بالفيديو..أبو زيد:المدرسة الوطنية للإدارة خطوة مهمة في طريق الدولة الفلسطينية

بالفيديو..أبو زيد:المدرسة الوطنية للإدارة خطوة مهمة في طريق الدولة الفلسطينية
رئيس ديوان الموظفين
خاص دنيا الوطن- بهاء بركات
أكد رئيس ديوان الموظفين، موسى أبو زيد، أن المدرسة الوطنية للإدارة، ستكون مرفقاً مهماً للإدارة العامة في فلسطين، ولإعداد قيادات إدارية قادرة على صنع التغيير، إضافة إلى الانضمام لعضوية شبكة واسعة ومتنامية من المؤسسات الإقليمية والدولية المختصة، مشيراً إلى أن ذلك سيتوج بإنجاز أول خطة استراتيجية وطنية للتدريب في القطاع العام لدولة فلسطين، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي.

جاء ذلك، خلال مؤتمر نظمه ديوان الموظفين بعنوان "المؤتمر الدولي المشترك 2017، حول الإدارة العامة تحت الضغط"، وذلك بحضور رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله، عمار العكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية، وعدد من الشخصيات العربية والأجنبية، وممثلي عدد من المؤسسات الدولية.

وأضاف أبو زيد لـ"دنيا الوطن"، أن المؤتمر والذي شاركت فيه أكثر من 50 دولة يعد دليلاً على حرص الديوان على النهوض بواقع الإدارة العامة والارتقاء بقطاع الخدمة المدنية، ودفع عجلة التنمية الإدارية بوصفها إحدى أهم حلقات التنمية الوطنية المنشودة".

وأوضح أن المؤتمر يعقد وسط تحديات سياسية واقتصادية كبرى يواجهها شعبنا وقيادته؛ "فالاحتلال الإسرائيلي لا يزال جاثماً على أرضنا، ويوسع كل يوم استيطانه العسكري خاصة في القدس ومحيطها، وينهب المزيد من الأرض والموارد، ويعتقل في سجونه ومعتقلاته نحو سبعة آلاف أسير فلسطيني، ويمعن في حصاره الظالم على قطاع غزة، ويحرم أهلنا فيها من حقهم الطبيعي في الحياة الكريمة والحركة والتنمية".

وأشاد أبو زيد بجهود الارتقاء بالإدارة العامة لما لها من أهمية كبرى، مشيراً إلى أنها تمثل ركيزة أساسية في تطوير أداء وفعالية مؤسساتنا العامة والنهوض بقدرتها على رعاية شؤون المواطنين وضمان تقديم خدمات نوعية ومستدامة بالتكامل مع مؤسسات القطاع الخاص والأهلي.

ونوه إلى أن ذلك يمثل مدخلاً أساسياً لدعم وتعزيز صمود أبناء شعبنا في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وصون منعتهم، مشدداً على أن التنمية الوطنية المنشودة، لن تتحقق إلا من خلال وظيفة عمومية مهنية فاعلة، وبموارد بشرية ذات كفاءة عالية وقادرة على تحقيق الاستراتيجيات الوطنية وبرامج عمل الحكومة في إطار من الشفافية والنزاهة والشراكة الوطنية الشاملة.

وبين أن كل خطوة على درب الارتقاء وفي ظل الاحتلال، يساهم في تحسين الأداء العام وتطوير الخدمات، ويؤكد جاهزيتنا لإدارة الدولة، ويعطي العمل الدبلوماسي الفلسطيني المزيد من القوة والزخم والمنعة.

وتابع: "هذا المؤتمر الذي تلتقي في رحابه، الكثير من الخبرات والطاقات والعقول المحلية والعربية والدولية، إنما يشكل منبراً دولياً حيوياً لتبادل التجارب وتعزيز التعاون، ويعطي ديوان الموظفين العام، المكانة التي يستحق ويعترف بالإنجازات والنجاحات التي حققها ليضع فلسطين في طليعة الدول المهتمة برأسمالها البشري، بل وبين الدول التي تشارك العالم بخبراتها وتجربتها في الإدارة العامة".

 




التعليقات