عاجل

  • فوكس نيوز عن مسؤول استخباراتي:سفن عديدة أجبرت على العودة منذ صباح اليوم أثناء محاولتها المرور عبر مضيق هرمز

  • فوكس نيوز عن مسؤول استخباراتي: الحرس الثوري فتح النار على سفينة على الأقل ضمن سياسة الإغلاق التي أعلنها

  • الرئاسة اللبنانية: الرئيس عون عزى ماكرون بمقتل جندي فرنسي في اليونيفيل جنوبي لبنان

  • وزيرة الجيوش الفرنسية: الجندي الفرنسي قتل بإطلاق نار مباشر في كمين بجنوب لبنان

  • ماكرون: نطالب السلطات اللبنانية بالقبض الفوري على الجناة وتحمل مسؤولياتها إلى جانب اليونيفيل

  • مقتل جندي فرنسي وإصابة 3 آخرين في جنوب لبنان صباح اليوم خلال هجوم على قوات اليونيفيل

  • الجيش اللبناني: نجري التحقيق اللازم للوقوف على ملابسات الحادثة وتوقيف المتورطين

  • الجيش اللبناني: إصابات في صفوف اليونيفيل إثر تبادل لإطلاق نار مع مسلحين في الغندورية

  • ماكرون: كل المؤشرات تفيد بأن المسؤولية تقع على حزب الله بشأن مقتل جندي فرنسي في جنوب لبنان

  • قصف مدفعي إسرائيلي في القطاع الأوسط جنوبي لبنان

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

مصطفى الشوكي": السينما الإيرانية هي الأقرب إلى الثقافة العربية"

مصطفى الشوكي": السينما الإيرانية هي الأقرب إلى الثقافة العربية"
رام الله - دنيا الوطن
حوار مع المخرج الدكتور "مصطفى الشوكي:
 
-         بما أنك مخرج وافتحتت صالة عرض سينمائية في العراق، ما هي البرامج التي حددتها للطفل في العراق؟

في ظل عدم وجود اهتمام جديّ من القائمن على المشهد الثقافي وأصحاب القرار ظهرت في العراق عدد من المبادرات الفردية التي أخذت على عاتقها محاولة النهوض من جديد بواقع السينما والثقافة العراقية بشكل عام، ورغم محدودية المحاولات الفردية ونقصها مهما كانت جادة، إلا أنها استطاعت أن تؤثر في المشهد الفني والثقافي داخل العراق وخارجه.

ومن هذا المنطلق قمنا أولا بتأسيس سينما العائلة التي رفعت شعار (من أجل إيجاد سينما وثقافة فنية ملتزمة) حيث كانت الاختيارات بدراية ودقة للعمل الجديّ على تفعيل هذا الشعار على أرض الواقع. ومنه انطلقنا بالمشروع الأهم والذي هو (سينما الطفل) و(سينما المدرسة). وبطريقة علمية حيث تمّ التفاهم مع عدد من المدارس ورياض الأطفال على إجراء وتفعيل حصّة دراسية باسم (سينما) يتم فيها عرض فيلم سينمائي مختص بثقافة الطفل إسبوعياً، وقبل وبعد الفيلم تتحدث "المعلمة"  حول الفيلم وتناقش المحتوى مع الأطفال فنياً وأخلاقياً وأدبياً.

-         هل تفاعل الناس مع الفكرة؟

بالطبع تفعالوا معها، بل رحبّ الجميع بها.

-         هل تجد أنّ الفكرة ستتوسع؟

تمّ الإتفاق على العمل مع جمهور أوسع. لا ننسى أنّ هذه الخطوة الاولى ونعمل على توسيعها على مستوى المحافظة الواحدة، ثم لننطلق وتشمل عددا من المحافظات الأخرى التي نستطيع العمل فيها.

-         الجميع يؤكد على كلّ ما يتعلق بالطفل، ولكن في الواقع لا نجد ربع ما يقال يتحقق؟

هناك عدة أسباب مؤثرة في هذا الواقع مع الأسف، أهمها:

إنّ أغلب القنوات الإعلامية المرئية منها والمسموعة والمقروءة تمتلكها أحزاب وجهات سياسة، وبطبيعة الحال أنّ مثل هذه الجهات تركز على أهدافها التي تريد إيصالها للمشاهد أو لأتباعها حصراً بالإضافة إلى كونها أعظمها لا يعتمد على كوادر متخصصة، الأمر الذي جعلها محدودة الجماهير، إضافة لعدم التوجه بخطابها للطفل.

السبب الآخر وهو مرتبط بالسبب الأول إرتباطاً مباشراً، هو عزوف شركات الإنتاج عن العمل للطفل، لأنّ الانتاج يرتبط إرتباطاً مباشرا بالتوزيع والتسويق.

-         هل ما قلته يشمل العراق وحده أم دول أخرى؟

يشمل العراق ودول عربية أخرى. وأشير هنا إلى الدول التي تعتمد فيها القنوات الإعلامية على الحكومة، فهي أيضا تعاني مشكلة الاختصاص في اختيار كوادرها أو وجود آليات عمل صحيحة، وكذلك المزج بين العمل الحكومي وعمل شركات الانتاج الاخرى خارج هذا النطاق.

ولذلك تبقى محاولات العمل للطفل محاولات خجولة لا ترقى لمستوى الحاجة والطموح بين مؤتمر هنا  أو إحتفال ومهرجان هناك، تدعو كلها للعمل أو توحي به، لتلافي ما دمرته تلك القنوات.

-         هل تجد التجربة الإيرانية في سينما الطفل بعيدة عن ثقافة الطفل العربي؟

تشترك إيران مع الدول الإقليمية بشكل ما، والدول العربیة عموماً بالعديد من العادات والتقاليد، بالإضافة إلى رابطة الدين. وهذا الأمر بطبيعة الحال ينعكس على الجوانب الثقافية والفنية بما فيها السينما، والتجربة أثبتت نجاح السينما والدراما الإيرانية في عدد من البلدان العربية التي لم تقاطع إيران في هذا المجال.

-         هل تجد التعاون بين إيران والعراق في سينما الطفل أمر يمكن تحقيقه؟

السينما الإيرانية باعتبارها الأقرب إلى الثقافة العربية من غيرها، تجعل الانفتاح على العراق خصوصا، أمراً مهماً، كونها سينما ملتزمة وتحمل هموماً مشتركة تقريبا.

-         كانت لكَ في الماضي حسب علمي عدة محاولات في هذا المجال؟

نعم شخصيا عملتُ على تفعيل هذا الأمر بشكل عملي في سينما العائلة التي زرعنا ثمرتها الأولى في محافظة النجف الأشرف، وكذلك في سينما الطفل والمدرسة، حيث اعتمدتُ على ما يقارب 90% من الأفلام الإيرانية حيث تمّ التعاقد مع الشركات ذات العلاقة.

التعليقات