من هو "آفي غباي" الرئيس الجديد لحزب العمل الإسرائيلي؟
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (يسرائيل هيوم) العبرية: "إن الفائز بانتخابات حزب (العمل)، آفي غباي، متزوج وآب لثلاثة أولاد، هو الابن السابع من بين ثمانية إخوة، ولد في حي (بقعا) في القدس لعائلة هاجرت من المغرب، ويعيش اليوم في تل أبيب، ويحمل اللقب الأول في الاقتصاد واللقب الثاني في إدارة الأعمال.
وذكرت الصحيفة، "أنهى خدمته العسكرية برتبة رائد في سلاح الاستخبارات، في الوحدة 8200، بدأ طريقه الرسمي في قسم الميزانيات في وزارة المالية، حيث ركز موضوع الاتصالات بعد أقل من أربع سنوات انتقل إلى شركة (بيزك)، وشغل فيها عدة مناصب، حتى تم تعيينه في 2007 مديرًا عامًا للشركة، وبقي في هذا المنصب حتى استقالته في 2013".
خلال فترة عمله مديراً عاماً لشركة "بيزك" تعرف على موشيه كحلون، الذي شغل في حينه منصب وزير الاتصالات، وهو اللقاء الذي شكل منصة لقفزته الى الحياة السياسية مع تأسيس حزب "كلنا" مع انضمام "كلنا" إلى حكومة نتنياهو الحالية، عين كحلون صديقه غباي وزيراً لشؤون البيئة، من دون أن يكون غباي عضواً في الكنيست، وكوزير في الحكومة الإسرائيلية وقف غباي ضد مخطط الغاز بادعاء أنه سيقود إلى ارتفاع الأسعار، خاصة أسعار الغاز، وسيزيد من تلوث الجو.
وتابعت: "استقال غباي من الحكومة على خلفية فصل وزير الجيش موشيه يعلون وتعيين رئيس حزب (يسرائيل بيتنا) افيغدور ليبرمان مكانه".
بعد الإعلان عن تبكير موعد الانتخابات الداخلية لرئاسة حزب العمل، أعلن غباي انضمامه للمنافسة، رغم أنه لم يكن عضواً في الحزب من قبل.
وأوضحت أنه منذ بداية طريقه حظي بدعم كبير من قبل عدة شخصيات بارزة في الحزب، مثل وزير الجيش الأسبق إيهود باراك.
وفي انتخابات نقابة العمال العامة، دعم غباي المرشحة لرئاسة النقابة شيلي يحيموفيتش، والتي دعمته الآن في منافسته على رئاسة الحزب.
وخلال المواجهات الإعلامية بين المنافسين على رئاسة حزب العمل تم إحراج غباي من قبل خصومه عدة مرات، وكان يبدو أن المواجهات سببت له ضرراً كبيراً، لكن هذا لم يمنعه من الوصول إلى الجولة الثانية، والفوز برئاسة الحزب.
فيديو عن انتخابات حزب العمل الإسرائيلي..
قالت صحيفة (يسرائيل هيوم) العبرية: "إن الفائز بانتخابات حزب (العمل)، آفي غباي، متزوج وآب لثلاثة أولاد، هو الابن السابع من بين ثمانية إخوة، ولد في حي (بقعا) في القدس لعائلة هاجرت من المغرب، ويعيش اليوم في تل أبيب، ويحمل اللقب الأول في الاقتصاد واللقب الثاني في إدارة الأعمال.
وذكرت الصحيفة، "أنهى خدمته العسكرية برتبة رائد في سلاح الاستخبارات، في الوحدة 8200، بدأ طريقه الرسمي في قسم الميزانيات في وزارة المالية، حيث ركز موضوع الاتصالات بعد أقل من أربع سنوات انتقل إلى شركة (بيزك)، وشغل فيها عدة مناصب، حتى تم تعيينه في 2007 مديرًا عامًا للشركة، وبقي في هذا المنصب حتى استقالته في 2013".
خلال فترة عمله مديراً عاماً لشركة "بيزك" تعرف على موشيه كحلون، الذي شغل في حينه منصب وزير الاتصالات، وهو اللقاء الذي شكل منصة لقفزته الى الحياة السياسية مع تأسيس حزب "كلنا" مع انضمام "كلنا" إلى حكومة نتنياهو الحالية، عين كحلون صديقه غباي وزيراً لشؤون البيئة، من دون أن يكون غباي عضواً في الكنيست، وكوزير في الحكومة الإسرائيلية وقف غباي ضد مخطط الغاز بادعاء أنه سيقود إلى ارتفاع الأسعار، خاصة أسعار الغاز، وسيزيد من تلوث الجو.
وتابعت: "استقال غباي من الحكومة على خلفية فصل وزير الجيش موشيه يعلون وتعيين رئيس حزب (يسرائيل بيتنا) افيغدور ليبرمان مكانه".
بعد الإعلان عن تبكير موعد الانتخابات الداخلية لرئاسة حزب العمل، أعلن غباي انضمامه للمنافسة، رغم أنه لم يكن عضواً في الحزب من قبل.
وأوضحت أنه منذ بداية طريقه حظي بدعم كبير من قبل عدة شخصيات بارزة في الحزب، مثل وزير الجيش الأسبق إيهود باراك.
وفي انتخابات نقابة العمال العامة، دعم غباي المرشحة لرئاسة النقابة شيلي يحيموفيتش، والتي دعمته الآن في منافسته على رئاسة الحزب.
وخلال المواجهات الإعلامية بين المنافسين على رئاسة حزب العمل تم إحراج غباي من قبل خصومه عدة مرات، وكان يبدو أن المواجهات سببت له ضرراً كبيراً، لكن هذا لم يمنعه من الوصول إلى الجولة الثانية، والفوز برئاسة الحزب.
فيديو عن انتخابات حزب العمل الإسرائيلي..

التعليقات