قطر: سننظم كأس العالم في الدوحة بشكل جذاب ورائع
رام الله - دنيا الوطن
نظم وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ندوة صحفية في معهد تشاتام هاوس بلندن تطرق فيها إلى قضية المقاطعة التي اعتبرها اعتداء واضح وإهانة للدولة القطرية، لافتاً إلى أن الدوحة جاهزة لدخول مفاوضات بناءة تحافظ على سيادة بلاده.
وأشار الوزير القطري، إلى أنه مهما كانت الإجراءات التي تتخذها الدول المقاطعة فيجب احترام القانون الدولي، مشيراً إلى أن قطر لم تقوض أمن مجلس التعاون الخليجي أبدا وهو "أمر مشهود لنا دائما".
وقال محمد عبد الرحمن آل ثاني أيضاً إن الأزمة الحالية ليست مرتبطة بالإرهاب، إنه يجب الوصول إلى علاقات بناءة وصحية مع إيران، كما يجب التعايش جنبا إلى جنب وبسلام مع إيران والتعامل في مجال الطاقة والنفط.
وعن تنظيم كأس العالم لكرة القدم المقررة في قطر عام 2022، قال إنه حتى وإن استمرت المقاطعة، فستضمن الدوحة احتضان فعاليات كأس العالم بشكل جذاب ورائع.
يشار إلى أنه في الـ 5 من حزيران/ يونيو، قطعت كل من العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها بقطر وفرضت عليها عقوبات اقتصادية متهمة الدوحة بدعم مجموعات "إرهابية" وآخذة عليها التقارب مع إيران؛ لكن الدوحة التي تضم أكبر قاعدة جوية أمريكية في الشرق الأوسط، نفت مراراً الاتهامات بدعم الإرهاب.
وتقدمت الدول الأربع بمجموعة من المطالب لإعادة العلاقات مع قطر، بينها دعوة الإمارة الغنية إلى تخفيض العلاقات مع إيران وإغلاق قناة "الجزيرة".
نظم وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ندوة صحفية في معهد تشاتام هاوس بلندن تطرق فيها إلى قضية المقاطعة التي اعتبرها اعتداء واضح وإهانة للدولة القطرية، لافتاً إلى أن الدوحة جاهزة لدخول مفاوضات بناءة تحافظ على سيادة بلاده.
وأشار الوزير القطري، إلى أنه مهما كانت الإجراءات التي تتخذها الدول المقاطعة فيجب احترام القانون الدولي، مشيراً إلى أن قطر لم تقوض أمن مجلس التعاون الخليجي أبدا وهو "أمر مشهود لنا دائما".
وقال محمد عبد الرحمن آل ثاني أيضاً إن الأزمة الحالية ليست مرتبطة بالإرهاب، إنه يجب الوصول إلى علاقات بناءة وصحية مع إيران، كما يجب التعايش جنبا إلى جنب وبسلام مع إيران والتعامل في مجال الطاقة والنفط.
وعن تنظيم كأس العالم لكرة القدم المقررة في قطر عام 2022، قال إنه حتى وإن استمرت المقاطعة، فستضمن الدوحة احتضان فعاليات كأس العالم بشكل جذاب ورائع.
يشار إلى أنه في الـ 5 من حزيران/ يونيو، قطعت كل من العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها بقطر وفرضت عليها عقوبات اقتصادية متهمة الدوحة بدعم مجموعات "إرهابية" وآخذة عليها التقارب مع إيران؛ لكن الدوحة التي تضم أكبر قاعدة جوية أمريكية في الشرق الأوسط، نفت مراراً الاتهامات بدعم الإرهاب.
وتقدمت الدول الأربع بمجموعة من المطالب لإعادة العلاقات مع قطر، بينها دعوة الإمارة الغنية إلى تخفيض العلاقات مع إيران وإغلاق قناة "الجزيرة".

التعليقات