لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان يشيد بدور الجيش اللبناني
رام الله - دنيا الوطن
أصدر لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان بياناً عقب اجتماعه الدوري بمركزه في بيروت، بحضور رئيس اللقاء سماحة الشيخ عبد الله جبري، والسادة العلماء ومندوبي المناطق، لفت فيه إلى أننا على أبواب الذكرى الحادية عشرة لحرب تموز، التي حققت فيها المقاومة الباسلة نصراً غير مسبوق في تاريخ الصراع العربي – "الإسرائيلي"، معتبراً أن مقاومتنا الباسلة والشريفة ما تزال على أكمل جهوزيتها واستعدادها بالتزام تكليفها الوطني في الحفاظ على لبنان ودرء المخاطر التي تنبعث في كل لحظة، من الاحتلال.
وأبدى "اللقاء" استغرابه من بعض الأصوات التي تنتقد الجيش اللبناني وعمليته الجريئة في مخيمات عرسال، متناسين أن خمسة انتحاريين بين النازحين فجروا انفسهم بعناصر الجيش، محيياً الدور الكبير الذي يقوم به الجيش في حفظ الأمن والاستقرار، إضافة إلى تحقيقه الإنجازات في مختلف الميادين.
كما هنأ "اللقاء" القوات العراقية على انجازها الكبير بتحرير الموصل من تنظيم الدولة ، معتبراً أن الانتصار على تنظيم الدولة هو انتصار للإسلام الحنيف؛ دين الاعتدال والوسطية والتسامح والأمر بالمعروف.
أصدر لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان بياناً عقب اجتماعه الدوري بمركزه في بيروت، بحضور رئيس اللقاء سماحة الشيخ عبد الله جبري، والسادة العلماء ومندوبي المناطق، لفت فيه إلى أننا على أبواب الذكرى الحادية عشرة لحرب تموز، التي حققت فيها المقاومة الباسلة نصراً غير مسبوق في تاريخ الصراع العربي – "الإسرائيلي"، معتبراً أن مقاومتنا الباسلة والشريفة ما تزال على أكمل جهوزيتها واستعدادها بالتزام تكليفها الوطني في الحفاظ على لبنان ودرء المخاطر التي تنبعث في كل لحظة، من الاحتلال.
وأبدى "اللقاء" استغرابه من بعض الأصوات التي تنتقد الجيش اللبناني وعمليته الجريئة في مخيمات عرسال، متناسين أن خمسة انتحاريين بين النازحين فجروا انفسهم بعناصر الجيش، محيياً الدور الكبير الذي يقوم به الجيش في حفظ الأمن والاستقرار، إضافة إلى تحقيقه الإنجازات في مختلف الميادين.
كما هنأ "اللقاء" القوات العراقية على انجازها الكبير بتحرير الموصل من تنظيم الدولة ، معتبراً أن الانتصار على تنظيم الدولة هو انتصار للإسلام الحنيف؛ دين الاعتدال والوسطية والتسامح والأمر بالمعروف.

التعليقات