العائلات الفلسطينية بإدلب تطالب "الأونروا" بتوفير المساعدات الإغاثية والطبية"
رام الله - دنيا الوطن
نظم لاجئون فلسطينيون من مهجري العاصمة دمشق وريفها وقفة احتجاجية في بلدة معرة مصرين بإدلب، شمالي سورية، طالبوا خلالها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، بتحمل مسؤولياتها تجاههم وتقديم المساعدات الإغاثية والطبية التي كانت تقدم لهم في مناطق سكنهم في العاصمة دمشق.
ورفع المعتصمون شعارات تطالب المنظمات الدولية بمد يد المساعدة لهم، وتدعو الأونروا بتوفير المساعدات الإغاثية والطبية وضرورة توفير خدمات التعليم للأطفال الذين حرموا منها بعد تهجيرهم من دمشق وريفها.
وأكد أحد المهجرين أنهم يفتقدون لأبسط مقومات الحياة الإنسانية، ويجدون صعوبات كبيرة في تأمين منازل لهم إضافة إلى غلاء إيجاراتها، كذلك نعاني من عدم توفر الماء، وتواصل قطع الكهرباء.
ونقل ناشطون توزيع نحو 50 – 60 عائلة في مدينة إدلب لكن اضطر معظمهم للنزوح عن مركزها بسبب ضراوة قصف قوات الطائرات الروسية، إضافة إلى انخفاض إيجارات المنازل في المناطق المجاورة.
ويعاني سكان محافظة إدلب بالأصل من الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، ونقص شديد في تأمين الخدمات الصحية للمدنيين، وقصف البنية التحتية من مشافي ومدارس تعليمية ومنشآت، وضعف الإمكانيات على كافة الأصعدة والمجالات الخدمية والاجتماعية والتعليمية والتربوية والسكنية، الأمر الذي انعكس سلباً على المهجرين الفلسطينيين من مخيمات دمشق وريفها.
وكان الربع الأخير من عام 2016 قد شهد تهجير حوالي (250) عائلة فلسطينية من سكان مخيم خان الشيح إلى محافظة ادلب في الشمال السوري بعد توقيع اتفاق مصالحة في منطقة خان الشيح بين النظام والمعارضة المسلحة السورية، إضافة إلى آلاف اللاجئين الفلسطينيين الذين هجروا من مخيمات اليرموك والسبينة والحسينية وحندرات.
نظم لاجئون فلسطينيون من مهجري العاصمة دمشق وريفها وقفة احتجاجية في بلدة معرة مصرين بإدلب، شمالي سورية، طالبوا خلالها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، بتحمل مسؤولياتها تجاههم وتقديم المساعدات الإغاثية والطبية التي كانت تقدم لهم في مناطق سكنهم في العاصمة دمشق.
ورفع المعتصمون شعارات تطالب المنظمات الدولية بمد يد المساعدة لهم، وتدعو الأونروا بتوفير المساعدات الإغاثية والطبية وضرورة توفير خدمات التعليم للأطفال الذين حرموا منها بعد تهجيرهم من دمشق وريفها.
وأكد أحد المهجرين أنهم يفتقدون لأبسط مقومات الحياة الإنسانية، ويجدون صعوبات كبيرة في تأمين منازل لهم إضافة إلى غلاء إيجاراتها، كذلك نعاني من عدم توفر الماء، وتواصل قطع الكهرباء.
ونقل ناشطون توزيع نحو 50 – 60 عائلة في مدينة إدلب لكن اضطر معظمهم للنزوح عن مركزها بسبب ضراوة قصف قوات الطائرات الروسية، إضافة إلى انخفاض إيجارات المنازل في المناطق المجاورة.
ويعاني سكان محافظة إدلب بالأصل من الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، ونقص شديد في تأمين الخدمات الصحية للمدنيين، وقصف البنية التحتية من مشافي ومدارس تعليمية ومنشآت، وضعف الإمكانيات على كافة الأصعدة والمجالات الخدمية والاجتماعية والتعليمية والتربوية والسكنية، الأمر الذي انعكس سلباً على المهجرين الفلسطينيين من مخيمات دمشق وريفها.
وكان الربع الأخير من عام 2016 قد شهد تهجير حوالي (250) عائلة فلسطينية من سكان مخيم خان الشيح إلى محافظة ادلب في الشمال السوري بعد توقيع اتفاق مصالحة في منطقة خان الشيح بين النظام والمعارضة المسلحة السورية، إضافة إلى آلاف اللاجئين الفلسطينيين الذين هجروا من مخيمات اليرموك والسبينة والحسينية وحندرات.

التعليقات