بالفيديو.. المتفوقة "ملك مطر" عندما يجتمع الفن والعلم في طالبة واحدة
خاص دنيا الوطن - محمد عوض
على بُعد أمتار من شاطئ بحر غزة، وصلنا إلى منزل عائلة المتفوقة ملك عماد مطر (19 عاماً) والتي حصلت على الترتيب الثاني على مستوى قطاع غزة، وسط أجواءٍ من الفرح بنجاح ابنتهم الذي حقق لهم مزيداً من الرضا والسرور.
عماد مطر والد المتفوقة ملك يقول لـ "دنيا الوطن" إن تفوق نجلته أشعره بفرحة لا توصف، خاصة وأنها تغلبت على كُل المعيقات والعراقيل التي كانت تقف في طريقها كانقطاع التيار الكهربائي، وتقديم الامتحان في شهر رمضان المبارك وسط أجواء الصيف الحارة، إلا أنها تقدمت لمرحلة أولى تعطيها مزيداً من الفرص لتحقيق ما كانت تحلم به طوال حياتها.
تقف ملك بجوار لوحاتها الفنية التي رسمتها خلال الأعوام الماضية، وتقول لـ "مراسلنا" إن حبها لتخصص الفنون الجميلة الذي لا يتطلب معدلاً عالياً إلا أنها تفوقت ووصلت إلى مرحلة الرضاء الكامل، وهذا كله بفضل الله أولاً ثم عائلتها التي دعمتها طيلة الفترة الماضية في ظل أجواءٍ من القلق التي سادت على العائلة خلال الفترة الماضية.
وتضيف ملك، بأن مشاركتها في المعارض الحرفية والفنية في المدرسة، جعلها من الصفوف المتقدمة في الفصل وعزز حافز الوصول إلى المراتب المتقدمة في المدرسة إلى أن وصلت أن تحصد المرتبة الأولى على مدرسة بشير الريس الثانوية للبنين والثانية على مستوى قطاع غزة، الأمر الذي زرع شعور الغبطة الفرح في آنٍ واحد في صفوف مدرساتها، خاصة وأنه كانت اهتمامات ملك في الفن والرسم والمشاركة في معارض تحاكي قضايا وقصص اجتماعية وإنسانية.
من جانبها، قالت والدة ملك، بأن حُب ملك للرسم والفن لم يوقف اجتهادها في دراستها، وبالرغم من الظروف التي كانت تسود الامتحانات النهائية إلا أنها حصلت على مرتبة مميزة، جعلتها تفتخر بها بين العائلة والصديقات، خاصة عندما كانت من العشرة الأوائل، وأعلن عن اسمها في مؤتمر وزارة التربية والتعليم.
على بُعد أمتار من شاطئ بحر غزة، وصلنا إلى منزل عائلة المتفوقة ملك عماد مطر (19 عاماً) والتي حصلت على الترتيب الثاني على مستوى قطاع غزة، وسط أجواءٍ من الفرح بنجاح ابنتهم الذي حقق لهم مزيداً من الرضا والسرور.
عماد مطر والد المتفوقة ملك يقول لـ "دنيا الوطن" إن تفوق نجلته أشعره بفرحة لا توصف، خاصة وأنها تغلبت على كُل المعيقات والعراقيل التي كانت تقف في طريقها كانقطاع التيار الكهربائي، وتقديم الامتحان في شهر رمضان المبارك وسط أجواء الصيف الحارة، إلا أنها تقدمت لمرحلة أولى تعطيها مزيداً من الفرص لتحقيق ما كانت تحلم به طوال حياتها.
تقف ملك بجوار لوحاتها الفنية التي رسمتها خلال الأعوام الماضية، وتقول لـ "مراسلنا" إن حبها لتخصص الفنون الجميلة الذي لا يتطلب معدلاً عالياً إلا أنها تفوقت ووصلت إلى مرحلة الرضاء الكامل، وهذا كله بفضل الله أولاً ثم عائلتها التي دعمتها طيلة الفترة الماضية في ظل أجواءٍ من القلق التي سادت على العائلة خلال الفترة الماضية.
وتضيف ملك، بأن مشاركتها في المعارض الحرفية والفنية في المدرسة، جعلها من الصفوف المتقدمة في الفصل وعزز حافز الوصول إلى المراتب المتقدمة في المدرسة إلى أن وصلت أن تحصد المرتبة الأولى على مدرسة بشير الريس الثانوية للبنين والثانية على مستوى قطاع غزة، الأمر الذي زرع شعور الغبطة الفرح في آنٍ واحد في صفوف مدرساتها، خاصة وأنه كانت اهتمامات ملك في الفن والرسم والمشاركة في معارض تحاكي قضايا وقصص اجتماعية وإنسانية.
من جانبها، قالت والدة ملك، بأن حُب ملك للرسم والفن لم يوقف اجتهادها في دراستها، وبالرغم من الظروف التي كانت تسود الامتحانات النهائية إلا أنها حصلت على مرتبة مميزة، جعلتها تفتخر بها بين العائلة والصديقات، خاصة عندما كانت من العشرة الأوائل، وأعلن عن اسمها في مؤتمر وزارة التربية والتعليم.


التعليقات