الخليل.. أرض لشعب وشعب متجذر بالأرض
خاص دنيا الوطن - رائد الأطرش
"الشهد في عنب الخليل، وعيون ماء السلسبيل، هي إرث جيل بعد جيل، وكفاح تاريخ طويل، جنان .. جنان، بعمر الزمان، وما للدخيل بها من مكان" كلمات تلخص باختصار معنى قرار لجنة التراث العالمي في منظمة (اليونسكو) القاضي بإدراج البلدة القديمة من الخليل وحرمها الإبراهيمي الشريف على لائحة التراث العالمي، صوت لصالحه اثنتا عشرة دولة من أعضاء اللجنة المجتمعة، الجمعة، في بولندا وامتنعت ست دول عن التصويت على القرار وعارضته ثلاث دول.
فبعد نضال دبلوماسي دام عشر سنوات لبلدية الخليل صاحبة الفكرة وشريكاتها لجنة إعمار الخليل ووزارتي السياحة والخارجية، وبلديتي بلفور واوركوي الفرنسيتين شركاء البلدية في الحملة الدولية لدعم التسجيل، وبمتابعة دائمة من الرئيس محمود عباس، الذي أصدر تعليماته للحكومة بتكثيف العمل السياسي لاستصدار القرار لصالح دولة فلسطين في المنظمة الدولية، ورغم الحراك السياسي والدبلوماسي المضاد للاحتلال الإسرائيلي لإحباط التصويت وإفشاله، انتصرت فلسطين بالقرار الدولي.
وبهذا القرار، تبرز الأهمية التاريخية وتثبيت الهوية الفلسطينية لمدينة الخليل، إضافة لفضح ممارسات الاحتلال ومستوطنيه بحق المدينة، كما ويشجع القرار الحركة السياحية والترويج للسياحة فيها، ويحفز المواطنين الفلسطينيين عامة والخلايلة خاصة للتفاعل في حمايتها، وفقا ً للمهندس علاء شاهين مدير مشروع تسجيل البلدة القديمة على قائمة التراث العالمي.
وبين شاهين في حديث لـ"دنيا الوطن"، أهمية القرار الدولي قائلاً: "إدراج الخليل على لائحة التراث العالمي سيساهم في الحد من التوسع الاستيطاني وزيادة مستوى الرقابة الدولية على الحياة اليومية في بلدة الخليل القديمة وحرمها الإبراهيمي".
وثمنت بلدية الخليل في بيان وزعته وصل "دنيا الوطن" نسخة منه، ثمنت عالياً موقف الدول التي صوتت لصالح القرار، وشكرت كل من ساهم في إنجاح هذا المشرع من مجالس بلدية سابقة ومؤسسات محلية ودولية وشعوب العالم الحر، معتبرة هذا القرار تأكيداً على الإرث التاريخي والإنساني للخليل العتيقة والحرم الإبراهيمي الشريف واعتبارها تحت حماية منظمات الأمم المتحدة مطالبة بتوفير الحماية الدولية للمدينة.
إسرائيل سعت لإدراج الحرم الإبراهيمي على لائحة التراث العالمي كتراث يهودي، وبذلت جهود سياسية ودبلوماسية كبيرة ومارست التهديد والتخويف للدول الأعضاء في اللجنة الدولية سعياً منها لإحباط القرار وإسقاطه، لما تمثله الخليل من أهمية بالنسبة لهم حسب أوهامهم، فظهرت ردود الفعل الغاضبة من القيادات السياسية في إسرائيل تعقيباً على القرار ومنها اتهام الرئيس الإسرائيلي لـ (اليونسكو) ببث الأكاذيب، وقال ليبرمان إن (اليونسكو) منظمة معادية للسامية، في حين اعتبر نفتالي بنيت القرار مخيباً للآمال ومخجلاً، داعياً إلى مواجهته والعمل على تقوية ما وصفها مدينة الآباء.
القرار الدولي ينسف الادعاء الذي روج له زعماء الحركة "الصهيونية"، "أرض بلا شعب، وشعب بلا أرض" ويقصد به أن أرض فلسطين بلا شعب ويجب أن تعطى إلى شعب بلا أرض وهم اليهود، ويؤكد على تاريخ و تراث مدينة الخليل وأصولها، وهذا ما لا يطيب للاحتلال المتوقع أن يقوم بتشديد إجراءاته على الأرض رداً على القرار الدولي.
وبهذا القرار، أصبحت الخليل ( البلدة القديمة و الحرم الإبراهيمي الشريف) رابع ممتلك ثقافي فلسطيني على لائحة التراث العالمي بعد القدس وبيت لحم وبتير.
"الشهد في عنب الخليل، وعيون ماء السلسبيل، هي إرث جيل بعد جيل، وكفاح تاريخ طويل، جنان .. جنان، بعمر الزمان، وما للدخيل بها من مكان" كلمات تلخص باختصار معنى قرار لجنة التراث العالمي في منظمة (اليونسكو) القاضي بإدراج البلدة القديمة من الخليل وحرمها الإبراهيمي الشريف على لائحة التراث العالمي، صوت لصالحه اثنتا عشرة دولة من أعضاء اللجنة المجتمعة، الجمعة، في بولندا وامتنعت ست دول عن التصويت على القرار وعارضته ثلاث دول.
فبعد نضال دبلوماسي دام عشر سنوات لبلدية الخليل صاحبة الفكرة وشريكاتها لجنة إعمار الخليل ووزارتي السياحة والخارجية، وبلديتي بلفور واوركوي الفرنسيتين شركاء البلدية في الحملة الدولية لدعم التسجيل، وبمتابعة دائمة من الرئيس محمود عباس، الذي أصدر تعليماته للحكومة بتكثيف العمل السياسي لاستصدار القرار لصالح دولة فلسطين في المنظمة الدولية، ورغم الحراك السياسي والدبلوماسي المضاد للاحتلال الإسرائيلي لإحباط التصويت وإفشاله، انتصرت فلسطين بالقرار الدولي.
وبهذا القرار، تبرز الأهمية التاريخية وتثبيت الهوية الفلسطينية لمدينة الخليل، إضافة لفضح ممارسات الاحتلال ومستوطنيه بحق المدينة، كما ويشجع القرار الحركة السياحية والترويج للسياحة فيها، ويحفز المواطنين الفلسطينيين عامة والخلايلة خاصة للتفاعل في حمايتها، وفقا ً للمهندس علاء شاهين مدير مشروع تسجيل البلدة القديمة على قائمة التراث العالمي.
وبين شاهين في حديث لـ"دنيا الوطن"، أهمية القرار الدولي قائلاً: "إدراج الخليل على لائحة التراث العالمي سيساهم في الحد من التوسع الاستيطاني وزيادة مستوى الرقابة الدولية على الحياة اليومية في بلدة الخليل القديمة وحرمها الإبراهيمي".
وثمنت بلدية الخليل في بيان وزعته وصل "دنيا الوطن" نسخة منه، ثمنت عالياً موقف الدول التي صوتت لصالح القرار، وشكرت كل من ساهم في إنجاح هذا المشرع من مجالس بلدية سابقة ومؤسسات محلية ودولية وشعوب العالم الحر، معتبرة هذا القرار تأكيداً على الإرث التاريخي والإنساني للخليل العتيقة والحرم الإبراهيمي الشريف واعتبارها تحت حماية منظمات الأمم المتحدة مطالبة بتوفير الحماية الدولية للمدينة.
إسرائيل سعت لإدراج الحرم الإبراهيمي على لائحة التراث العالمي كتراث يهودي، وبذلت جهود سياسية ودبلوماسية كبيرة ومارست التهديد والتخويف للدول الأعضاء في اللجنة الدولية سعياً منها لإحباط القرار وإسقاطه، لما تمثله الخليل من أهمية بالنسبة لهم حسب أوهامهم، فظهرت ردود الفعل الغاضبة من القيادات السياسية في إسرائيل تعقيباً على القرار ومنها اتهام الرئيس الإسرائيلي لـ (اليونسكو) ببث الأكاذيب، وقال ليبرمان إن (اليونسكو) منظمة معادية للسامية، في حين اعتبر نفتالي بنيت القرار مخيباً للآمال ومخجلاً، داعياً إلى مواجهته والعمل على تقوية ما وصفها مدينة الآباء.
القرار الدولي ينسف الادعاء الذي روج له زعماء الحركة "الصهيونية"، "أرض بلا شعب، وشعب بلا أرض" ويقصد به أن أرض فلسطين بلا شعب ويجب أن تعطى إلى شعب بلا أرض وهم اليهود، ويؤكد على تاريخ و تراث مدينة الخليل وأصولها، وهذا ما لا يطيب للاحتلال المتوقع أن يقوم بتشديد إجراءاته على الأرض رداً على القرار الدولي.
وبهذا القرار، أصبحت الخليل ( البلدة القديمة و الحرم الإبراهيمي الشريف) رابع ممتلك ثقافي فلسطيني على لائحة التراث العالمي بعد القدس وبيت لحم وبتير.

التعليقات