المركز الثقافي الفلسطيني الروماني: منظمة التحرير الفلسطينية ستبقى الممثل الشرعي
رام الله - دنيا الوطن
قال المركز الثقافي الفلسطيني الروماني توقف أمام حيثيات القرار الرئاسي بتغيير اسم وزارة الخارجية للسلطة الفلسطينية إلى الخارجية والمغتربين واستشعر في ذلك خطوة جديدة من أجل تحجيم دور مؤسسات م. ت. ف ودوائرها وإن هذا القرار يطال أنشط دائرة من دوائر المنظمة ألا وهي دائرة شؤون المغتربين التي بذلت كل الجهود الوطنية والوحدوية لتطوير عمل الجاليات الفلسطينية في أنحاء العالم بالرغم من كل المحاولات السلبية والمضايقات التي تعرضت لها لكنها أثبتت بشكل ملموس من خلال كوادرها وبرنامجها الوطني قدرتها على التواصل مع الغالبية العظمى للجاليات الفلسطينية فقد خطت خطوات ناجحة بإشراك الجاليات الفلسطينية في التصدي للمشروع الصهيوني بتجزئة الشعب الفلسطيني ونضاله الموحد.
وتابع المركز في بيان صحفي له وصل دنيا الوطن إننا نرى في هذا القرار محاولة جديدة للاستجابة للشروط الامريكية والاسرائيلية التي تخطط وبشكل متواصل إلى إنهاء المشروع الوطني الفلسطيني بحق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
كان الاجدر أن يراجع القرار الرئاسي السلبيات القائمة في مهام وزارة خارجية السلطة الفلسطينية والتي ينخرها المحسوبيات والفساد في عملها، وإن أي متابع لدور السفارات الفلسطينية وتدخلاتها في شؤون الجاليات في ربوع العالم يؤكد أن وزارة الخارجية للسلطة الفلسطينية لم تستطع أن تقوم بدور ايجابي تجاه الجاليات الفلسطينية كما أنها لم تنسق مع دائرة شؤون المغتربين من أجل النهوض بوضع الجاليات الفلسطينية وإنما اكتفت بأسلوب العمل البيروقراطي والفوقي في التعامل مع الجاليات.
إن حالة الحزن الشديد الذي تعيشه وزارة الخارجية للسلطة الفلسطينية كما عبر السيد "أحمد الديك" رئيس ديوان الوزير عليها أن تراه في الاخفاقات الدبلوماسية الملازمة للوزارة ، وكان الاحرى بوزارة خارجية السلطة ان تركز جهدها على مهماتها واستنهاض دور السفارات في عملها السياسي والدبلوماسي وكان الاخرى ببعض السفراء الاهتمام بمهماتهم عوضا عن التدخل في الشؤون الداخلية للجاليات الجاليات وان تحترم هذه الجاليات باعتباره مؤسسات مدنية تعمل في بلدان تسودها القوانين الديمقراطية في اوروبا والامريكتين حيث يجري بناء هذه الجاليات وفقاً قاعدة الانتخابات الديمقراطية من القاعدة إلى القمة وليس تعيينات بيروقراطية سلطوية وبنفس الوقت لم نر أو نسمع موقف لوزارة خارجية السلطة حول مؤتمر اسطنبول الانقسامي سوى الاستعداد للمشاركة فيه رغم معرفتهم بالقائمين عليه وبأهدافهم
وأضاف إن أسلوب وطريقة العمل الفردية لا يمكن أن يكون منهج عمل مدروس لإعلاء شأن القضية الفلسطينية مؤكدين أن بين الواقع والطموح الثبات على المبادئ ولكن أي مبادئ، هل هي مبادئ تحجيم وضرب مؤسسات منظمة التحرير أم اختزال القضية الفلسطينية إلى الصندوق الحديدي لاتفاقيات اوسلو واتفاقية باريس الاقتصادية وسياسة التنسيق الأمني التي أصبحت اليوم أكثر من أي يوم مضى تتنكر للشهداء وللأسرى ولمناضلي الشعب الفلسطيني.
قال المركز الثقافي الفلسطيني الروماني توقف أمام حيثيات القرار الرئاسي بتغيير اسم وزارة الخارجية للسلطة الفلسطينية إلى الخارجية والمغتربين واستشعر في ذلك خطوة جديدة من أجل تحجيم دور مؤسسات م. ت. ف ودوائرها وإن هذا القرار يطال أنشط دائرة من دوائر المنظمة ألا وهي دائرة شؤون المغتربين التي بذلت كل الجهود الوطنية والوحدوية لتطوير عمل الجاليات الفلسطينية في أنحاء العالم بالرغم من كل المحاولات السلبية والمضايقات التي تعرضت لها لكنها أثبتت بشكل ملموس من خلال كوادرها وبرنامجها الوطني قدرتها على التواصل مع الغالبية العظمى للجاليات الفلسطينية فقد خطت خطوات ناجحة بإشراك الجاليات الفلسطينية في التصدي للمشروع الصهيوني بتجزئة الشعب الفلسطيني ونضاله الموحد.
وتابع المركز في بيان صحفي له وصل دنيا الوطن إننا نرى في هذا القرار محاولة جديدة للاستجابة للشروط الامريكية والاسرائيلية التي تخطط وبشكل متواصل إلى إنهاء المشروع الوطني الفلسطيني بحق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
كان الاجدر أن يراجع القرار الرئاسي السلبيات القائمة في مهام وزارة خارجية السلطة الفلسطينية والتي ينخرها المحسوبيات والفساد في عملها، وإن أي متابع لدور السفارات الفلسطينية وتدخلاتها في شؤون الجاليات في ربوع العالم يؤكد أن وزارة الخارجية للسلطة الفلسطينية لم تستطع أن تقوم بدور ايجابي تجاه الجاليات الفلسطينية كما أنها لم تنسق مع دائرة شؤون المغتربين من أجل النهوض بوضع الجاليات الفلسطينية وإنما اكتفت بأسلوب العمل البيروقراطي والفوقي في التعامل مع الجاليات.
إن حالة الحزن الشديد الذي تعيشه وزارة الخارجية للسلطة الفلسطينية كما عبر السيد "أحمد الديك" رئيس ديوان الوزير عليها أن تراه في الاخفاقات الدبلوماسية الملازمة للوزارة ، وكان الاحرى بوزارة خارجية السلطة ان تركز جهدها على مهماتها واستنهاض دور السفارات في عملها السياسي والدبلوماسي وكان الاخرى ببعض السفراء الاهتمام بمهماتهم عوضا عن التدخل في الشؤون الداخلية للجاليات الجاليات وان تحترم هذه الجاليات باعتباره مؤسسات مدنية تعمل في بلدان تسودها القوانين الديمقراطية في اوروبا والامريكتين حيث يجري بناء هذه الجاليات وفقاً قاعدة الانتخابات الديمقراطية من القاعدة إلى القمة وليس تعيينات بيروقراطية سلطوية وبنفس الوقت لم نر أو نسمع موقف لوزارة خارجية السلطة حول مؤتمر اسطنبول الانقسامي سوى الاستعداد للمشاركة فيه رغم معرفتهم بالقائمين عليه وبأهدافهم
وأضاف إن أسلوب وطريقة العمل الفردية لا يمكن أن يكون منهج عمل مدروس لإعلاء شأن القضية الفلسطينية مؤكدين أن بين الواقع والطموح الثبات على المبادئ ولكن أي مبادئ، هل هي مبادئ تحجيم وضرب مؤسسات منظمة التحرير أم اختزال القضية الفلسطينية إلى الصندوق الحديدي لاتفاقيات اوسلو واتفاقية باريس الاقتصادية وسياسة التنسيق الأمني التي أصبحت اليوم أكثر من أي يوم مضى تتنكر للشهداء وللأسرى ولمناضلي الشعب الفلسطيني.

التعليقات