيل الحرية واسترجاع الأرض والحق.
وكرّم الدكتور الجعبري الطلبة المتفوقين الحاصلين على معدلات 91% فما فوق داعماً تطورهم في مسيرتهم المستقبلية.
وبعد أن قدمت فرقة كورال الجامعة فقرة فنية احتفالاً بهذا الحدث، وجرت مراسم التخريج وتسليم الشهادات إلى الطلبة الخريجين.
بدأ الحفل بدخول موكب الخريجين تتقدمهم فرقة كشافة الجامعة ثم موكب الهيئة الأكاديمية، ورئاسة الجامعة ومجلس أمنائها يتقدمهم الدكتور نبيل الجعبري بين تصفيق الحضور والأهازيج الشعبية. وقد بدأت فعاليات الحفل بآيات من الذكر الحكيم تلاها السيد محمد الهشلمون ثم السلام الوطني الفلسطيني، ثم نشيد الجامعة لفرقة كورال الجامعة.
وألقى رئيس الجامعة الدكتور صلاح الزرو كلمة رحب فيها بالحضور وذوي الخريجين متحدثاً عن تميز الجامعة بترسيخها لمفاهيم الاستقلالية، والمأسسة، والعالمية، والجودة، والريادية من أجل الخروج من ثقافة التلقين إلى ثقافة التفكير والإبداع.
وأضاف الدكتور الزرو أن الجامعة تعمل لتحقيق رؤيتها دون كلل من أجل تطوير بنيتها التحتية البشرية والمادية بتطوير خططها الاستراتيجية وتشييد مبان جديدة، كمجمع الكليات الصحية وكلية المهن التطبيقية اضافة الى افتتاح برامج جديدة على صعيد الدكتوراه والماجستير والدبلوم .
وأزجل الشكر لرئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور نبيل الجعبري وجميع العاملين في الجهازين الإداري والأكاديمي في الجامعة.
وألقت كلمة الخريجين الطالبة شروق شاكر دوفش الحاصلة على معدل تراكمي 94.00% وبتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى من كلية الشريعة شاكرة إدارة الجامعة وأساتذتها بالنيابة عنها وعن زملائها الخريجين، وحثت زملائها الطلبة والطلبة الجدد على الجد في حمل رسالة العلم لتكون سلاحاً للحرية.
افتتح السيد طلب أبو عرار كلمته شاكراً الجامعة ممثلة برئيس مجلس أمنائها الدكتور الجعبري على إعطاء طلبة الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 الفرصة لكسر القيود التي يحاول الاحتلال جاهداً لتقسيم الكل الفلسطيني وحرمان أهالي تلك المناطق المحتلة من التطور والتعلم وسلخهم عن تاريخهم العربي الفلسطيني بلغته وثقافته وعاداته.
وفي كلمته الموجهة إلى الخريجين وذويهم هنأ رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور نبيل الجعبري أهالي الطلبة وعائلاتهم بإنجازات أبنائهم وحثهم على الوقوف سنداً لهم لإكمال مسيرتهم في التعلم وتطوير مجتمعهم.
وأكدّ الدكتور الجعبري على أن الشعب الفلسطيني شعب واحد لا تفرقه حدود ولا سياسات احتلالية وسيبقى بامتداده الجغرافي والتاريخي والثقافي شعباً واحداً عصياً على التفرقة قادراً على قيادة مسيرة موحدة نحو نيل الحرية واسترجاع الأرض والحق.
وكرّم الدكتور الجعبري الطلبة المتفوقين الحاصلين على معدلات 91% فما فوق داعماً تطورهم في مسيرتهم المستقبلية.
وبعد أن قدمت فرقة كورال الجامعة فقرة فنية احتفالاً بهذا الحدث، وجرت مراسم التخريج وتسليم الشهادات إلى الطلبة الخريجين.
