جامعة بوليتكنك فلسطين تحتفل بتخريج الفوج السادس والثلاثين لطلبتها
رام الله - دنيا الوطن
احتفلت جامعة بوليتكنك فلسطين بالخليل بتخريج الفوج السادس والثلاثين من طلبة الماجستير والبكالوريوس للعام الأكاديمي 2016/2017، بحضور رئيس مجلس رابطة الجامعيين "رئيس مجلس أمناء جامعة بوليتكنك فلسطين" الأستاذ أحمد سعيد بيوض التميمي، وأعضاء مجلس رابطة الجامعيين، والأستاذ كامل حميد ممثل سيادة الرئيس محمود عباس ومحافظ محافظة الخليل، ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عماد الخطيب، ونوابه ورؤساء الجامعات، ومدراء التربية والتعليم، وعمداء الكليات وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وحشد كبير من رؤساء وممثلي المؤسسات الحكومية والأهلية والمجتمعية الوطنية ورجال العشائر في المحافظة إضافة إلى جمع غفير من أولياء أمور الخريجين.
بدأ الاحتفال بدخول موكب مهيب من الخريجين وأعضاء الهيئات التدريسية والأكاديمية والإدارية وموكب مجلس الأمناء، ثم تلاوة القران الكريم رتلها الشيخ ثائر الطويل، وعُزف السلام الوطني وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء وتولى عرافة الحفل م. يوسف صلاح، وأ. بشائر نصار.
وفي بداية العرس الوطني الفلسطيني ألقى الأستاذ احمد سعيد التميمي رئيس مجلس أمناء جامعة بوليتكنك فلسطين/ رئيس رابطة الجامعيين كلمة مُرحباً فيها بالحضور بتخريج كوكبة من الشباب والشابات الفلسطينيات مُستعرضاً مسيرة الجامعة وتطورها في مختلف المجالات والميادين والإضافات النوعية والتوسعية المهمة في مباني الجامعة ومرافقها وتخصصاتها والتي تؤهل الجامعة لإضافة تخصصات جديدة واستيعاب أعداد أكبر من الطلبة الجدد، مُشيراً إلى احتفال رابطة الجامعيين وجامعة بوليتكنك فلسطين مؤخراً، بوضع حجر الأساس لمشروع مباني مُجمّع العِزَّة الطِّبي على الأرض التي خصصتها رابطة الجامعيين لهذا المشروع بمساحة 15 دونماً في وسط مدينة الخليل في منطقة نمرة، وذلك دعماً وتمكيناً للأهداف الوطنية اتجاه القطاع الصحي والطبي في الجنوب الفلسطيني، حيث تداعى الخيّرون في محافظة خليل الرحمن وعلى رأسهم أبناء المرحوم عزات أبو منشار وأصدقاؤهم لدعم هذا المشروع الوطني الذي سيقام على مساحة سطحية تتجاوز ستة آلاف متراً مربعاً وبمجموع مساحات بناء تزيد عن 35 ألف متراً مربعاً مع كل الخدمات من مواقف وحدائق مع تجهيزات متخصصة ومتطورة ضمن الشروط والمعايير العالمية. مؤكداً بانّ محافظة الخليل بأمس الحاجة لمثل هذه المشاريع الحيوية الطبيّة وعلى أهمية دعم هذه المشاريع الوطنية من قبل كافة مؤسسات المجتمع المحلي.
كما وأشاد التميمي بأنّ جامعة بوليتكنك فلسطين تسير بخطوات ثابتة نحو الريادة والتقدم في المجال الأكاديمي والإداري والعمراني للنهوض والارتقاء بالجامعة للوصول إلى أعلى المستويات. مُثمناً جهود الإدارات السابقة لرابطة الجامعيين والإدارة الحالية لمجلس الرابطة وإدارة الجامعة التي برغم كل الصعوبات والمعيقات التي يضعها الاحتلال استطاعت النهوض بالجامعة وبالمؤسسات الأخرى التابعة لها، حتى وصلت إلى ما هي عليه. مؤكداً على ضرورة التلاحم والوحدة والأخوة الوطنية بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد من أجل الدفاع عن القدس ومقدساتها.
وفي ختام كلمته شكر التميمي القائمين على إنجاح الحفل وجهود الهيئات الإدارية والأكاديمية في الجامعة وبارك للخريجين وذويهم تخرجهم متمنياً لهم حياة سعيدة.
وشكر الداعمين لهذا الحفل: مجموعة الاتصالات الفلسطينية الخلوية بالتل، شركة الاتصالات الفلسطينية الخلوية جوال، والبنك الإسلامي الفلسطيني، وفضل عابدين وأولاده للصرافة، شركة الجبريني لمنتجات الألبان والمواد الغذائية، ومصرف الصفا.
ثم ألقى محافظ محافظة الخليل كامل حميد كلمة فخامة الرئيس محمود عباس ونقل خلالها تحيات سيادة الرئيس محمود عباس "أبو مازن" للحضور وأكّد حميد حرص القيادة الفلسطينية على تطور المسيرة التعليمية وتقديم كافة السبل للنهوض بالواقع التعليمي الفلسطيني مُثمناً جهود جامعة بوليتكنك فلسطين والتي أصبحت من أكبر الجامعات في الوطن، والتي خرجت العديد من الباحثين والعلماء والقادة والمقاومين والشهداء. كما أشاد حميد بانجازات محافظة الخليل والتي كان آخرها تسجيل مدينة الخليل على لائحة التراث العالمي والدور الأساسي الذي لعبته المحافظة في هذا الشأن وأكّد عطوفته أنّ هذا الانجاز هو انتصار للشعب الفلسطيني ولأول مرة نلمس هذا الاحتفاء الكبير من المواطنين بقرار سياسي حيث رفع معنوياتهم وهذا بحد ذاته انجاز عظيم للشعب الفلسطيني.
وفي ختام كلمته بارك حميد للخريجين باسم الشعب والقيادة تخرجهم مطالباً إياهم بان يكونوا خير سفراء لجامعتهم فهم بناة وعماد المستقبل.
ثم ألقى الأستاذ الدكتور عماد الخطيب رئيس جامعة بوليتكنك فلسطين كلمة رحب فيها بالحضور في جامعة بوليتكنك فلسطين، وقال: "نحن نشارك طلبتنا الأعزاء وأهاليهم فرحة يوم الحصاد وقطف ثمار جهد سنوات قضوها على مقاعد الدراسة وفي المختبرات والمشاغل والميدان ينهلون من المعرفة ويصقلون شخصياتهم قبل بدئهم حياتهم العملية ليساهموا في بناء مجتمعهم ووطنهم. ونحن حققنا نجاحات عديدة خلال العام الأكاديمي الحالي، فعلى الصعيد الأكاديمي لا تزال جامعتنا تطور البرامج المتمُيّزة على مستويات الدبلوم والبكالوريوس والماجستير وبكافة التخصصات الحديثة، وقبل أيام فقط حصلنا على إعتماد لعدة برامج منها هندسة الطاقة المتجددة وريادة الأعمال والتربية الأسرية، إضافة لمجموعة من البرامج التي تسير ضمن إجراءات الإعتماد الرسمية ومنها برامج الطب وعلوم الصحة والحياة وبرامج العلوم الإدارية لمستويات البكالوريوس والماجستير وبرنامج الدكتوراة المشترك في المعلوماتية. أمّا على الصعيد البحثي فقد سجلت جامعتنا إنجازات هامة سواء في النشر العلمي المُتميّز أو من خلال المشاركة في مؤتمرات علمية إقليمية ودولية أو من خلال حصد الجوائز الإقليمية والدولية العديدة، وكانت الإضاقة النوعية إطلاق جامعتنا جوائز البحث العلمي المُمولة من البنك الإسلامي الفلسطيني والتنافس عليها بين الجامعات والمؤسسات البحثية الفلسطينية لتكون جائزة وطنية مُعتبرة. وعلى صعيد البنية التحتية، فقد شهدت جامعتنا تطوراً نوعيا وكمياً في هذا المجال بدأ من مبنى منيب رشيد المصري للإبداع والتميّز ومبنى المركز الفلسطيني-الكوري الوطني للتكنولوجيا الحيوية اللذين شارفاً على الإنتهاء أما المباني التي سيتم البدء بالعمل فيها فهي مبنى الخدمات الطلابية متعدد الأغراض الذي سيحتوى ملاعب وقاعات للنشاطات الطلابية ومكتبة الجامعة وكافتيريا حديثة، إضافة لهذا فقد وضعنا حجر الأساس لمشروع مباني مُجمّع العِزَّة الطِّبي على أرض نمرة وهذا المجمع سيخدم البحث العلمي وبرامج الطب وعلوم الصحة والحياة إضافة لخدمته المباشرة للقطاع الصحي الوطني. ولا بد لي في هذا المقام من أن أتوجه بشكري لكل من ساهم وتبرع من ماله لأعمال البناء والتشطيب راجياً من العلي القدير أن يكون تبرعهم في ميزان حسناتهم كما وأغتنم هذه المناسبة الخيرة لدعوة الخيرين من أبناء هذه المحافظة الطيبة ، وهم كثيرون ، للمشاركة في هذا الجهد الخير والذي يخدم أبناءنا وبناتنا ومعهم مجتمعنا وأمتنا. كما أنه لا بد من الإشارة هنا لعلاقات التعاون المُتميزة لجامعتنا مع مؤسساتنا الوطنية التي نعتبرها شريك أساسي في بناء الإنسان الذي يمثل أغلى ما نملك، ونقدر للقطاع الاقتصادي الخاص دوره ومبادراته المتعددة ، مع أننا نطمح في المزيد من التعاون والشراكة في كل ما يساهم في تنمية مجتمعنا".
وفي ختام كلمة رئيس الجامعة بارك للخريجين وذويهم تخرجهم مُتمنياً لهم التوفيق والنجاح في حياتهم وشكر جميع الجهات والشركات الداعمة لهذا الحفل على مساهمتهم في إنجاح هذا الحفل البهيج.
كما تخلل الاحتفال العديد من الفقرات من الكلمات والوصلات الفنية، وألقت الطالبة ديالا خضر الشتلة تخصص ماجستير تكنولوجيا حيوية كلمة الخريجين والخريجات، وأعربت عن شكرها لأسرة جامعة بوليتكنك فلسطين ومجلس أمنائها وإدارتها ومدرسيها على ما وفرته من بيئة نموذجية للتعليم العالي ينمو فيها طلبة العلم والمعرفة، وقدّرت الطالبة التضحيات الكبيرة التي بذلها أولياء الأمور حتى يحصدوا ثمرة غرسهم الذي أثمر علماً نافعاً وخلقاً كريماً.
واختتم الحفل بموافقة رئيس مجلس الأمناء الأستاذ احمد التميمي على استكمال متطلبات التخرج للطلبة الخريجين. وأدى الخريجون القسم معاهدين بان يحافظوا على العلم الذي تلقوه وخدمة رسالتهم.






































احتفلت جامعة بوليتكنك فلسطين بالخليل بتخريج الفوج السادس والثلاثين من طلبة الماجستير والبكالوريوس للعام الأكاديمي 2016/2017، بحضور رئيس مجلس رابطة الجامعيين "رئيس مجلس أمناء جامعة بوليتكنك فلسطين" الأستاذ أحمد سعيد بيوض التميمي، وأعضاء مجلس رابطة الجامعيين، والأستاذ كامل حميد ممثل سيادة الرئيس محمود عباس ومحافظ محافظة الخليل، ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عماد الخطيب، ونوابه ورؤساء الجامعات، ومدراء التربية والتعليم، وعمداء الكليات وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وحشد كبير من رؤساء وممثلي المؤسسات الحكومية والأهلية والمجتمعية الوطنية ورجال العشائر في المحافظة إضافة إلى جمع غفير من أولياء أمور الخريجين.
بدأ الاحتفال بدخول موكب مهيب من الخريجين وأعضاء الهيئات التدريسية والأكاديمية والإدارية وموكب مجلس الأمناء، ثم تلاوة القران الكريم رتلها الشيخ ثائر الطويل، وعُزف السلام الوطني وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء وتولى عرافة الحفل م. يوسف صلاح، وأ. بشائر نصار.
وفي بداية العرس الوطني الفلسطيني ألقى الأستاذ احمد سعيد التميمي رئيس مجلس أمناء جامعة بوليتكنك فلسطين/ رئيس رابطة الجامعيين كلمة مُرحباً فيها بالحضور بتخريج كوكبة من الشباب والشابات الفلسطينيات مُستعرضاً مسيرة الجامعة وتطورها في مختلف المجالات والميادين والإضافات النوعية والتوسعية المهمة في مباني الجامعة ومرافقها وتخصصاتها والتي تؤهل الجامعة لإضافة تخصصات جديدة واستيعاب أعداد أكبر من الطلبة الجدد، مُشيراً إلى احتفال رابطة الجامعيين وجامعة بوليتكنك فلسطين مؤخراً، بوضع حجر الأساس لمشروع مباني مُجمّع العِزَّة الطِّبي على الأرض التي خصصتها رابطة الجامعيين لهذا المشروع بمساحة 15 دونماً في وسط مدينة الخليل في منطقة نمرة، وذلك دعماً وتمكيناً للأهداف الوطنية اتجاه القطاع الصحي والطبي في الجنوب الفلسطيني، حيث تداعى الخيّرون في محافظة خليل الرحمن وعلى رأسهم أبناء المرحوم عزات أبو منشار وأصدقاؤهم لدعم هذا المشروع الوطني الذي سيقام على مساحة سطحية تتجاوز ستة آلاف متراً مربعاً وبمجموع مساحات بناء تزيد عن 35 ألف متراً مربعاً مع كل الخدمات من مواقف وحدائق مع تجهيزات متخصصة ومتطورة ضمن الشروط والمعايير العالمية. مؤكداً بانّ محافظة الخليل بأمس الحاجة لمثل هذه المشاريع الحيوية الطبيّة وعلى أهمية دعم هذه المشاريع الوطنية من قبل كافة مؤسسات المجتمع المحلي.
كما وأشاد التميمي بأنّ جامعة بوليتكنك فلسطين تسير بخطوات ثابتة نحو الريادة والتقدم في المجال الأكاديمي والإداري والعمراني للنهوض والارتقاء بالجامعة للوصول إلى أعلى المستويات. مُثمناً جهود الإدارات السابقة لرابطة الجامعيين والإدارة الحالية لمجلس الرابطة وإدارة الجامعة التي برغم كل الصعوبات والمعيقات التي يضعها الاحتلال استطاعت النهوض بالجامعة وبالمؤسسات الأخرى التابعة لها، حتى وصلت إلى ما هي عليه. مؤكداً على ضرورة التلاحم والوحدة والأخوة الوطنية بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد من أجل الدفاع عن القدس ومقدساتها.
وفي ختام كلمته شكر التميمي القائمين على إنجاح الحفل وجهود الهيئات الإدارية والأكاديمية في الجامعة وبارك للخريجين وذويهم تخرجهم متمنياً لهم حياة سعيدة.
وشكر الداعمين لهذا الحفل: مجموعة الاتصالات الفلسطينية الخلوية بالتل، شركة الاتصالات الفلسطينية الخلوية جوال، والبنك الإسلامي الفلسطيني، وفضل عابدين وأولاده للصرافة، شركة الجبريني لمنتجات الألبان والمواد الغذائية، ومصرف الصفا.
ثم ألقى محافظ محافظة الخليل كامل حميد كلمة فخامة الرئيس محمود عباس ونقل خلالها تحيات سيادة الرئيس محمود عباس "أبو مازن" للحضور وأكّد حميد حرص القيادة الفلسطينية على تطور المسيرة التعليمية وتقديم كافة السبل للنهوض بالواقع التعليمي الفلسطيني مُثمناً جهود جامعة بوليتكنك فلسطين والتي أصبحت من أكبر الجامعات في الوطن، والتي خرجت العديد من الباحثين والعلماء والقادة والمقاومين والشهداء. كما أشاد حميد بانجازات محافظة الخليل والتي كان آخرها تسجيل مدينة الخليل على لائحة التراث العالمي والدور الأساسي الذي لعبته المحافظة في هذا الشأن وأكّد عطوفته أنّ هذا الانجاز هو انتصار للشعب الفلسطيني ولأول مرة نلمس هذا الاحتفاء الكبير من المواطنين بقرار سياسي حيث رفع معنوياتهم وهذا بحد ذاته انجاز عظيم للشعب الفلسطيني.
وفي ختام كلمته بارك حميد للخريجين باسم الشعب والقيادة تخرجهم مطالباً إياهم بان يكونوا خير سفراء لجامعتهم فهم بناة وعماد المستقبل.
ثم ألقى الأستاذ الدكتور عماد الخطيب رئيس جامعة بوليتكنك فلسطين كلمة رحب فيها بالحضور في جامعة بوليتكنك فلسطين، وقال: "نحن نشارك طلبتنا الأعزاء وأهاليهم فرحة يوم الحصاد وقطف ثمار جهد سنوات قضوها على مقاعد الدراسة وفي المختبرات والمشاغل والميدان ينهلون من المعرفة ويصقلون شخصياتهم قبل بدئهم حياتهم العملية ليساهموا في بناء مجتمعهم ووطنهم. ونحن حققنا نجاحات عديدة خلال العام الأكاديمي الحالي، فعلى الصعيد الأكاديمي لا تزال جامعتنا تطور البرامج المتمُيّزة على مستويات الدبلوم والبكالوريوس والماجستير وبكافة التخصصات الحديثة، وقبل أيام فقط حصلنا على إعتماد لعدة برامج منها هندسة الطاقة المتجددة وريادة الأعمال والتربية الأسرية، إضافة لمجموعة من البرامج التي تسير ضمن إجراءات الإعتماد الرسمية ومنها برامج الطب وعلوم الصحة والحياة وبرامج العلوم الإدارية لمستويات البكالوريوس والماجستير وبرنامج الدكتوراة المشترك في المعلوماتية. أمّا على الصعيد البحثي فقد سجلت جامعتنا إنجازات هامة سواء في النشر العلمي المُتميّز أو من خلال المشاركة في مؤتمرات علمية إقليمية ودولية أو من خلال حصد الجوائز الإقليمية والدولية العديدة، وكانت الإضاقة النوعية إطلاق جامعتنا جوائز البحث العلمي المُمولة من البنك الإسلامي الفلسطيني والتنافس عليها بين الجامعات والمؤسسات البحثية الفلسطينية لتكون جائزة وطنية مُعتبرة. وعلى صعيد البنية التحتية، فقد شهدت جامعتنا تطوراً نوعيا وكمياً في هذا المجال بدأ من مبنى منيب رشيد المصري للإبداع والتميّز ومبنى المركز الفلسطيني-الكوري الوطني للتكنولوجيا الحيوية اللذين شارفاً على الإنتهاء أما المباني التي سيتم البدء بالعمل فيها فهي مبنى الخدمات الطلابية متعدد الأغراض الذي سيحتوى ملاعب وقاعات للنشاطات الطلابية ومكتبة الجامعة وكافتيريا حديثة، إضافة لهذا فقد وضعنا حجر الأساس لمشروع مباني مُجمّع العِزَّة الطِّبي على أرض نمرة وهذا المجمع سيخدم البحث العلمي وبرامج الطب وعلوم الصحة والحياة إضافة لخدمته المباشرة للقطاع الصحي الوطني. ولا بد لي في هذا المقام من أن أتوجه بشكري لكل من ساهم وتبرع من ماله لأعمال البناء والتشطيب راجياً من العلي القدير أن يكون تبرعهم في ميزان حسناتهم كما وأغتنم هذه المناسبة الخيرة لدعوة الخيرين من أبناء هذه المحافظة الطيبة ، وهم كثيرون ، للمشاركة في هذا الجهد الخير والذي يخدم أبناءنا وبناتنا ومعهم مجتمعنا وأمتنا. كما أنه لا بد من الإشارة هنا لعلاقات التعاون المُتميزة لجامعتنا مع مؤسساتنا الوطنية التي نعتبرها شريك أساسي في بناء الإنسان الذي يمثل أغلى ما نملك، ونقدر للقطاع الاقتصادي الخاص دوره ومبادراته المتعددة ، مع أننا نطمح في المزيد من التعاون والشراكة في كل ما يساهم في تنمية مجتمعنا".
وفي ختام كلمة رئيس الجامعة بارك للخريجين وذويهم تخرجهم مُتمنياً لهم التوفيق والنجاح في حياتهم وشكر جميع الجهات والشركات الداعمة لهذا الحفل على مساهمتهم في إنجاح هذا الحفل البهيج.
كما تخلل الاحتفال العديد من الفقرات من الكلمات والوصلات الفنية، وألقت الطالبة ديالا خضر الشتلة تخصص ماجستير تكنولوجيا حيوية كلمة الخريجين والخريجات، وأعربت عن شكرها لأسرة جامعة بوليتكنك فلسطين ومجلس أمنائها وإدارتها ومدرسيها على ما وفرته من بيئة نموذجية للتعليم العالي ينمو فيها طلبة العلم والمعرفة، وقدّرت الطالبة التضحيات الكبيرة التي بذلها أولياء الأمور حتى يحصدوا ثمرة غرسهم الذي أثمر علماً نافعاً وخلقاً كريماً.
واختتم الحفل بموافقة رئيس مجلس الأمناء الأستاذ احمد التميمي على استكمال متطلبات التخرج للطلبة الخريجين. وأدى الخريجون القسم معاهدين بان يحافظوا على العلم الذي تلقوه وخدمة رسالتهم.







































