بقرع الطبول والأغاني.. هكذا عبر الطلبة الناجحون عن فرحتهم (فيديو)
خاص دنيا الوطن- اسلام الخالدي
بقرع الطبول والتصفيق والزغاريد وترديد الأغاني والأناشيد، عبر طلبة الثانوية العامة الناجحون هم وذووهم عن فرحتهم بالنتائج، بعد إعلانها صباح اليوم من قبل وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، حيث بلغت نسبة النجاح لهذا العام 67.24%، فهم يشعرون بالفخر والاعتزاز أمام أروع إنجازات سطروها رغم قسوة الظروف والحصار.
ففي مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، التقينا بعائلة البلعاوي، والتي لديها طالبان ناجحان في الثانوية العامة، فعبروا عن فرحتهم بقرع الطبول والزغاريد وتوزيع الشيوكولاتة على الجيران والأقارب، فقد اجتازوا مرحلة صعبة ومهمة على حد تعبيرهم.
وفي مدرسة بشير الريس الثانوية للبنات غربي مدينة غزة، التقت "دنيا الوطن" بالطالبة المتفوقة سلوى أبو غليون، والتي نالت الترتيب الثالث على المدرسة، فتقول: "شعور النجاح لا أقدر على وصفة من شدة السعادة التي تغمرني الآن، ومهما كانت الكلمات لم تفِ بحق كل من كان له بصمة في نجاحي".
وتوجهت بالشكر لعائلتها الذين كانوا سبب نجاحها، إضافة لطاقم الهيئة التدريسية التي عملت جاهدة طوال العام بإخراج أفضل ما لديها، بتوجيه الطلبة وشرح الدروس لهم، مؤكدة على أن حالها حال الكثير من الطلبة المتفوقين الذين عانوا الويلات في مواجهة التحديات والمعيقات أثناء الدراسة من انقطاع مستمر للتيار الكهربائي، وهي من أكثر الضغوطات التي كانت تواجههم.
وتشير إلى أنها تريد دراسة الطب في المرحلة الجامعية، كونها ترى نفسها في هذا المجال، وهذا طموحها منذ الصغر، بالإضافة إلى أنها مهنة إنسانية بحتة.
بقرع الطبول والتصفيق والزغاريد وترديد الأغاني والأناشيد، عبر طلبة الثانوية العامة الناجحون هم وذووهم عن فرحتهم بالنتائج، بعد إعلانها صباح اليوم من قبل وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، حيث بلغت نسبة النجاح لهذا العام 67.24%، فهم يشعرون بالفخر والاعتزاز أمام أروع إنجازات سطروها رغم قسوة الظروف والحصار.
ففي مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، التقينا بعائلة البلعاوي، والتي لديها طالبان ناجحان في الثانوية العامة، فعبروا عن فرحتهم بقرع الطبول والزغاريد وتوزيع الشيوكولاتة على الجيران والأقارب، فقد اجتازوا مرحلة صعبة ومهمة على حد تعبيرهم.
وفي مدرسة بشير الريس الثانوية للبنات غربي مدينة غزة، التقت "دنيا الوطن" بالطالبة المتفوقة سلوى أبو غليون، والتي نالت الترتيب الثالث على المدرسة، فتقول: "شعور النجاح لا أقدر على وصفة من شدة السعادة التي تغمرني الآن، ومهما كانت الكلمات لم تفِ بحق كل من كان له بصمة في نجاحي".
وتوجهت بالشكر لعائلتها الذين كانوا سبب نجاحها، إضافة لطاقم الهيئة التدريسية التي عملت جاهدة طوال العام بإخراج أفضل ما لديها، بتوجيه الطلبة وشرح الدروس لهم، مؤكدة على أن حالها حال الكثير من الطلبة المتفوقين الذين عانوا الويلات في مواجهة التحديات والمعيقات أثناء الدراسة من انقطاع مستمر للتيار الكهربائي، وهي من أكثر الضغوطات التي كانت تواجههم.
وتشير إلى أنها تريد دراسة الطب في المرحلة الجامعية، كونها ترى نفسها في هذا المجال، وهذا طموحها منذ الصغر، بالإضافة إلى أنها مهنة إنسانية بحتة.


التعليقات