خيارات دونالد ترامب الصعبة والقليلة لمواجهة كوريا الشمالية
ترجمة: دنيا الوطن– هالة أبو سليم
تحليل: نيويورك تايمز
عندما ذكر الرئيس المُنتخب دونالد ترامب عبر حسابة "توتير"في بداية يناير بأن صواريخ كوريا الشمالية لن تستطيع الوصول للولايات المتحدة! فمن الواضح أن هناك أمرين لن يستطيع تقديرهما بشكل جيد.
الأول: ما مدي اقتراب الرئيس الكوري من تحقيق هدفه؟
الثاني: ماهي خيارات الرئيس أي رئيس كان لكبح جماح كوريا الشمالية؟
الأشهر الستة الماضية كانت اختباراً صعباً للرئيس ترامب، بعد إطلاق كوريا الشمالية أول أمس الثلاثاء، صاروخاً بالستييا عابراً للقارات، هذا يؤكد ما ذكرته الإدارة الأمريكية وعدد من الخبراء "بأن كوريا الشمالية وصلت إلى مرحلة جديدة ولو جزئياً– بأن هذه الصواريخ من الممكن أن تضرب ألاسكا".
ما هي خيارات الرئيس الأمريكي؟
- أمام الرئيس الأمريكي "الخيار الكلاسيكي" وهو الاحتواء كما فعل مع خصم أمريكا القوى جداً الاتحاد السوفيتي السابق، ولكن هذا لن يحل المشكلة بشكل جذري.
بإمكانه زيادة التصعيد، وذلك من خلال إرسال قوات أمريكية لتعزيز الوجود الأمريكي في شبة الجزيرة الكورية لتدمير قاعدة إطلاق الصواريخ في كوريا الشمالية، حتى لو هذا حدث فعلياً فإن الرئيس الكوري لم يتمكن من القيام بإطلاق صاروخ جديد يوم الثلاثاء، وهو يُدرك أن هذا سيؤدي إلى مزيد من العقوبات ضد بلادة بمزيد من الضغط العسكري وربما إقناع الصين التدخل بشكل حاسم.
لكن حتى الآن الصين تعتبر تهديد الولايات المتحدة مجرد "تهديد أجوف".
باختصار فإن خطر الكوريين الشماليين بدأ يطال الرئيس الأمريكي نفسه وكل تهديداته لن تؤخذ على محمل الجد "الصراع في كوريا الشمالية" كما صرح وزير الدفاع جيمس ماتيس على قناة سي بي أس "ربما يكون أسوأ صراع يواجه الأمة فى تاريخ حياتها".
مما يؤدي الى الخيار التالي، الذي تحدث الرئيس الكوري الجنوبي الجديد مون جاي عنه في واشنطن يوم الجمعة عندما زار السيد ترامب: وكان الخيار المطروح وهو التفاوض.
ويبدأ تجميد كوريا الشمالية تجارب نووية وصاروخية مقابل اتفاقية أمريكية للحد أو تعليق مناورات عسكرية مع كوريا الجنوبية، ولطالما حث السيد شي هذا النهج.
كما قال تيليرسون وزير الدفاع الأمريكي، عندما زار سوول في منتصف آذار/ مارس للصحفيين بأنه من المحتمل أن ترفض أي حل يحفظ "مجموعة شاملة من القدرات" في الشمال.
وأكد مسؤولو الإدارة الأمريكية الآن، أن التجميد لن يكون حلاً بل أسلوب حياة، والطريق إلى شبه جزيرة كورية خالية من الأسلحة النووية - وبعبارة أخرى، أن السيد كيم يتخلى عن جميع أسلحته النووية والصاروخية، والواضح أن الرئيس الكوري الشمالي لن يتخلى عن برنامجه النووي ولا عن السلطة.
تحليل: نيويورك تايمز
عندما ذكر الرئيس المُنتخب دونالد ترامب عبر حسابة "توتير"في بداية يناير بأن صواريخ كوريا الشمالية لن تستطيع الوصول للولايات المتحدة! فمن الواضح أن هناك أمرين لن يستطيع تقديرهما بشكل جيد.
الأول: ما مدي اقتراب الرئيس الكوري من تحقيق هدفه؟
الثاني: ماهي خيارات الرئيس أي رئيس كان لكبح جماح كوريا الشمالية؟
الأشهر الستة الماضية كانت اختباراً صعباً للرئيس ترامب، بعد إطلاق كوريا الشمالية أول أمس الثلاثاء، صاروخاً بالستييا عابراً للقارات، هذا يؤكد ما ذكرته الإدارة الأمريكية وعدد من الخبراء "بأن كوريا الشمالية وصلت إلى مرحلة جديدة ولو جزئياً– بأن هذه الصواريخ من الممكن أن تضرب ألاسكا".
ما هي خيارات الرئيس الأمريكي؟
- أمام الرئيس الأمريكي "الخيار الكلاسيكي" وهو الاحتواء كما فعل مع خصم أمريكا القوى جداً الاتحاد السوفيتي السابق، ولكن هذا لن يحل المشكلة بشكل جذري.
بإمكانه زيادة التصعيد، وذلك من خلال إرسال قوات أمريكية لتعزيز الوجود الأمريكي في شبة الجزيرة الكورية لتدمير قاعدة إطلاق الصواريخ في كوريا الشمالية، حتى لو هذا حدث فعلياً فإن الرئيس الكوري لم يتمكن من القيام بإطلاق صاروخ جديد يوم الثلاثاء، وهو يُدرك أن هذا سيؤدي إلى مزيد من العقوبات ضد بلادة بمزيد من الضغط العسكري وربما إقناع الصين التدخل بشكل حاسم.
لكن حتى الآن الصين تعتبر تهديد الولايات المتحدة مجرد "تهديد أجوف".
باختصار فإن خطر الكوريين الشماليين بدأ يطال الرئيس الأمريكي نفسه وكل تهديداته لن تؤخذ على محمل الجد "الصراع في كوريا الشمالية" كما صرح وزير الدفاع جيمس ماتيس على قناة سي بي أس "ربما يكون أسوأ صراع يواجه الأمة فى تاريخ حياتها".
مما يؤدي الى الخيار التالي، الذي تحدث الرئيس الكوري الجنوبي الجديد مون جاي عنه في واشنطن يوم الجمعة عندما زار السيد ترامب: وكان الخيار المطروح وهو التفاوض.
ويبدأ تجميد كوريا الشمالية تجارب نووية وصاروخية مقابل اتفاقية أمريكية للحد أو تعليق مناورات عسكرية مع كوريا الجنوبية، ولطالما حث السيد شي هذا النهج.
كما قال تيليرسون وزير الدفاع الأمريكي، عندما زار سوول في منتصف آذار/ مارس للصحفيين بأنه من المحتمل أن ترفض أي حل يحفظ "مجموعة شاملة من القدرات" في الشمال.
وأكد مسؤولو الإدارة الأمريكية الآن، أن التجميد لن يكون حلاً بل أسلوب حياة، والطريق إلى شبه جزيرة كورية خالية من الأسلحة النووية - وبعبارة أخرى، أن السيد كيم يتخلى عن جميع أسلحته النووية والصاروخية، والواضح أن الرئيس الكوري الشمالي لن يتخلى عن برنامجه النووي ولا عن السلطة.

التعليقات