رئيسة مالطا تبحث العلاقات مع الأمين العام للاتحاد لأجل المتوسط
رام الله - دنيا الوطن
عقدت الرئيسة كوليرو بريكا والوفد المرافق لها محادثات مع الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط فتح الله السجلماسي ونواب الأمين العام للاتحاد لبحث سبل تعزيز الجهود المشتركة بغية تقوية التعاون الإقليمي والتكامل في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
تمحورت المناقشات حول التعاون النشط بين مالطا والاتحاد من أجل المتوسط في إطار رئاسة مالطا لمجلس الاتحاد الأوروبي، التي تولتها في الفترة من 1 يناير إلى 30 يونيو 2017 استضافت مالطا خلال هذه الفترة اجتماعات مهمة للاتحاد من أجل المتوسط، من ضمنها المؤتمران الوزاريان حول المياه، والبحث العلمي والابتكار، والاجتماع رفيع المستوى غير الرسمي حول كفاءة الطاقة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، ومؤتمر بلوميد لأصحاب المصلحة، واجتماع كبار مسؤولي الاتحاد من أجل المتوسط الأول لهذا العام.
وأشادت الرئيسة بجهود الاتحاد من أجل المتوسط في "تيسير التعاون الإقليمي بين كافة الأطراف الفاعلة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك عقد الاجتماعات الوزارية القطاعية وتشجيع الأنشطة على مستوى المنطقة بأسرها في المجالات ذات الأهمية الحيوية للمنطقة، كالمبادرة المتوسطية للتوظيف التابعة للاتحاد من أجل المتوسط" قالت الرئيسة.
ومن جانبه صرح الأمين العام السجلماسي بقوله إن مالطا تلعب دوراً محورياً في الاتحاد من أجل المتوسط، وقد نجحت في وضع التعاون الأورومتوسطي في صميم الأجندة الدولية أثناء رئاستها لمجلس الاتحاد الأوروبي.
وإن الأمانة العامة للاتحاد من أجل المتوسط ملتزمة بالعمل عن كثب مع مالطا بهدف تشجيع الحوار الإقليمي وتقوية التعاون بالبحر الأبيض المتوسط.
عقدت الرئيسة كوليرو بريكا والوفد المرافق لها محادثات مع الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط فتح الله السجلماسي ونواب الأمين العام للاتحاد لبحث سبل تعزيز الجهود المشتركة بغية تقوية التعاون الإقليمي والتكامل في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
تمحورت المناقشات حول التعاون النشط بين مالطا والاتحاد من أجل المتوسط في إطار رئاسة مالطا لمجلس الاتحاد الأوروبي، التي تولتها في الفترة من 1 يناير إلى 30 يونيو 2017 استضافت مالطا خلال هذه الفترة اجتماعات مهمة للاتحاد من أجل المتوسط، من ضمنها المؤتمران الوزاريان حول المياه، والبحث العلمي والابتكار، والاجتماع رفيع المستوى غير الرسمي حول كفاءة الطاقة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، ومؤتمر بلوميد لأصحاب المصلحة، واجتماع كبار مسؤولي الاتحاد من أجل المتوسط الأول لهذا العام.
وأشادت الرئيسة بجهود الاتحاد من أجل المتوسط في "تيسير التعاون الإقليمي بين كافة الأطراف الفاعلة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك عقد الاجتماعات الوزارية القطاعية وتشجيع الأنشطة على مستوى المنطقة بأسرها في المجالات ذات الأهمية الحيوية للمنطقة، كالمبادرة المتوسطية للتوظيف التابعة للاتحاد من أجل المتوسط" قالت الرئيسة.
ومن جانبه صرح الأمين العام السجلماسي بقوله إن مالطا تلعب دوراً محورياً في الاتحاد من أجل المتوسط، وقد نجحت في وضع التعاون الأورومتوسطي في صميم الأجندة الدولية أثناء رئاستها لمجلس الاتحاد الأوروبي.
وإن الأمانة العامة للاتحاد من أجل المتوسط ملتزمة بالعمل عن كثب مع مالطا بهدف تشجيع الحوار الإقليمي وتقوية التعاون بالبحر الأبيض المتوسط.
