مركز يافا الثقافي يبحث آفاق التعاون مع الجمعية الفرنسية
رام الله - دنيا الوطن
التقى رئيس مركز يافا الثقافي تيسير نصر الله بمديرة الجمعية الفرنسية للحماية الفكرية كلير جارودان، وذلك بحضور نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الفلسطينية للملكية الفكرية د. محمد عريقات، والمدير التنفيذي لمركز يافا الثقافي فايز عرفات، وممثلي مركز "شاهد" لحقوق المواطن كايد ميعاري وأحمد جاروشة، وذلك في مقر مركز يافا الثقافي بمخيم بلاطة في نابلس.
ورحب نصر الله بمديرة الجمعية الفرنسية مشدداً على أهمية تعزيز العلاقات الفلسطينية – الفرنسية الثقافية والمجتمعية، واستعرض أهم البرامج التي ينفذها المركز لتطوير الجانب الثقافي الفلسطيني، وأهمية الحفاظ على الفلكلور الوطني الفلسطيني، وتعزيز الوعي حوله في مختلف دول العالم خاصة في فرنسا التي تُعدّ مركزاً حضارياً دولياً وثقافياً معروفاً.
من جهتها، أشادت جارودان بالدور الذي يقوم به المركز في دعم مواهب الأطفال ورعايتهم فنياً وثقافياً وموسيقياً، وأكدت على ضرورة التعاون بين الجمعية والمركز لخدمة هؤلاء الأطفال الموهوبين، وتوفير البيئة المناسبة لتطوير قدراتهم.
واصطحب نصر الله وعرفات الوفد الضيف بجولة في مرافق مركز يافا الثقافي، وفي أزقة وشوارع مخيم بلاطة للإطلاع على الواقع المعيشي لسكانه عن قرب.
التقى رئيس مركز يافا الثقافي تيسير نصر الله بمديرة الجمعية الفرنسية للحماية الفكرية كلير جارودان، وذلك بحضور نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الفلسطينية للملكية الفكرية د. محمد عريقات، والمدير التنفيذي لمركز يافا الثقافي فايز عرفات، وممثلي مركز "شاهد" لحقوق المواطن كايد ميعاري وأحمد جاروشة، وذلك في مقر مركز يافا الثقافي بمخيم بلاطة في نابلس.
ورحب نصر الله بمديرة الجمعية الفرنسية مشدداً على أهمية تعزيز العلاقات الفلسطينية – الفرنسية الثقافية والمجتمعية، واستعرض أهم البرامج التي ينفذها المركز لتطوير الجانب الثقافي الفلسطيني، وأهمية الحفاظ على الفلكلور الوطني الفلسطيني، وتعزيز الوعي حوله في مختلف دول العالم خاصة في فرنسا التي تُعدّ مركزاً حضارياً دولياً وثقافياً معروفاً.
من جهتها، أشادت جارودان بالدور الذي يقوم به المركز في دعم مواهب الأطفال ورعايتهم فنياً وثقافياً وموسيقياً، وأكدت على ضرورة التعاون بين الجمعية والمركز لخدمة هؤلاء الأطفال الموهوبين، وتوفير البيئة المناسبة لتطوير قدراتهم.
واصطحب نصر الله وعرفات الوفد الضيف بجولة في مرافق مركز يافا الثقافي، وفي أزقة وشوارع مخيم بلاطة للإطلاع على الواقع المعيشي لسكانه عن قرب.
