المقاومة الشعبية: صمود المقاومة والشعب سببان لانتصارنا في الحرب الأخيرة
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين في الذكرى الثالثة للعدوان الاسرائيلي على غزة ( معركة سِياط الموت )، بيان صحفي، جاء فيه:
عزتنا وحريتنا بالمقاومة في الذكرى الثالثة للعدوان الاسرائيلي على أهلنا وشعبنا في قطاع غزة , هذا العدوان الذي حاولت من خلاله دولة الاحتلال الاسرائيلي كسر إرادة شعبنا وصموده من خلال استهدافها لأبناء شعبنا الفلسطيني من النساء والشيوخ والأطفال وارتكاب أبشع أنواع الإجرام والخرق لكافة القوانيين الدولية في ظل صمت مطبق من المجتمع الدولي.
ولكن صمود شعبنا وإلتفافه حول المقاومة وإحتضانه للمجاهدين على مدار واحد وخمسين يوماً , هي أيام العدوان , إضافة الى ما قدمته المقاومة من نماذج رائعة وعمليات بطولية اخترقت من خلالها خطوط العدو بعمليات الإنزال البطولية وتمريغ أنف العدو بالتراب وإجبار مستوطنيه للرحيل من المدن والبلدات المحيطة بقطاع غزة وخطف الجنود , هذا كله جعل العدو نادماً على ما أقدم عليه , فقد حولت المقاومة وشعبنا الملتف حولها هذا العدوان الى نصر لشعبنا , فأضحت دولة الاحتلال بكافة مؤسساتها عصفاً مؤكولاً .
واننا في حركة المقاومة الشعبية في فلسطين وفي الذكرى الثالثة لهذا النصر المبين لنؤكد على ما يلي:أولا: نؤكد أن معركتنا مع العدو لم ولن تنتهي إلا برحيل اخر جندي ومستوطن اسرائيلي عن كامل تراب فلسطين .
ثانيا: نرسل بالتحية الى أبناء شعبنا الذين أثبتوا أنهم بصمودهم وإلتفافهم حول المقاومة وخياراتها وإحتضانهم للمقاومة ورجالها أقوى من اّلة العدو العسكرية الهمجية التي دمرت بيوتهم وقتلت أطفالنا ونساءنا وشيوخنا.
ثالثا:ندعو فصائل شعبنا الفلسطيني إلي نبذ الخلافات وإلى الوحدة على خيار المقاومة الذي أثبت أنه هو الخيار الأصوب لإعادة الحقوق وتحرير الأرض وإعادة الحقوق
أصدرت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين في الذكرى الثالثة للعدوان الاسرائيلي على غزة ( معركة سِياط الموت )، بيان صحفي، جاء فيه:
عزتنا وحريتنا بالمقاومة في الذكرى الثالثة للعدوان الاسرائيلي على أهلنا وشعبنا في قطاع غزة , هذا العدوان الذي حاولت من خلاله دولة الاحتلال الاسرائيلي كسر إرادة شعبنا وصموده من خلال استهدافها لأبناء شعبنا الفلسطيني من النساء والشيوخ والأطفال وارتكاب أبشع أنواع الإجرام والخرق لكافة القوانيين الدولية في ظل صمت مطبق من المجتمع الدولي.
ولكن صمود شعبنا وإلتفافه حول المقاومة وإحتضانه للمجاهدين على مدار واحد وخمسين يوماً , هي أيام العدوان , إضافة الى ما قدمته المقاومة من نماذج رائعة وعمليات بطولية اخترقت من خلالها خطوط العدو بعمليات الإنزال البطولية وتمريغ أنف العدو بالتراب وإجبار مستوطنيه للرحيل من المدن والبلدات المحيطة بقطاع غزة وخطف الجنود , هذا كله جعل العدو نادماً على ما أقدم عليه , فقد حولت المقاومة وشعبنا الملتف حولها هذا العدوان الى نصر لشعبنا , فأضحت دولة الاحتلال بكافة مؤسساتها عصفاً مؤكولاً .
واننا في حركة المقاومة الشعبية في فلسطين وفي الذكرى الثالثة لهذا النصر المبين لنؤكد على ما يلي:أولا: نؤكد أن معركتنا مع العدو لم ولن تنتهي إلا برحيل اخر جندي ومستوطن اسرائيلي عن كامل تراب فلسطين .
ثانيا: نرسل بالتحية الى أبناء شعبنا الذين أثبتوا أنهم بصمودهم وإلتفافهم حول المقاومة وخياراتها وإحتضانهم للمقاومة ورجالها أقوى من اّلة العدو العسكرية الهمجية التي دمرت بيوتهم وقتلت أطفالنا ونساءنا وشيوخنا.
ثالثا:ندعو فصائل شعبنا الفلسطيني إلي نبذ الخلافات وإلى الوحدة على خيار المقاومة الذي أثبت أنه هو الخيار الأصوب لإعادة الحقوق وتحرير الأرض وإعادة الحقوق
