ألمانيا: روسيا والصين وإيران أكثر الدول "جاسوسية"
رام الله - دنيا الوطن
أفادت هيئة الاستخبارات الألمانية، في تقريرها لعام 2016، بأن الاستخبارات الروسية والصينية والإيرانية هي الأكثر نشاطًا في أوروبا.
وقالت هيئة الاستخبارات: "روسيا والصين وإيران لاعبون رئيسيون في مجال التجسس ضد ألمانيا"، وهناك دولاً أخرى، جلّها من الدول الغربية، تلعب دورا متزايداً.
وحدد التقرير المواضيع التي ركزت عليها جهود المخابرات الروسية في ألمانيا العام الماضي، وهي تأزيم العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا ومستقبل الاتحاد الأوروبي بعد انسحاب بريطانيا منه والسياسة الأوروبية في مجال الأمن والدفاع، إضافة إلى تحديد ردة فعل أوروبا على الحملة العسكرية الروسية في سوريا وموقف الاتحاد إزاء الأزمة الأوكرانية.
بدورها، اهتمت الاستخبارات الصينية بجمع المعلومات حول آلية اتخاذ القرارات في ألمانيا والاتحاد الأوروبي والابتكارات التكنولوجية والمعارضة المعترف بها، ما يعكس سعي الصين إلى الحفاظ على وحدة أراضيها والموقع المهيمن للحزب الاشتراكي على الساحة السياسية الداخلية وتعزيز القوة العسكرية للدولة، مشيرًا إلى أن استخبارات إيران كانت تركز كما الصين على جمع المعلومات من أجل قمع حركات المعارضة داخل البلاد وخارجها، إضافة إلى التجسس في مجالات السياسة والصناعة والعلم في الدول الغربية.
وذكر التقرير أن تركيا هي إحدى الدول التي تشارك بنشاط في التجسس في ألمانيا، مشيرًا إلى أن الهدف الرئيسي من الجهد الاستخباري الأجنبي هو الدوائر الحكومية في برلين.
فيديو أرشيفي..مؤتمر صحفي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل
أفادت هيئة الاستخبارات الألمانية، في تقريرها لعام 2016، بأن الاستخبارات الروسية والصينية والإيرانية هي الأكثر نشاطًا في أوروبا.
وقالت هيئة الاستخبارات: "روسيا والصين وإيران لاعبون رئيسيون في مجال التجسس ضد ألمانيا"، وهناك دولاً أخرى، جلّها من الدول الغربية، تلعب دورا متزايداً.
وحدد التقرير المواضيع التي ركزت عليها جهود المخابرات الروسية في ألمانيا العام الماضي، وهي تأزيم العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا ومستقبل الاتحاد الأوروبي بعد انسحاب بريطانيا منه والسياسة الأوروبية في مجال الأمن والدفاع، إضافة إلى تحديد ردة فعل أوروبا على الحملة العسكرية الروسية في سوريا وموقف الاتحاد إزاء الأزمة الأوكرانية.
بدورها، اهتمت الاستخبارات الصينية بجمع المعلومات حول آلية اتخاذ القرارات في ألمانيا والاتحاد الأوروبي والابتكارات التكنولوجية والمعارضة المعترف بها، ما يعكس سعي الصين إلى الحفاظ على وحدة أراضيها والموقع المهيمن للحزب الاشتراكي على الساحة السياسية الداخلية وتعزيز القوة العسكرية للدولة، مشيرًا إلى أن استخبارات إيران كانت تركز كما الصين على جمع المعلومات من أجل قمع حركات المعارضة داخل البلاد وخارجها، إضافة إلى التجسس في مجالات السياسة والصناعة والعلم في الدول الغربية.
وذكر التقرير أن تركيا هي إحدى الدول التي تشارك بنشاط في التجسس في ألمانيا، مشيرًا إلى أن الهدف الرئيسي من الجهد الاستخباري الأجنبي هو الدوائر الحكومية في برلين.
فيديو أرشيفي..مؤتمر صحفي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل

التعليقات