جرغون: الوحدة الوطنية والمقاومة هما الطريق لطرد الاحتلال وإقامة الدولة
رام الله - دنيا الوطن
صرح زياد جرغون عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بمناسبة مرور ثلاث سنوات على بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في صيف 2014 ، بما يلي:
إن شعبنا الفلسطيني قدم أكثر من 2500 شهيد خلال العدوان الإسرائيلي على طريق التحرير والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
ودعا إلى إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وتفعيل دور مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، وتحشيد كل الطاقات لتأمين متطلبات الصمود لشعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، وكذلك في مخيمات اللجوء والشتات وخاصة مخيمات سوريا، مؤكداً أن استعادة وحدة شعبنا إلى جانب المقاومة الفلسطينية طريق إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس مع عودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها.
صرح زياد جرغون عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بمناسبة مرور ثلاث سنوات على بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في صيف 2014 ، بما يلي:
إن فصائل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب المقاومة الوطنية استطاعت هزيمة مشروع الاحتلال الهادف لتركيع غزة وتجريد المقاومة من سلاحها ووقف إطلاق الصواريخ، بفعل صمود شعبنا الفلسطيني والتفافه حول مقاومته في التصدي للعدوان الإسرائيلي على غزة والذي استمر لـ51 يوماً، تمكنت المقاومة من تكبيد الاحتلال عشرات القتلى ومئات الإصابات وتشريد الملايين من المستوطنين إضافة إلى إخلاء منطقة غلاف غزة.
إن شعبنا الفلسطيني قدم أكثر من 2500 شهيد خلال العدوان الإسرائيلي على طريق التحرير والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
فالمقاومة الفلسطينية تؤكد أن معركة الصمود والتحدي مع الاحتلال الإسرائيلي متواصلة إلى أن يرحل عن كافة الأراضي الفلسطينية بعدوان 1967 وعاصمتها القدس.
إن خروقات الاحتلال المتواصلة تجاه قطاع غزة منذ انتهاء العدوان الإسرائيلي في 26 أغسطس/ آب 2014، باستمرار التوغلات وإطلاق النار صوب المزارعين في شمال وشرق قطاع غزة واستهداف الصيادين في عرض البحر، بل ويواصل الاحتلال تهربه من تنفيذ اتفاق التهدئة والمتمثل برفع الحصار وفتح المعابر والسماح بإعادة الاعمار.
وهذا يتطلب من فصائل المقاومة عقد اجتماع عاجل لبحث الخروقات والتنصلات الإسرائيلية واتخاذ موقف واضح والتسريع بتشكيل غرفة عمليات عسكرية مشتركة وجبهة مقاومة موحدة تضع إستراتيجية نضالية لإعادة الاعتبار للقضية الوطنية الفلسطينية ورفع كلفة الاحتلال.
ودعا إلى إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وتفعيل دور مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، وتحشيد كل الطاقات لتأمين متطلبات الصمود لشعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس، وكذلك في مخيمات اللجوء والشتات وخاصة مخيمات سوريا، مؤكداً أن استعادة وحدة شعبنا إلى جانب المقاومة الفلسطينية طريق إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس مع عودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها.
