الصحة: أكثر من 50% من مياه البحر بغزة ملوثة
خاص دنيا الوطن - حماده جلو
حذرت بلديات قطاع غزة وجهات حكومية وأهلية وخبراء في شؤون المياه والبيئة، من خطر تلوث مياه البحر في قطاع غزة خلال الصيف الحالي، نتيجة ضخ كميات كبيرة جداً من مياه الصرف الصحي فيه يومياً دون أية معالجة نتيجة، انقطاع التيار الكهربائي المتكرر والنقص الحاد في السولار اللازم لتشغيل المولدات في البلديات.
وقال مدير عام الصحة والبيئة في بلدية غزة عبد الرحيم أبو القمبز: إن نسبة تلوث البحر وصلت إلى أكثر 50%، وأن البلدية قامت بتنظيف شواطئ البحر من النفايات، ووضع يافطات تحذيرية أمام شواطئ بحر قطاع غزة بعدم السباحة.
وأفاد أن المواطن هو المسؤول الأول لسباحته في البحر الملوث بالمياه العادمة، لافتاً إلى أن كل من يقوم بالسباحة يعرض حياته للخطر، لكن هناك فئة ترفض هذه التحذيرات، بسبب انقطاع التيار الكهربائي، والحرارة الشديدة، الأمر الذي يؤدي إلى مشاكل في البلديات، واندفاع الأفراد للاستجمام بالبحر.
من جانبه، وأوضح رئيس قسم الاستقبال والطوارئ بمستشفى الشفاء أيمن السحباني، أن المنفس الوحيد لأهالي قطاع غزة هو شاطئ البحر، مما يدفع الأفراد إلى الاستجمام فيه، منوهاً إلى أن هناك أفراداً غير مبالين ولا يتوقفون عن السباحة، باعتقادهم أن المضاعفات الناتجة عن تلوث مياه البحر بالمياه العادمة غير قاتلة، وهناك أفراد لم يسمعوا أخباراً عن تلوث البحر.
وأكد السحباني، أن فئة الأطفال هي الأكثر استهدافاً وتضرراً من تلوث مياه البحر، ويتم التعامل معها ومعالجتها، وأخري يتم إدخالها بالمستشفى ليوم أو يومين على الأكثر، موضحاً أن انقطاع التيار الكهربائي والحرارة الشديدة تلعبان دوراً كبيراً في لجوء الناس إلى شاطئ البحر.
وأشار إلى أن هناك 400 حالة يستقبلها قسم الباطنة، من بينهم حالات تعاني من أضرار السباحة في البحر، ويعانون من نزلات معوية ناتجة عن بلع الماء المختلط بمياه الصرف الصحي، مما يؤدي إلى قيء وإسهال شديد، وحدوث مخاط، ويمكن أن تتضاعف إلى أمراض قليلة موجودة وتتزايد، لدى الكثير من المواطنين.
وتابع السحباني، أن الكل مسؤول عن هذه الحالات، سواء أكانت البلديات أو وزارة الحكم المحلي، وجودة البيئة، ووزارة الصحة، وأولياء الأمور، مؤكداً أن الاحتلال الإسرائيلي هو المسؤول الأول والوحيد في ظل أزمة انقطاع التيار الكهربائي، وتشغيل محطات الكهرباء أمرٌ ضروري لمعالجة المياه العادمة، الأمر الذي زاد من مأساة قطاع غزة في ظل انقطاعها.
بدوره، قال مدير دائرة صحة البيئة والصحة العامة بوزارة الصحة سامي لبد: إن مشكلة تلوث مياه البحر، هي مشكلة تراكمية تزداد سوءاً كل عام بسبب شدة الحصار، وانقطاع التيار الكهربائي فيتوقف عمل المحطات الفرعية عن ضخ المياه العادمة ومعالجتها، مما يؤدي إلى ضخ المحطات الرئيسية في البحر.
وأضاف أن الدائرة أصدرت خارطة توضح فيها الأماكن المسموح فيها السباحة وغير المسموح، بالتعاون مع وزارة صحة البيئة، وتم إطلاع البلديات عليها، لتقوم بدورهم لتوجيه الأفراد بالأماكن المسموح السباحة فيها من خلال مرشديها، مضيفاً أن شاطئ مدينة غزة غير صالح للسباحة، وهناك بعض الشواطئ صالحة السباحة فيها.
نوه لبد إلى أنه ممنوع سباحة أي شخص في البحر، يعاني من جروح جلدية في جسده، لأنه قد يعاني من مضاعفات واحتمال إصابة الشخص بالتهابات وأمرض مختلفة.
حذرت بلديات قطاع غزة وجهات حكومية وأهلية وخبراء في شؤون المياه والبيئة، من خطر تلوث مياه البحر في قطاع غزة خلال الصيف الحالي، نتيجة ضخ كميات كبيرة جداً من مياه الصرف الصحي فيه يومياً دون أية معالجة نتيجة، انقطاع التيار الكهربائي المتكرر والنقص الحاد في السولار اللازم لتشغيل المولدات في البلديات.
وقال مدير عام الصحة والبيئة في بلدية غزة عبد الرحيم أبو القمبز: إن نسبة تلوث البحر وصلت إلى أكثر 50%، وأن البلدية قامت بتنظيف شواطئ البحر من النفايات، ووضع يافطات تحذيرية أمام شواطئ بحر قطاع غزة بعدم السباحة.
وأفاد أن المواطن هو المسؤول الأول لسباحته في البحر الملوث بالمياه العادمة، لافتاً إلى أن كل من يقوم بالسباحة يعرض حياته للخطر، لكن هناك فئة ترفض هذه التحذيرات، بسبب انقطاع التيار الكهربائي، والحرارة الشديدة، الأمر الذي يؤدي إلى مشاكل في البلديات، واندفاع الأفراد للاستجمام بالبحر.
من جانبه، وأوضح رئيس قسم الاستقبال والطوارئ بمستشفى الشفاء أيمن السحباني، أن المنفس الوحيد لأهالي قطاع غزة هو شاطئ البحر، مما يدفع الأفراد إلى الاستجمام فيه، منوهاً إلى أن هناك أفراداً غير مبالين ولا يتوقفون عن السباحة، باعتقادهم أن المضاعفات الناتجة عن تلوث مياه البحر بالمياه العادمة غير قاتلة، وهناك أفراد لم يسمعوا أخباراً عن تلوث البحر.
وأكد السحباني، أن فئة الأطفال هي الأكثر استهدافاً وتضرراً من تلوث مياه البحر، ويتم التعامل معها ومعالجتها، وأخري يتم إدخالها بالمستشفى ليوم أو يومين على الأكثر، موضحاً أن انقطاع التيار الكهربائي والحرارة الشديدة تلعبان دوراً كبيراً في لجوء الناس إلى شاطئ البحر.
وأشار إلى أن هناك 400 حالة يستقبلها قسم الباطنة، من بينهم حالات تعاني من أضرار السباحة في البحر، ويعانون من نزلات معوية ناتجة عن بلع الماء المختلط بمياه الصرف الصحي، مما يؤدي إلى قيء وإسهال شديد، وحدوث مخاط، ويمكن أن تتضاعف إلى أمراض قليلة موجودة وتتزايد، لدى الكثير من المواطنين.
وتابع السحباني، أن الكل مسؤول عن هذه الحالات، سواء أكانت البلديات أو وزارة الحكم المحلي، وجودة البيئة، ووزارة الصحة، وأولياء الأمور، مؤكداً أن الاحتلال الإسرائيلي هو المسؤول الأول والوحيد في ظل أزمة انقطاع التيار الكهربائي، وتشغيل محطات الكهرباء أمرٌ ضروري لمعالجة المياه العادمة، الأمر الذي زاد من مأساة قطاع غزة في ظل انقطاعها.
بدوره، قال مدير دائرة صحة البيئة والصحة العامة بوزارة الصحة سامي لبد: إن مشكلة تلوث مياه البحر، هي مشكلة تراكمية تزداد سوءاً كل عام بسبب شدة الحصار، وانقطاع التيار الكهربائي فيتوقف عمل المحطات الفرعية عن ضخ المياه العادمة ومعالجتها، مما يؤدي إلى ضخ المحطات الرئيسية في البحر.
وأضاف أن الدائرة أصدرت خارطة توضح فيها الأماكن المسموح فيها السباحة وغير المسموح، بالتعاون مع وزارة صحة البيئة، وتم إطلاع البلديات عليها، لتقوم بدورهم لتوجيه الأفراد بالأماكن المسموح السباحة فيها من خلال مرشديها، مضيفاً أن شاطئ مدينة غزة غير صالح للسباحة، وهناك بعض الشواطئ صالحة السباحة فيها.
نوه لبد إلى أنه ممنوع سباحة أي شخص في البحر، يعاني من جروح جلدية في جسده، لأنه قد يعاني من مضاعفات واحتمال إصابة الشخص بالتهابات وأمرض مختلفة.

التعليقات