استشهاد واعتقال صيادين وشح كمية الصيد..موسم الأسماك الأسوأ منذ سنوات
خاص دنيا الوطن- علاء الهجين
في ساعات الليل، تبدأ مراكب الصيادين بالتوجه إلى عرض بحر قطاع غزة، لطلب رزقهم متحملين عواصف الشتاء التي قد تعرض حياتهم للخطر، والكثير من الأحيان يتعرضون لنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأمر الذي يصفه الصيادون بأنه رزق مغمس بالرصاص.
وعلى الرغم من الانتهاكات التي يتعرض لها الصيادون في عرض البحر، إلا أن موسم صيدهم العام الجاري يعتبر الأسوأ منذ سنوات مضت.
ويعاني نحو 4000 صياد في القطاع، يعيلون حوالي 50 ألف شخص من شُح الصيد ومن الصيادين الذين يجرفون سمك البذرة الصغير من خلال شباك ذات الحلقات الضيقة جداً، والذي قد يؤدي إلى انهيار موسم الأسماك، ناهيك عن الانتهاكات التي يتعرضون لها من بوارج الاحتلال الإسرائيلي.
يؤكد الصياد إبراهيم عز الدين، أن موسم الصيد الحالي يعتبر سيئاً بالنسبة للسنوات الماضية، سواءً من ناحية كمية الصيد أو من ناحية البيع والشراء، إضافة إلى الانتهاكات التي يتعرض لها الصيادون بعرض البحر خلال إطلاق النار عليهم من قبل البوارج الحربية للاحتلال الإسرائيلي.
ويوضح عز الدين، أنه حتى بعد سماح الاحتلال للصيد بمسافة 9 أميال إلا أن كمية الصيد قليلة جداً، ولا توجد حركة بيع وشراء في الأسواق نتيجة جملة الأزمات الاقتصادية التي شلت أهالي قطاع غزة خلال السنوات الماضية.
ويضيف: "أحياناً تكون كمية الصيد قليلة جداً ولا تستعيد لنا ثمن وقود المركب الذي تم استهلاكه خلال ساعات الصيد الطويلة في عرض البحر".
ويتابع: "أسماك البذرة هي الأكثر إقبالاً عليها من قبل المواطنين، فثمن الكيلو جرام الواحد منها لا يزيد على 2 شيقل، في حين ثمن الكيلو جرام من أسماك الدنيس والسلطان إبراهيم وغيرها من الأنواع الأخرى قد يصل من 25- 40 شيقلاً".
من جهته، يوضح مسؤول لجان الصيادين بوزارة الزراعة في غزة، زكريا بكر، أنه قبل أيام قليلة مر 11 عاماً على الحصار الإسرائيلي البحري لصيادي قطاع غزة، وتحديد وتقليص مساحات الصيد لـ 3 أميال وأحياناً 6 أميال.
ويؤكد بكر، أن العام الماضي كان سيئاً جداً من حيث اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي على صيادي القطاع في عرض البحر، خاصة عمليات إطلاق النار التي لا تستطيع الوزارة رصدها من كثرتها، فهي تتكرر عدة مرات في اليوم الواحد، إضافة إلى اعتقال 135 صياداً وإصابة 31 صياداً، ومصادرة 47 قارب صيد، بالإضافة إلى سرقة وتخريب شباك المئات من الصيادين.
ويبين، أن عام 2017 الجاري، كان الأسوأ على الصيادين، حيث شهد حوادث متكررة لتدمير قوارب الصيد من قبل البوارج الحربية الإسرائيلية، وإغراقها وتدميرها، ناهيك عن استشهاد الصيادين محمد الإسي في شهر يناير ومحمد بكر في شهر مايو، إضافة إلى إصابة 9 صيادين واعتقال 21 صياداً 3 منهم خطيرة جداً.
ويوضح أن نسبة 99% من الاعتداءات الإسرائيلية على الصيادين تكون بمسافة 3 أميال بعرض البحر، وليس كما يدعي الاحتلال على مسافة 6 أو 9 أميال، مؤكداً أن استشهاد الصياد محمد بكر كان على مسافة ميل واحد ونصف الميل فقط.
ويضيف: "كميات الأسماك المصطادة شهدت العام الحالي الأسوأ منذ سنوات مضت، فقد تقلصت كمية الصيد من 5 آلاف طن في العام الواحد إلى 1400 كيلو جرام الموسم الحالي، مع فرق في النوعية والجودة، ذلك الأمر أضر بجميع الصيادين بقطاع غزة".
في ساعات الليل، تبدأ مراكب الصيادين بالتوجه إلى عرض بحر قطاع غزة، لطلب رزقهم متحملين عواصف الشتاء التي قد تعرض حياتهم للخطر، والكثير من الأحيان يتعرضون لنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأمر الذي يصفه الصيادون بأنه رزق مغمس بالرصاص.
وعلى الرغم من الانتهاكات التي يتعرض لها الصيادون في عرض البحر، إلا أن موسم صيدهم العام الجاري يعتبر الأسوأ منذ سنوات مضت.
ويعاني نحو 4000 صياد في القطاع، يعيلون حوالي 50 ألف شخص من شُح الصيد ومن الصيادين الذين يجرفون سمك البذرة الصغير من خلال شباك ذات الحلقات الضيقة جداً، والذي قد يؤدي إلى انهيار موسم الأسماك، ناهيك عن الانتهاكات التي يتعرضون لها من بوارج الاحتلال الإسرائيلي.
يؤكد الصياد إبراهيم عز الدين، أن موسم الصيد الحالي يعتبر سيئاً بالنسبة للسنوات الماضية، سواءً من ناحية كمية الصيد أو من ناحية البيع والشراء، إضافة إلى الانتهاكات التي يتعرض لها الصيادون بعرض البحر خلال إطلاق النار عليهم من قبل البوارج الحربية للاحتلال الإسرائيلي.
ويوضح عز الدين، أنه حتى بعد سماح الاحتلال للصيد بمسافة 9 أميال إلا أن كمية الصيد قليلة جداً، ولا توجد حركة بيع وشراء في الأسواق نتيجة جملة الأزمات الاقتصادية التي شلت أهالي قطاع غزة خلال السنوات الماضية.
ويضيف: "أحياناً تكون كمية الصيد قليلة جداً ولا تستعيد لنا ثمن وقود المركب الذي تم استهلاكه خلال ساعات الصيد الطويلة في عرض البحر".
ويتابع: "أسماك البذرة هي الأكثر إقبالاً عليها من قبل المواطنين، فثمن الكيلو جرام الواحد منها لا يزيد على 2 شيقل، في حين ثمن الكيلو جرام من أسماك الدنيس والسلطان إبراهيم وغيرها من الأنواع الأخرى قد يصل من 25- 40 شيقلاً".
من جهته، يوضح مسؤول لجان الصيادين بوزارة الزراعة في غزة، زكريا بكر، أنه قبل أيام قليلة مر 11 عاماً على الحصار الإسرائيلي البحري لصيادي قطاع غزة، وتحديد وتقليص مساحات الصيد لـ 3 أميال وأحياناً 6 أميال.
ويؤكد بكر، أن العام الماضي كان سيئاً جداً من حيث اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي على صيادي القطاع في عرض البحر، خاصة عمليات إطلاق النار التي لا تستطيع الوزارة رصدها من كثرتها، فهي تتكرر عدة مرات في اليوم الواحد، إضافة إلى اعتقال 135 صياداً وإصابة 31 صياداً، ومصادرة 47 قارب صيد، بالإضافة إلى سرقة وتخريب شباك المئات من الصيادين.
ويبين، أن عام 2017 الجاري، كان الأسوأ على الصيادين، حيث شهد حوادث متكررة لتدمير قوارب الصيد من قبل البوارج الحربية الإسرائيلية، وإغراقها وتدميرها، ناهيك عن استشهاد الصيادين محمد الإسي في شهر يناير ومحمد بكر في شهر مايو، إضافة إلى إصابة 9 صيادين واعتقال 21 صياداً 3 منهم خطيرة جداً.
ويوضح أن نسبة 99% من الاعتداءات الإسرائيلية على الصيادين تكون بمسافة 3 أميال بعرض البحر، وليس كما يدعي الاحتلال على مسافة 6 أو 9 أميال، مؤكداً أن استشهاد الصياد محمد بكر كان على مسافة ميل واحد ونصف الميل فقط.
ويضيف: "كميات الأسماك المصطادة شهدت العام الحالي الأسوأ منذ سنوات مضت، فقد تقلصت كمية الصيد من 5 آلاف طن في العام الواحد إلى 1400 كيلو جرام الموسم الحالي، مع فرق في النوعية والجودة، ذلك الأمر أضر بجميع الصيادين بقطاع غزة".

التعليقات