المطران حنا يستقبل وفدا من مجلس الكنائس في المكسيك
رام الله - دنيا الوطن
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد من مجلس الكنائس في المكسيك ضم عددا من ممثلي الكنائس هناك وممثلي المؤسسات المسيحية المختلفة وقد وصلوا الى المدينة المقدسة في زيارة حج الى الاماكن المقدسة في فلسطين وبهدف زيارة عدد من المدن والبلدات الفلسطينية ولقاء شخصيات فلسطينية والتعرف عن كثب على معاناة الشعب الفلسطيني والظروف القائمة حاليا في الاراضي المقدسة .
واستقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في كاتدرائية مار يعقوب حيث كانت لسيادته كلمة استهلها بالترحيب بالوفد الاتي الينا من المكسيك كما قدم التعزية بوفاة المثلث الرحمات المتروبوليت انطونيوس الشدراوي راعي الابرشية الارثوذكسية الانطاكية هناك .
قال المطران بأن زيارتكم الى فلسطين انما هي عودة الى جذور الايمان ، انكم تزورون مدينة القدس لكي تؤكدوا تعلقكم الروحي بهذه المدينة المقدسة ولكي تؤكدوا بأن الاماكن المقدسة في فلسطين هي ليست صروحا تاريخية فحسب وانما هي اماكن مقدسة مرتبطة بإيماننا وعقيدتنا وتاريخنا وتراثنا .
اننا نرحب بكم بإسم كنيستنا وبإسم شعبنا وبإسم ابناء المدينة المقدسة الذين يرحبون بضيوفهم الاتين من مختلف ارجاء العالم لكي يصلوا في مدينة القدس ولكي يتعرفوا على تاريخها وتراثها وهويتها الروحية والانسانية والحضارية .
وضع الوفد في صورة الاوضاع في مدينة القدس وما تتعرض له مدينتنا المقدسة من سياسات تعسفية تهدف للنيل من مكانتها وارتباطها بشعبنا الفلسطيني الذي يعتبر المدينة المقدسة بأنها عاصمته الروحية والوطنية ، السلطات الاحتلالية تسعى وبشكل دائم لتغيير ملامح القدس وتزوير تاريخها وتهميش الحضورالعربي الفلسطيني فيها ونحن بدورنا لا يجوز لنا ان نرضخ لهذه السياسات والممارسات العنصرية وشعبنا الفلسطيني لن يستسلم لاولئك الذين يخططون لتصفية قضيته وابتلاع قدسه ومقدساته .
قبل سنوات اطلقت المبادرة المسيحية الفلسطينية بمساهمة عدد من رجال الدين المسيحي والشخصيات المسيحية الفلسطينية الوطنية وبعدئذ صدرت وثيقة الكايروس الفلسطينية التي ترجمت حتى اليوم الى اكثر من عشرين لغة وقد هدفت هذه الوثيقة الى ان تصل رسالة الكنائس المسيحية والمسيحيين الفلسطينيين الى حيثما يجب ان تصل ، اردنا من خلال وثيقة الكايروس ان يسمع العالم ما يقوله المسيحيون الفلسطينيون عن انفسهم ولا ما يقال عنهم من قبل الاخرين ، اردنا ان نؤكد من خلال هذه الوثيقة بان القضية الفلسطينية هي قضيتنا جميعا وهي قضية شعب مظلوم يحق له ان ينعم بالحرية والكرامة واستعادة الحقوق السليبة .
نتمنى ان يصل صوت المبادرة المسيحية الفلسطينية الى كل مكان في هذا العالم ، فقد اقدمت جهات صهيونية عالمية على التحريض علينا وعلى مبادرتنا وعلى وثيقة الكايروس الفلسطينية، والتحريض طال الغالبية الساحقة من الشخصيات الدينية المشتركة في المبادرة ، اللوبي الصهيوني في عالمنا انزعج وما زال منزعجا من هذا الصوت المسيحي الفلسطيني المنادي بالعدالة والحرية لشعبنا الفلسطيني ونحن بدورنا نؤكد بأن الابواق الصهيونية لن تزيدنا الا ثباتا وتمسكا بمواقفنا فمهما حرضوا علينا واساءوا للمبادرة وللوثيقة فسنبقى مستمرين في تأدية رسالتنا مدافعين عن الحرية والكرامة الانسانية وسيبقى انحيازنا هو للشعب الفلسطيني الذي قضيته هي قضيتنا جميعا .
لا يجوز ان يغيب او ان يُغيب الصوت المسيحي المنادي بتحقيق العدالة في فلسطين الارض المقدسة ونتمنى من المرجعيات الروحية المسيحية في عالمنا الا ترضخ لاية ابتزازات او ضغوطات من اي جهة كانت فالموقف المسيحي يجب ان يكون موقفا مبدئيا مستندا الى قيمنا واخلاقنا ومبادئنا ونحن دوما يجب ان يكون انحيازنا لكل انسان معذب ومظلوم ومضطهد ومستهدف وشعبنا الفلسطيني يتعرض لهذا الاستهداف والاضطهاد ولذلك وجب على كافة المرجعيات الروحية المسيحية في عالمنا ان تدافع عن عدالة القضية الفلسطينية التي هي ليست قضية سياسية فحسب بل هي قضية تحمل بعدا اخلاقيا وانسانيا بامتياز فالانحياز للقضية الفلسطينية هو انحياز للحق والعدالة وللقيم الاخلاقية والانسانية والروحية.
قدم للوفد تقريرا تفصيليا عن احوال مدينة القدس وعن القضية الفلسطينية بشكل عام من اعداد مؤسسة باسيا في القدس الشريف كما تحدث سيادته عن الحضور المسيحي في فلسطين مبرزا اهمية وعراقة هذا الحضور الذي لم ينقطع منذ اكثر من الفي عام .
المسيحيون في بلادنا وفي مشرقنا هم ليسوا اقليات في اوطانهم بل هم مكون اساسي من مكونات هذا المشرق العربي وهويته الوطنية والثقافية والانسانية والحضارية المسيحيون الفلسطينيون هم اصيلون في انتماءهم لفلسطين ويفتخرون بأن وطنهم هو ارض الميلاد والقيامة والفداء والتجسد والنور ، وطننا بقعة مقدسة من العالم اختارها الله لكي تكون مكان تجسد محبته نحو البشر ، المسيحيون الفلسطينيون ينتمون لكنيستهم الام ويحبون وطنهم ويدافعون عن حرية شعبهم رغما عن كل الالام والجراح والمعاناة التي تعرضوا لها .
ان ما تعرض له المسيحيون في مشرقنا العربي لن يجعلنا نتخلى عن انسانيتنا وعن انتماءنا لاوطاننا وجذورنا العميقة في هذه الارض المقدسة ، لن يتمكن الارهاب بكافة اشكاله والوانه من جعلنا نتقوقع وننعزل عن هموم وهواجس امتنا وشعبنا وسيبقى الحضور المسيحي فاعلا في كافة الميادين ، لن نستسلم لاولئك الذين يريدون عزلنا عن شعبنا واقتلاعنا من جذورنا الوطنية ، يبتلعون اوقافنا ويسعون للنيل من هويتنا وانتماءنا ويريدون تجريدنا من حضورنا الوطني الفاعل ومن جذورنا العميقة في هذه الارض المقدسة.
وصل الى المدينة المقدسة صباح اليوم وفد من مجلس الكنائس في المكسيك ضم عددا من ممثلي الكنائس هناك وممثلي المؤسسات المسيحية المختلفة وقد وصلوا الى المدينة المقدسة في زيارة حج الى الاماكن المقدسة في فلسطين وبهدف زيارة عدد من المدن والبلدات الفلسطينية ولقاء شخصيات فلسطينية والتعرف عن كثب على معاناة الشعب الفلسطيني والظروف القائمة حاليا في الاراضي المقدسة .
واستقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في كاتدرائية مار يعقوب حيث كانت لسيادته كلمة استهلها بالترحيب بالوفد الاتي الينا من المكسيك كما قدم التعزية بوفاة المثلث الرحمات المتروبوليت انطونيوس الشدراوي راعي الابرشية الارثوذكسية الانطاكية هناك .
قال المطران بأن زيارتكم الى فلسطين انما هي عودة الى جذور الايمان ، انكم تزورون مدينة القدس لكي تؤكدوا تعلقكم الروحي بهذه المدينة المقدسة ولكي تؤكدوا بأن الاماكن المقدسة في فلسطين هي ليست صروحا تاريخية فحسب وانما هي اماكن مقدسة مرتبطة بإيماننا وعقيدتنا وتاريخنا وتراثنا .
اننا نرحب بكم بإسم كنيستنا وبإسم شعبنا وبإسم ابناء المدينة المقدسة الذين يرحبون بضيوفهم الاتين من مختلف ارجاء العالم لكي يصلوا في مدينة القدس ولكي يتعرفوا على تاريخها وتراثها وهويتها الروحية والانسانية والحضارية .
وضع الوفد في صورة الاوضاع في مدينة القدس وما تتعرض له مدينتنا المقدسة من سياسات تعسفية تهدف للنيل من مكانتها وارتباطها بشعبنا الفلسطيني الذي يعتبر المدينة المقدسة بأنها عاصمته الروحية والوطنية ، السلطات الاحتلالية تسعى وبشكل دائم لتغيير ملامح القدس وتزوير تاريخها وتهميش الحضورالعربي الفلسطيني فيها ونحن بدورنا لا يجوز لنا ان نرضخ لهذه السياسات والممارسات العنصرية وشعبنا الفلسطيني لن يستسلم لاولئك الذين يخططون لتصفية قضيته وابتلاع قدسه ومقدساته .
قبل سنوات اطلقت المبادرة المسيحية الفلسطينية بمساهمة عدد من رجال الدين المسيحي والشخصيات المسيحية الفلسطينية الوطنية وبعدئذ صدرت وثيقة الكايروس الفلسطينية التي ترجمت حتى اليوم الى اكثر من عشرين لغة وقد هدفت هذه الوثيقة الى ان تصل رسالة الكنائس المسيحية والمسيحيين الفلسطينيين الى حيثما يجب ان تصل ، اردنا من خلال وثيقة الكايروس ان يسمع العالم ما يقوله المسيحيون الفلسطينيون عن انفسهم ولا ما يقال عنهم من قبل الاخرين ، اردنا ان نؤكد من خلال هذه الوثيقة بان القضية الفلسطينية هي قضيتنا جميعا وهي قضية شعب مظلوم يحق له ان ينعم بالحرية والكرامة واستعادة الحقوق السليبة .
نتمنى ان يصل صوت المبادرة المسيحية الفلسطينية الى كل مكان في هذا العالم ، فقد اقدمت جهات صهيونية عالمية على التحريض علينا وعلى مبادرتنا وعلى وثيقة الكايروس الفلسطينية، والتحريض طال الغالبية الساحقة من الشخصيات الدينية المشتركة في المبادرة ، اللوبي الصهيوني في عالمنا انزعج وما زال منزعجا من هذا الصوت المسيحي الفلسطيني المنادي بالعدالة والحرية لشعبنا الفلسطيني ونحن بدورنا نؤكد بأن الابواق الصهيونية لن تزيدنا الا ثباتا وتمسكا بمواقفنا فمهما حرضوا علينا واساءوا للمبادرة وللوثيقة فسنبقى مستمرين في تأدية رسالتنا مدافعين عن الحرية والكرامة الانسانية وسيبقى انحيازنا هو للشعب الفلسطيني الذي قضيته هي قضيتنا جميعا .
لا يجوز ان يغيب او ان يُغيب الصوت المسيحي المنادي بتحقيق العدالة في فلسطين الارض المقدسة ونتمنى من المرجعيات الروحية المسيحية في عالمنا الا ترضخ لاية ابتزازات او ضغوطات من اي جهة كانت فالموقف المسيحي يجب ان يكون موقفا مبدئيا مستندا الى قيمنا واخلاقنا ومبادئنا ونحن دوما يجب ان يكون انحيازنا لكل انسان معذب ومظلوم ومضطهد ومستهدف وشعبنا الفلسطيني يتعرض لهذا الاستهداف والاضطهاد ولذلك وجب على كافة المرجعيات الروحية المسيحية في عالمنا ان تدافع عن عدالة القضية الفلسطينية التي هي ليست قضية سياسية فحسب بل هي قضية تحمل بعدا اخلاقيا وانسانيا بامتياز فالانحياز للقضية الفلسطينية هو انحياز للحق والعدالة وللقيم الاخلاقية والانسانية والروحية.
قدم للوفد تقريرا تفصيليا عن احوال مدينة القدس وعن القضية الفلسطينية بشكل عام من اعداد مؤسسة باسيا في القدس الشريف كما تحدث سيادته عن الحضور المسيحي في فلسطين مبرزا اهمية وعراقة هذا الحضور الذي لم ينقطع منذ اكثر من الفي عام .
المسيحيون في بلادنا وفي مشرقنا هم ليسوا اقليات في اوطانهم بل هم مكون اساسي من مكونات هذا المشرق العربي وهويته الوطنية والثقافية والانسانية والحضارية المسيحيون الفلسطينيون هم اصيلون في انتماءهم لفلسطين ويفتخرون بأن وطنهم هو ارض الميلاد والقيامة والفداء والتجسد والنور ، وطننا بقعة مقدسة من العالم اختارها الله لكي تكون مكان تجسد محبته نحو البشر ، المسيحيون الفلسطينيون ينتمون لكنيستهم الام ويحبون وطنهم ويدافعون عن حرية شعبهم رغما عن كل الالام والجراح والمعاناة التي تعرضوا لها .
ان ما تعرض له المسيحيون في مشرقنا العربي لن يجعلنا نتخلى عن انسانيتنا وعن انتماءنا لاوطاننا وجذورنا العميقة في هذه الارض المقدسة ، لن يتمكن الارهاب بكافة اشكاله والوانه من جعلنا نتقوقع وننعزل عن هموم وهواجس امتنا وشعبنا وسيبقى الحضور المسيحي فاعلا في كافة الميادين ، لن نستسلم لاولئك الذين يريدون عزلنا عن شعبنا واقتلاعنا من جذورنا الوطنية ، يبتلعون اوقافنا ويسعون للنيل من هويتنا وانتماءنا ويريدون تجريدنا من حضورنا الوطني الفاعل ومن جذورنا العميقة في هذه الارض المقدسة.
