القوى الوطنية: قرار لاهاي تأكيد لحقوقنا وصفعة اليونسكو انتصار جديد

رام الله - دنيا الوطن
اكدت القوى الوطنية والاسلامية لمحافظة رام الله والبيرة مضي شعبنا في كفاحه الوطني المشروع دفاعا عن حقوقه وثوابته في وجه كل المخططات الهادفة للنيل من هذه الحقوق غير القابلة للتصرف المتمثلة بحق العودة للديار وفق القرار الممي 194، وحق تقرير المصير والاستقلال الوطني في دولة كاملة السيادة عاصمتها القدس ، بالرغم من الحالة الراهنة التي تمر بها القضية الوطنية والمخاطر الجدية المتمثلة بمحاولات فصل قطاع غزة وفق ترتيبات هدفها الاساس مقايضة التحرر الوطني لشعبنا باوهام تحسين الاوضاع الاقتصادية ، وترتيبات امنية اقليمية ضمن مشاريع تهدف لتكريس واقع الاحتلال وتحويل الضفة الغربية لمعازل وجيوب مفصولة في ظل استعار الاستيطان وتهويد القدس وسياسات الاحتلال فيها .

وشددت القوى في بيان صادر عنها بعد اجتماعها برا م الله ظهر اليوم ان الرهان على شعبنا طوال عقود الصراع المتواصلة صاحب الكلمة الفصل في كل منعطف تاريخي  ، والقادر على قلب كل التقديرات في كل مرة ظن الاحتلال والاطراف المساندة له دوليا واقليميا انه يمكن تمرير "صفقات"على حساب ثوابته الوطنية وهو قادر اليوم على نسف هذه المحولات المشبوهه ورد المؤامرة الى نحر اصحابها حتى في ظل كل ما يجري في المنطقة من تغيرات .

ودعت القوى في بيانها بمناسبة ذكرى صدور فتوى محكمة لاهاي في العام 2004 الى الاستفادة من الفتوى وتطوير العمل وفقها للحفاظ على الوحدة السياسية للاراضي الفلسطينية ومواصلة العمل على كافة المستويات بما فيها المحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة اسرائيل على جرائمها وفي مقدمة تلك الجرائم الاستيطان الاستعماري والجدار العنصري ، وتكثيف المساعي لنيل المزيد من الاعتراف الدولي بدولة فلسطين وانهاء الاحتلال عن اراضيها ، وترسيم حدودها وفق قرارات الشرعية الدولية ، ودعت القوى ابناء شعبنا للمشاركة في الوقفة التي تنظمها يوم الثلاثاء 13/7 عند الساعة الثانية عشرة ظهرا امام الامم المتحدة بالقرب من  قصر رام الله الثقافي ، تاكيدا على تمسك شعبنا بحقوقه المكفولة بالقانون الدولي .

كما دعت للمشاركة في الاعتصام الاسبوعي للهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى والمحررين عند الحادية عشرة ظهرا امام الصليب الاحمر الدولي في مدينة البيرة في نفس اليوم الثلاثاء   انتصارا للاسيرات والاسرى في سجون الاحتلال وللمطالبة بالتحرك العاجل والفوري لوقف حملات القمع اليومي التي يتعرضون لها ونصرة للاسيرات ختام سعافين ، وخالدة جرار  والاسرى المضربين عن الطعام ، وفي ذات السياق دعت القوى لاعادة صرف رواتب الاسرى المقطوعة اعمالا بالقانون ، وحفاظا على كرامة هذه الشريحة التي لا يجوز المساس بقوت اسرها باي حال من الاحوال ، ورفضا للضغوط الاسرائيلية والامريكية .

وحيت القوى في بيانها منظمة التربية والثقافة والعلوم "اليونسكو"  بعد قرارها الاخير المتعلق بالسيادة الفلسطينية على الحرم الابراهيمي الشريف ومدينة الخليل المحتلة بالرغم من الضغوط التي تعرضت لها ، وهو يضاف لقرار سابق حول القدس المحتلة ليؤكد مجددا وقوف العالم لصالح شعبنا ويوجه صفعة جديدة لحكومة اليمين الفاشي في اسرائيل  واجراءاتها غير المشروعة  في الاراضي الفلسطنية

كما وجه البيان التحية للمؤتمر الوطني في جنوب افريقيا الذي اوصى بتخفيض التمثيل الدبلوماسي مع دولة الاحتلال في ظل مواصلة الانتهاكات التي تقوم بها بحق الشعب الفلسطيني وهو ما يؤكد مسار المقاطعة الاخذ بالاتساع على الصعيد الدولي بعد تصويت مقاطعات جديدة في اسبانيا ، وقرار حق المقاطعة في بريطانيا وسويسرا مؤخرا

وطالب البيان بالافراج الفوري عن الصحفي جهاد بركات المحتحز لدى الاجهزة الامنية فورا وحماية الحريات العامة المكفولة بالقانون ، ودعت لتحرك فوري لكافة الجهات لتامين الافراج عن بركات ، ونعت القوى الراحل ربحي الخندقجي محافظ طوباس الذي عاش مناضلا من اجل حريتة شعبه وحقوقه المشروعه في الحرية والاستقلال الوطني