"النضال الديمقراطي" يُدين سياسة استهداف الصحفيين

رام الله - دنيا الوطن
تحل اليوم السبت الذكرى الخامسة والأربعون لاستشهاد غسان كنفاني، عميد صحافة المقاومة ومؤسس نهج ( الحقيقة كل الحقيقة للجماهير )، وسادن الثقافة والكلمة الحرة التي اخترقت جدران العالم كله، حاملةً تصميم الشعب الفلسطيني الذي لا ينحني على نيل حقوقه الوطنية العادلة.

وفي هذه المناسبة، قال التجمّع الصحفي الديمقراطي "إنّ الصحفي الفلسطيني، وفي الوقت الذي يُواصل فيه أداء واجباته الوطنية والمهنية، فإنه يتعرض باستمرار لشتى أنواع القمع، من قتلٍ وجرحٍ واعتقالٍ ومضايقات، من قبل سلطات الاحتلال، التي يُعرّي الصحفيون جرائمها بحق الشعب الفلسطيني، وسطوتها على حقوقه المسلوبة".

وعليه، دعا التجمّع، في بيانٍ له وصل "بوابة الهدف" نسخةٌ عنه، إلى تكثيف الجهود لحماية الصحفيين وحقهم بالعمل الحر، مُطالباً المجتمع الدولي بتنفيذ قراراته وصون مواثيقه التي تُجمِع على توفير الحماية للصحفيين، وضمان عدم إفلات مرتكبي الجرائم بحقهم من العقاب.

وأضاف أنّه "رغم قسوة الاعتداءات الاحتلالية على الصحفيين واتّساع مداها، إلا أن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، وأجهزة حماس في قطاع غزة، تواصل أيضاً قمع الصحفيين ومحاولة تخويفهم، عبر انتهاكاتٍ تصاعد مداها واشتدّت حدّتُها في الأسابيع الأخيرة".

وعدّد التجمّع أبرز الاعتقالات التي تعرّض لها صحفيون فلسطينيون، في الآونة الأخيرة، ولفترات طويلة نسبياً، فذكر "الصحفي فؤاد جرادة، المعتقل منذ أكثر من شهر، وكذلك الصحفي ظاهر الشمالي المعتقل منذ نحو أسبوعين، إضافة لمواصلة اعتقال المصور الصحفي أحمد الخطيب منذ أكثر من أسبوع، وآخر تلك الانتهاكات كان اعتقال المصوّر الصحفي جهاد بركات، مساء الخميس".