خلال النصف الأول من العام.. تقرير يرصد انتهاكات الاحتلال بالقدس
رام الله - دنيا الوطن
اصدرت الصحفية شيرين صندوقة تقريرا يرصد ويوثق ابرز الانتهاكات الاسرائيلية في مدينة القدس خلال النصف الأول من هذا العام، وجاء بالتقرير ما يلي:
الشهداء: منذ بدأ العام الحالي اقدمت قوات الاحتلال على اعدام 6 شهداء من مدينة القدس ليرتفع بذلك عدد الشهداء الذين ارتقوا منذ اندلاع الهبة الشعبية اوائل اكتوبر 2015 الى 65 شهيدا من مدينة القدس المحتلة، منهم 12 شهيدا دون سن الـ18 عاما، و ثلاث سيدات منهم امرأة حامل و اربع فتيات.
فيما لازالت حكومة الاحتلال تحتجز جثماني الشهيدين مصباح أبو صبيح و فادي القنبر من مدينة القدس.
المسجد الأقصى: شهد المسجد الأقصى حالة من التوتر المستمر خلال النصف الأول من هذا العام وخاصة خلال فترة الاعياد العبرية التي كان يؤدي بها المستوطنين اثناء اقتحاماتهم صلوات تلمودية وشعائر دينية خاصة بهم اضافة الى اداء حلقات رقص، كما ادى اقتحام بعض ضباط المخابرات وافراد الشرطة الى المصلى المرواني الى المواجهة المباشرة ما بين المُصليين و جنود الاحتلال.
وتشير الاحصائيات انه تم اقتحام 10832 متطرف الى المسجد الاقصى من بينهم مستوطنين وعناصر من افراد المخابرات وجنود بلباس مدني، ويذكر ان ذروة الاقتحامات كانت في شهري نيسان و ايار تزامنا مع الاعياد العبرية.
الابعاد: وعلى صعيد متصل اصدرت شرطة الاحتلال منذ بداية العام الى نهاية شهر أيار 80 قرارا بالابعاد عن المسجد الاقصى او البلدة القديمة او مدينة القدس، وتراوحت مدة الابعاد ما بين اسبوع الى 80 يوما.
فيما اصدرت قرارا بابعاد قرابة الـ350 فلسطينيا من الذين حصلوا على تصاريح لدخول المدينة في شهر رمضان الفضيل ومنعوا من دخول القدس وذلك كعقاب جماعي عقب تنفيذ ثلاثة شبان فلسطينيين عملية استشهادية في منطقة محيط باب العمود.
الاعتقالات: لم تتوانى شرطة الاحتلال على تنفيذ سلسلة من الاعتقالات الجماعية خلال النصف الاول من هذا العام، فقد بلغ عدد المعتقلين حتى نهاية حزيران 2017 قرابة 450 اسير من القدس، وكانت هذه الاعتقالات تنفذ اما خلال المواجهات مع قوات الاحتلال في القرى والبلدات المقدسية او من خلال مداهمة البيوت.
ويذكر ان نسبة الاعتقال الاكثر كانت خلال نهاية شهر نيسان تزامنا مع الاعياد العبرية وافرج عن معظم الذين تم اعتقالهم في حينها بشرط الابعاد عن البلدة القديمة والبعض الاخر اعتقل اثناء المسيرات والمظاهرات التي نظمت تضامنا مع اضراب الأسرى منذ منتصف نيسان حتى منتصف ايار وايضا تم الافراج عن المعتقلين بكفالة مالية .
اضافة الى اعتقال اكثر من 10 موظفين من حراس المسجد الاقصى خلال تصديهم لاقتحامات المستوطنين، وايضا تم الافراج عنهم بكفالة مالية والابعاد عن المسجد.
الهدم: صعدت بلدية الاحتلال بالقدس بالتعاون مع قوات الاحتلال بتنفيذ عمليات هدم المباني والمنشآت في مدينة القدس بشكل كثيف بحجة البناء دون ترخيص وخاصة بعدما صادقت ما تسمى بلجنة الداخلية في "الكنيست" الإسرائيلي، على قرار يقضي بتسريع إجراءات هدم البيوت في البلدات العربية، عبر الانتقال من الإجراءات القضائية للإجراءات الإدارية.
حيث تم تنفيذ97 عملية هدم (مباني سكنية - منشآت قيد البناء - غرف سكنية – محلات تجارية – بركسات خيول ومواشي – مدرسة وخيام في منطقة جبل البابا والخان الاحمر شرقي القدس).
ويضاف الى تجريف مئات الدونمات من الاراضي الفلسطينية وتوزيع عشرات الاخطارات بتنفيذ اوامر هدم وبالاخص في منطقتي سلوان والعيسوية.
تجدر الاشارة إلى أن جمعيات استيطانية تمكنت في الآونة الأخيرة من وضع يدها على العديد من العقارات في أحياءٍ متعددة في بلدة سلوان، وتحويلها الى بؤر استيطانية، كما هو الحال في حيّي بطن الهوى (الحارة الوسطى)، ووادي حلوة، في حين كانت بلدية الاحتلال في القدس أصدرت قبل عدة سنوات أوامر هدمٍ بالجملة في حي البستان بالبلدة وإزالة كافة منازلها وعددها يزيد عن الـ88 منزلاً لصالح إقامة حدائق تلمودية، ومشاريع تخدم أسطورة الهيكل المزعوم في هذه المنطقة.
الاستيطان: انتعشت الشركات الاستيطانية الإسرائيلية في أعقاب سنّ "قانون التسوية" لشرعنة الاستيطان، الذي يسمح لسلطات الاحتلال بنهبّ الأراضي الفلسطينية، فيما اصدر مكتب نتنياهو ان الأستيطان مستمر في مدينة القدس والضفة الغربية ولم يجمد وعليه صادقت حكومة الاحتلال على بناء اكثر من 10 الاف وحدة استيطانية في مدينة القدس، وطرحت ما تسمى بلجنة التخطيط والبناء الى بناء ايضا آلاف الوحدات السكنية والتجارية في المدينة.
اضافة الى مصادقتها على البدأ بتنفيذ العديد من المشاريع الاستيطانية والتي تهدف الى تغيير الطابع العربي في المدينة وتهويدها، وبالاخص في منطقة البلدة القديمة من خلال مشاريع سيتم تنفيذها في حائط البراق والمدخل الغربي للبلدة القديمة اضافة الى مشروع سياحي على سفوح جبل الزيتون.
فيما تستمر الحملات الاستفزازية ضد المؤسسات الوطنية الفلسطينية حيث اقتحمت قوات الاحتلال مستشفى المقاصد ، كما اقتحمت مدرسة دار الايتام في البلدة القديمة ومدرسة أخرى في بلدة سلوان، كما اصدرت محكمة الاحتلال قرارا باغلاق مدرسة النخبة الاساسية للأولد في بلدة صور باهر، واغلقت مكتب قسم الخرائط في جمعية الدراسات العربية في بيت الشرق واغلاق بعض الحسابات البنكية لهذه المؤسسات، فيما عقد جلسة بالكنيست الاسرائيلي لما وصفته بالتحريض بالمنهاج الفلسطيني.
اصدرت الصحفية شيرين صندوقة تقريرا يرصد ويوثق ابرز الانتهاكات الاسرائيلية في مدينة القدس خلال النصف الأول من هذا العام، وجاء بالتقرير ما يلي:
الشهداء: منذ بدأ العام الحالي اقدمت قوات الاحتلال على اعدام 6 شهداء من مدينة القدس ليرتفع بذلك عدد الشهداء الذين ارتقوا منذ اندلاع الهبة الشعبية اوائل اكتوبر 2015 الى 65 شهيدا من مدينة القدس المحتلة، منهم 12 شهيدا دون سن الـ18 عاما، و ثلاث سيدات منهم امرأة حامل و اربع فتيات.
فيما لازالت حكومة الاحتلال تحتجز جثماني الشهيدين مصباح أبو صبيح و فادي القنبر من مدينة القدس.
المسجد الأقصى: شهد المسجد الأقصى حالة من التوتر المستمر خلال النصف الأول من هذا العام وخاصة خلال فترة الاعياد العبرية التي كان يؤدي بها المستوطنين اثناء اقتحاماتهم صلوات تلمودية وشعائر دينية خاصة بهم اضافة الى اداء حلقات رقص، كما ادى اقتحام بعض ضباط المخابرات وافراد الشرطة الى المصلى المرواني الى المواجهة المباشرة ما بين المُصليين و جنود الاحتلال.
وتشير الاحصائيات انه تم اقتحام 10832 متطرف الى المسجد الاقصى من بينهم مستوطنين وعناصر من افراد المخابرات وجنود بلباس مدني، ويذكر ان ذروة الاقتحامات كانت في شهري نيسان و ايار تزامنا مع الاعياد العبرية.
الابعاد: وعلى صعيد متصل اصدرت شرطة الاحتلال منذ بداية العام الى نهاية شهر أيار 80 قرارا بالابعاد عن المسجد الاقصى او البلدة القديمة او مدينة القدس، وتراوحت مدة الابعاد ما بين اسبوع الى 80 يوما.
فيما اصدرت قرارا بابعاد قرابة الـ350 فلسطينيا من الذين حصلوا على تصاريح لدخول المدينة في شهر رمضان الفضيل ومنعوا من دخول القدس وذلك كعقاب جماعي عقب تنفيذ ثلاثة شبان فلسطينيين عملية استشهادية في منطقة محيط باب العمود.
الاعتقالات: لم تتوانى شرطة الاحتلال على تنفيذ سلسلة من الاعتقالات الجماعية خلال النصف الاول من هذا العام، فقد بلغ عدد المعتقلين حتى نهاية حزيران 2017 قرابة 450 اسير من القدس، وكانت هذه الاعتقالات تنفذ اما خلال المواجهات مع قوات الاحتلال في القرى والبلدات المقدسية او من خلال مداهمة البيوت.
ويذكر ان نسبة الاعتقال الاكثر كانت خلال نهاية شهر نيسان تزامنا مع الاعياد العبرية وافرج عن معظم الذين تم اعتقالهم في حينها بشرط الابعاد عن البلدة القديمة والبعض الاخر اعتقل اثناء المسيرات والمظاهرات التي نظمت تضامنا مع اضراب الأسرى منذ منتصف نيسان حتى منتصف ايار وايضا تم الافراج عن المعتقلين بكفالة مالية .
اضافة الى اعتقال اكثر من 10 موظفين من حراس المسجد الاقصى خلال تصديهم لاقتحامات المستوطنين، وايضا تم الافراج عنهم بكفالة مالية والابعاد عن المسجد.
الهدم: صعدت بلدية الاحتلال بالقدس بالتعاون مع قوات الاحتلال بتنفيذ عمليات هدم المباني والمنشآت في مدينة القدس بشكل كثيف بحجة البناء دون ترخيص وخاصة بعدما صادقت ما تسمى بلجنة الداخلية في "الكنيست" الإسرائيلي، على قرار يقضي بتسريع إجراءات هدم البيوت في البلدات العربية، عبر الانتقال من الإجراءات القضائية للإجراءات الإدارية.
حيث تم تنفيذ97 عملية هدم (مباني سكنية - منشآت قيد البناء - غرف سكنية – محلات تجارية – بركسات خيول ومواشي – مدرسة وخيام في منطقة جبل البابا والخان الاحمر شرقي القدس).
ويضاف الى تجريف مئات الدونمات من الاراضي الفلسطينية وتوزيع عشرات الاخطارات بتنفيذ اوامر هدم وبالاخص في منطقتي سلوان والعيسوية.
تجدر الاشارة إلى أن جمعيات استيطانية تمكنت في الآونة الأخيرة من وضع يدها على العديد من العقارات في أحياءٍ متعددة في بلدة سلوان، وتحويلها الى بؤر استيطانية، كما هو الحال في حيّي بطن الهوى (الحارة الوسطى)، ووادي حلوة، في حين كانت بلدية الاحتلال في القدس أصدرت قبل عدة سنوات أوامر هدمٍ بالجملة في حي البستان بالبلدة وإزالة كافة منازلها وعددها يزيد عن الـ88 منزلاً لصالح إقامة حدائق تلمودية، ومشاريع تخدم أسطورة الهيكل المزعوم في هذه المنطقة.
الاستيطان: انتعشت الشركات الاستيطانية الإسرائيلية في أعقاب سنّ "قانون التسوية" لشرعنة الاستيطان، الذي يسمح لسلطات الاحتلال بنهبّ الأراضي الفلسطينية، فيما اصدر مكتب نتنياهو ان الأستيطان مستمر في مدينة القدس والضفة الغربية ولم يجمد وعليه صادقت حكومة الاحتلال على بناء اكثر من 10 الاف وحدة استيطانية في مدينة القدس، وطرحت ما تسمى بلجنة التخطيط والبناء الى بناء ايضا آلاف الوحدات السكنية والتجارية في المدينة.
اضافة الى مصادقتها على البدأ بتنفيذ العديد من المشاريع الاستيطانية والتي تهدف الى تغيير الطابع العربي في المدينة وتهويدها، وبالاخص في منطقة البلدة القديمة من خلال مشاريع سيتم تنفيذها في حائط البراق والمدخل الغربي للبلدة القديمة اضافة الى مشروع سياحي على سفوح جبل الزيتون.
فيما تستمر الحملات الاستفزازية ضد المؤسسات الوطنية الفلسطينية حيث اقتحمت قوات الاحتلال مستشفى المقاصد ، كما اقتحمت مدرسة دار الايتام في البلدة القديمة ومدرسة أخرى في بلدة سلوان، كما اصدرت محكمة الاحتلال قرارا باغلاق مدرسة النخبة الاساسية للأولد في بلدة صور باهر، واغلقت مكتب قسم الخرائط في جمعية الدراسات العربية في بيت الشرق واغلاق بعض الحسابات البنكية لهذه المؤسسات، فيما عقد جلسة بالكنيست الاسرائيلي لما وصفته بالتحريض بالمنهاج الفلسطيني.
