العاشر "مكرر" على فلسطين.. سأدرس الطب لأداوي جراح شعبي
رام الله - دنيا الوطن
لم يُهدّئ الطالب عبد الرحمن خليل الأشقر من روعه فور سماعه نتيجته في الثانوية العامة، وراح يصرخ من كثرة الفرحة، فقد حاز على المرتبة العاشرة على مستوى الوطن في الفرع العلمي بمعدل 99.4%.
ولم يخفِ الأشقر الذي يقطن بمدينة بيت لاهيا شمال غزة في حديثه لـ "دنيا الوطن" المشقة والعناء التي كان يعانيها مثله مثل بقية الطلاب من الظروف الصعبة التي تواجه أهالي قطاع غزة، من انقطاع الكهرباء المتواصل، وارتفاع درجات الحرارة في الصيف.
ويقول: "ولكن الحمد لله أهلي وعائلتي وفروا لي كل مقومات الدراسة الصحيحة وبفضلهم بعد الله توفقت"، مبيناً أنه كان يطمح ويتوقع هذا المعدل في الوقت ذاته.
وللتغلب على مشكلة انقطاع الكهرباء كان الطالب الأشقر يجعل كل دراسته في النهار على ضوء الشمس، أما ساعات الليل فكان يتركها للراحة والنوم.
ويطمح العاشر على فلسطين بأن يلتحق بكلية الطب بإحدى الجامعات الفلسطينية بغزة، ليداوي جراح شعبه ويضمد آلامه، نظراً لأنها مهنة شريفة وسامية.
ويهدي الأشقر نجاحه وتفوقه إلى عائلته التي وقفت بجانبه طوال مشوار الدراسة، وإلى الشعب الفلسطيني وجميع الأمة العربية والإسلامية.
لم يُهدّئ الطالب عبد الرحمن خليل الأشقر من روعه فور سماعه نتيجته في الثانوية العامة، وراح يصرخ من كثرة الفرحة، فقد حاز على المرتبة العاشرة على مستوى الوطن في الفرع العلمي بمعدل 99.4%.
ولم يخفِ الأشقر الذي يقطن بمدينة بيت لاهيا شمال غزة في حديثه لـ "دنيا الوطن" المشقة والعناء التي كان يعانيها مثله مثل بقية الطلاب من الظروف الصعبة التي تواجه أهالي قطاع غزة، من انقطاع الكهرباء المتواصل، وارتفاع درجات الحرارة في الصيف.
ويقول: "ولكن الحمد لله أهلي وعائلتي وفروا لي كل مقومات الدراسة الصحيحة وبفضلهم بعد الله توفقت"، مبيناً أنه كان يطمح ويتوقع هذا المعدل في الوقت ذاته.
وللتغلب على مشكلة انقطاع الكهرباء كان الطالب الأشقر يجعل كل دراسته في النهار على ضوء الشمس، أما ساعات الليل فكان يتركها للراحة والنوم.
ويطمح العاشر على فلسطين بأن يلتحق بكلية الطب بإحدى الجامعات الفلسطينية بغزة، ليداوي جراح شعبه ويضمد آلامه، نظراً لأنها مهنة شريفة وسامية.
ويهدي الأشقر نجاحه وتفوقه إلى عائلته التي وقفت بجانبه طوال مشوار الدراسة، وإلى الشعب الفلسطيني وجميع الأمة العربية والإسلامية.

التعليقات