في "الأسواق الإلكترونية بلا ضرائب".. تسويق للمقتنيات والمنفعة عامة
خاص دنيا الوطن- اسلام الخالدي
مكنت أسواق البالة الإلكترونية الشاب أحمد العرابيد، من تسويق ممتلكاته ومقتنياته التي يرغب ببيعها، لأهداف تجارية أو تغطية لاحتياج معين، بعرض أجهزته الإلكترونية المستخدمة وأثاثه المنزلي والملابس عبر الإنترنت، فيعتبرها أسواقاً تعود على الباعة والمستهلكين بالنفع، كونها أسواقاً بلا ضرائب.
ويقول العرابيد، لــ "دنيا الوطن": "تشهد العديد من المواقع الإلكترونية، بما فيها صفحات التواصل الاجتماعي (فيسبوك) و(تويتر)، عروضات لمقتنيات وملابس صالحة للاستخدام، إضافة إلى بيع الجوالات المستخدمة، فعمدت على عرض بعض المقتنيات التي لم أعد بحاجة لها، فكان التواصل أسهل ما يمكن، فالاستفسار والرد بشكل سريع عبر الرسائل، وكان البيع يتم بسهولة ويسر وبالثمن الذي أريده، فرأيت بأن فيه منفعة عامة".
ويؤكد على أن أغلب الناس الذي يعرفهم أصبحوا يتجهون إلى الشراء عبر تلك الوسائل، التي توفر عليهم عناء الوصول إلى ما نريده، منوهاً إلى أن نظام الإعلانات الممولة تختلف اختلافاً كلياً عن الأسواق الإلكترونية، كون الإعلانات مقابل أجر مادي والأسواق الإلكترونية دون دفع أرضيه أو إيجار للمحل أو ضرائب.
ويجد الناس ضالتهم في أسواق البالة الإلكترونية، التي توفر عليهم عناء الوصول إلى ما يردونه، وهرباً من الأعباء المالية التي قد تفرضها عليهم الأسواق التقليدية في بعض الأحيان، بالإضافة لتلبية احتياجات محدودي الدخل، فاقتناء الأدوات والمقتنيات كما كان قديماً لم يعد حاضراً اليوم في ظل تقنية محدثة وفرت كافة الطرق للتخلص مما لا يريدون الاحتفاظ به، ومن هذا المنطلق أعدت "دنيا الوطن" التقرير التالي.
توفر المواصلات.. وتحفظ الكرامة
لاقت فكرة شراء وبيع المستلزمات إلكترونياً استحساناً من قبل فداء عشراوي (37 عاماً) وهي أم لخمسة أطفال، وزجها قد توفاه الله قبل ثلاثة أعوام، والتي توجهت لمرات عديدة بالشراء عبر مواقع التسوق الإلكتروني، فتقول: "أجد فيها متنفساً كون ظروفي المادية لا تساعد على شراء ملابس جديدة لأبنائي، أو مستلزمات للبيت، فالفرص متاحة باختيار ما أريد بالثمن المناسب"، مشيرة إلى أنها أسواق توفر المواصلات والعناء وتحفظ الكرامة وماء الوجه، نظراً للحرج الذي من الممكن أن تتعرض له السيدات بدخولهن الأسواق التي تعد قبلة للفقراء.
وتوضح بأن العديد من المقتنيات التي تعرض لم تكن مستخدمة أحياناً، وما هي إلا قديمة قد عفا عليها الزمن، ويريد أصحابها التجديد والتغيير، مؤكدة على أن الإقبال على تلك الأسواق والشراء منها أمر يسر على ربات البيوت الوصول إلى ما يحتاجونه، بالإضافة إلى أن الشخص مخير في اختيار ما يريد.
أسواق دون ضرائب وبلا أرضية
بينما يرى التاجر خليل السنداوي صاحب محلات للتجارة، بأنها أسواق سهلت عليهم عملية البيع والشراء كثيراً، وأتاحت لهم عرض البضائع دون عناء، بالإضافة إلى أنهم لا يلجؤون لدفع أرضية أو إيجار محل، لهذا تعد عملية البيع إلكترونياً مكسباً كبيراً لهم، في ظل الإقبال على البضائع المستخدمة بشكل كبير.
ويؤكد أن ركود الحركة التجارية بالسوق التقليدي في هذه الأيام، هو ما جعلهم يكثفون أعمالهم التسويقية والشرائية عبر مواقع الإنترنت، فيجدون فيها المنفعة والربح أكثر، فالتقاط الصور للملابس والمقتنيات وعرضها بصورة جميلة عملت على جذب الكثير من المستهلكين، في حين الأسعار تناسب ظروفهم الاقتصادية كونها أقل تكلفة.
أسواق مقتصرة على تقديم الخدمات
وفي الحديث عن واقع تلك الأسواق مع الخبير والمختص الاقتصادي أمين أبو عيشة، يقول: "هذه الأسواق مقتصرة على تقديم السلع فقط دون الخدمات، وبالتالي لها سلبيات كما لها إيجابيات، فتداول السلع والخدمات وبيعها بثمن أرخص، بالإضافة إلى أن المشتري يكون بحاجة لتلك المقتنيات لأنه اقتصادياً غير قادر على شراء الحاجيات الجديدة كون ثمنها زهيداً، وعرض السلع بأسعار حقيقية في ظل المنافسة، تعد من الميزات الإيجابية الجيدة لأسواق البالة الإلكترونية".
ويشير إلى أن الأسواق الواقعية أكثر ثقة، في حين أكتشف الغش التجاري من قبل المشتري يتم استبدال السلعة فوراً، بالإضافة إلى أن هناك تفتيشاً دورياً من قبل وزارة الاقتصاد على تلك المحلات والبضائع، في حين لا توجد تلك الإجراءات على السوق الالكتروني.
ويتابع: "يجب على وزارة الاقتصاد، أن تأخذ هذه الأسواق بعين الاعتبار، ليتم ضبط كل ما ينافي الأساسيات العامة التي تقوم عليها التجارة النافعة، كون مصلحة المستهلك تهم الجميع".
مكنت أسواق البالة الإلكترونية الشاب أحمد العرابيد، من تسويق ممتلكاته ومقتنياته التي يرغب ببيعها، لأهداف تجارية أو تغطية لاحتياج معين، بعرض أجهزته الإلكترونية المستخدمة وأثاثه المنزلي والملابس عبر الإنترنت، فيعتبرها أسواقاً تعود على الباعة والمستهلكين بالنفع، كونها أسواقاً بلا ضرائب.
ويقول العرابيد، لــ "دنيا الوطن": "تشهد العديد من المواقع الإلكترونية، بما فيها صفحات التواصل الاجتماعي (فيسبوك) و(تويتر)، عروضات لمقتنيات وملابس صالحة للاستخدام، إضافة إلى بيع الجوالات المستخدمة، فعمدت على عرض بعض المقتنيات التي لم أعد بحاجة لها، فكان التواصل أسهل ما يمكن، فالاستفسار والرد بشكل سريع عبر الرسائل، وكان البيع يتم بسهولة ويسر وبالثمن الذي أريده، فرأيت بأن فيه منفعة عامة".
ويؤكد على أن أغلب الناس الذي يعرفهم أصبحوا يتجهون إلى الشراء عبر تلك الوسائل، التي توفر عليهم عناء الوصول إلى ما نريده، منوهاً إلى أن نظام الإعلانات الممولة تختلف اختلافاً كلياً عن الأسواق الإلكترونية، كون الإعلانات مقابل أجر مادي والأسواق الإلكترونية دون دفع أرضيه أو إيجار للمحل أو ضرائب.
ويجد الناس ضالتهم في أسواق البالة الإلكترونية، التي توفر عليهم عناء الوصول إلى ما يردونه، وهرباً من الأعباء المالية التي قد تفرضها عليهم الأسواق التقليدية في بعض الأحيان، بالإضافة لتلبية احتياجات محدودي الدخل، فاقتناء الأدوات والمقتنيات كما كان قديماً لم يعد حاضراً اليوم في ظل تقنية محدثة وفرت كافة الطرق للتخلص مما لا يريدون الاحتفاظ به، ومن هذا المنطلق أعدت "دنيا الوطن" التقرير التالي.
توفر المواصلات.. وتحفظ الكرامة
لاقت فكرة شراء وبيع المستلزمات إلكترونياً استحساناً من قبل فداء عشراوي (37 عاماً) وهي أم لخمسة أطفال، وزجها قد توفاه الله قبل ثلاثة أعوام، والتي توجهت لمرات عديدة بالشراء عبر مواقع التسوق الإلكتروني، فتقول: "أجد فيها متنفساً كون ظروفي المادية لا تساعد على شراء ملابس جديدة لأبنائي، أو مستلزمات للبيت، فالفرص متاحة باختيار ما أريد بالثمن المناسب"، مشيرة إلى أنها أسواق توفر المواصلات والعناء وتحفظ الكرامة وماء الوجه، نظراً للحرج الذي من الممكن أن تتعرض له السيدات بدخولهن الأسواق التي تعد قبلة للفقراء.
وتوضح بأن العديد من المقتنيات التي تعرض لم تكن مستخدمة أحياناً، وما هي إلا قديمة قد عفا عليها الزمن، ويريد أصحابها التجديد والتغيير، مؤكدة على أن الإقبال على تلك الأسواق والشراء منها أمر يسر على ربات البيوت الوصول إلى ما يحتاجونه، بالإضافة إلى أن الشخص مخير في اختيار ما يريد.
أسواق دون ضرائب وبلا أرضية
بينما يرى التاجر خليل السنداوي صاحب محلات للتجارة، بأنها أسواق سهلت عليهم عملية البيع والشراء كثيراً، وأتاحت لهم عرض البضائع دون عناء، بالإضافة إلى أنهم لا يلجؤون لدفع أرضية أو إيجار محل، لهذا تعد عملية البيع إلكترونياً مكسباً كبيراً لهم، في ظل الإقبال على البضائع المستخدمة بشكل كبير.
ويؤكد أن ركود الحركة التجارية بالسوق التقليدي في هذه الأيام، هو ما جعلهم يكثفون أعمالهم التسويقية والشرائية عبر مواقع الإنترنت، فيجدون فيها المنفعة والربح أكثر، فالتقاط الصور للملابس والمقتنيات وعرضها بصورة جميلة عملت على جذب الكثير من المستهلكين، في حين الأسعار تناسب ظروفهم الاقتصادية كونها أقل تكلفة.
أسواق مقتصرة على تقديم الخدمات
وفي الحديث عن واقع تلك الأسواق مع الخبير والمختص الاقتصادي أمين أبو عيشة، يقول: "هذه الأسواق مقتصرة على تقديم السلع فقط دون الخدمات، وبالتالي لها سلبيات كما لها إيجابيات، فتداول السلع والخدمات وبيعها بثمن أرخص، بالإضافة إلى أن المشتري يكون بحاجة لتلك المقتنيات لأنه اقتصادياً غير قادر على شراء الحاجيات الجديدة كون ثمنها زهيداً، وعرض السلع بأسعار حقيقية في ظل المنافسة، تعد من الميزات الإيجابية الجيدة لأسواق البالة الإلكترونية".
ويشير إلى أن الأسواق الواقعية أكثر ثقة، في حين أكتشف الغش التجاري من قبل المشتري يتم استبدال السلعة فوراً، بالإضافة إلى أن هناك تفتيشاً دورياً من قبل وزارة الاقتصاد على تلك المحلات والبضائع، في حين لا توجد تلك الإجراءات على السوق الالكتروني.
ويتابع: "يجب على وزارة الاقتصاد، أن تأخذ هذه الأسواق بعين الاعتبار، ليتم ضبط كل ما ينافي الأساسيات العامة التي تقوم عليها التجارة النافعة، كون مصلحة المستهلك تهم الجميع".

التعليقات