التجمع الإعلامي:(108) انتهاكات "إسرائيلية" بحق الصحفيين خلال يونيو
رام الله - دنيا الوطن
تصاعدت الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية بحق الصحافيين الفلسطينيين في محاولة مكشوفة للتغطية على جرائمهم واعتداءاتهم على المواطنين المدنيين وممتلكاتهم. حيث سجلت وحدة الرصد في التجمع الاعلامي الفلسطيني اكثر من ٤٤ انتهاكاً اسرائيلياً.
وتمثلت الاعتداءات الاسرائيلية خلال الشهر الماضي بالاعتقال والاعتداء المباشر والتهديد وضرب المصورين والصحفيين خلال تغطيتهم للمسيرات الاسبوعية والمواجهات في الضفة الغربية والقدس وغزة والأراضي المحتلة عام 1948، حيث تم اعتقال واحتجاز (٤) صحفيين وهم: جيهان عوض، محمد علوان، منال الجعبري، اسلام فواقة (لا زال معتقلا).
فيما أصدرت محكمة الاحتلال بحق الصحفي الاسير محمد القيق حكما بالسجن لمدة 10 اشهر ونصف بعد احتساب فترة " المنهلي"، وأصدرت قراراً بتجديد الاعتقال الاداري للمرة الثالثة بحق الصحفي المقدسي حسن الصفدي، لمدة 6 اشهر ، دون تهمة ودون محاكمة، بعد أن كان منوي الافراج عنه.
وهدد قاضي محكمة الاحتلال، الاسرى صحفيي إذاعة سنابل المعتقلين في سجون الاحتلال منذ اغسطس العام الماضي وعددهم خمسة صحفيين أنه سيجعلهم عبرة لكل صحفي فلسطيني وكانت محكمة الاحتلال مددت اعتقالهم عدة مرات.
واعتدت قوات الاحتلال على الصحفيين في ساحات المسجد الأقصى ومدينة القدس خلال تغطيتهم احداث العملية التي نفذها ٣ شبان فلسطينيين وأدت الى مقتل مجندة واصابة عدد اخر في منطقة باب العامود . كما استهدفت الصحفيين لواء أبو ارميلة، ومحمد عبد ربه والمصور أمير عبد ربه، ومحمد الشريف بالدفع في منطقة باب الساهرة خلال إجراء مقابلة تلفزيونية.
الى ذلك، شن متطرفون يهود حملة تحريضية بحق فضائية الجزيرة، وتظاهروا أمام مكتب قناة "الجزيرة" في القدس، محرّضين السلطات الإسرائيلية على إغلاقه، متهمين إياه بأنه "فرع داعش شبكة الجزيرة - فرع القدس"، في حين أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اليوم نفسه، أنه يدرس طلب إغلاق مكتب القناة ، بالإضافة إلى تهديدات من قبل ما تسمى بمنظمة متضرري الإرهاب (الميجور)، بإغلاق مركز قلنديا الاعلامي في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.
وعلى صعيد الانتهاكات الداخلية تصاعدت الانتهاكات والاستدعاءات بحق الصحفيين، تم رصد أكثر من (٦٤) انتهاكاً بحق الصحفيين ووسائل الاعلام تمثلت، في اعتقال واحتجاز واستدعاء كل من: مراسل فضائية "فلسطين" الرسمية فؤاد جرادة في غزة، ومدير مكتب جريدة "فلسطين" السابق وليد خالد في سلفيت، وغسان نجاجر، والصحافي مصعب قفيشة، الكاتب الحرّ عبد الله أبو شرخ، والمدوّن قتيبة قاسم، والصحافي حسن جبر. كما واحتجزت الاجهزة الأمنية في غزة طاقم فضائية "فلسطين" الذي ضم المراسلة سالي السكني والمصوّرَين محمد البرعي ومحمد العرابيد ومعدّ البرنامج سمير سكيك والمخرج ماهر العفيفي.
وفي صفعة لحرية الرأي والتعبير وتناقل المعلومات في الأراضي الفلسطينية، النائب العام في الضفة الغربية محمد براك، يصدر قراراً بحجب 22 موقعاً إلكترونياً فلسطينيا وعربياً.
وفيما يلي تفاصيل لأهم الانتهاكات التي رصدها التجمع الإعلامي في تقريره الشهري:
أولا: الانتهاكات الاسرائيلية :
٤/٦/٢٠١٧: إصابة الصحافية ليالي عيد، مراسلة قناة القدس الفضائية، بحروق في يدها اليسرى جراء، اطلاق قوات الاحتلال قنبلة صوت تجاهها، خلال اقتحامها لبلدة العيساوية في القدس المحتلة.
٤/٦/٢٠١٧: شرطة الاحتلال تمنع كلاً من مراسل موقع "لكم" لطفي عيسى، ومراسل موقع "واينت" حسن شعلان من تغطية جلسة لإدارة بلدية كفر قاسم واللجنة الشعبية مع قائد شرطة الطيبة عن موضوع العنف والجريمة.
٥/٦/٢٠١٧: قوات الاحتلال تستهدف الصحافيين بقنابل الغاز المسيل للدموع خلال تغطيتهم مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال على حدود شرق البريج شمال قطاع غزة.
٦/٦/٢٠١٧: متطرفون يهود يطلقون تهديدات خلال تظاهرهم، أمام مكتب قناة "الجزيرة" في القدس المحتلة، مطالبين بإغلاقه ومتهمين إياه بأنه "فرع داعش شبكة الجزيرة - فرع القدس".
٦/٦/٢٠١٧: سلطات الاحتلال تجبر الصحفي الاسير ابراهيم مشهور ابو صفية، على دفع غرامة مالية قيمتها ثلاثة آلاف شيكل، قبل أن تفرج عنه من سجن النقب الصحراوي.
٦/٦/٢٠١٧: قاضي محكمة الاحتلال ، يهدد صحفيي اذاعة سنابل المعتقلين في سجون الاحتلال منذ اغسطس العام الماضي وعددهم خمسة صحفيين وانه سيجعلهم عبرة لكل صحفي فلسطيني وكانت محكمة الاحتلال مددت اعتقالهم عدة مرات.
٧/٦/٢٠١٧: محكمة الاحتلال تحكم على الصحفي الاسير محمد القيق لمدة 10 اشهر ونصف، حيث سيفرج عنه بعد اربعة اشهر ونصف"، بعد احتساب فترة " المنهلي".
٨/٦/٢٠١٧: الاحتلال يصدر قراراً بتجديد الاعتقال الاداري للمرة الثالثة بحق الصحفي المقدسي حسن الصفدي، لمدة 6 اشهر ، دون تهمة ودون محاكمة، بعد كان منوي الافراج عنه.
٨/٦/٢٠١٧: قوات الاحتلال تعتقل المصور الصحفي اسلام فواقة من بلدة دورا القرع شمال رام الله، قبل أن تفرج عنه فيما بعد.
١٢/٦/٢٠١٧: تهديدات من قبل ما تسمى بمنظمة متضرري الإرهاب (الميجور)، بإغلاق مركز قلنديا الاعلامي في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، والذي يضم عدة كتب بها حكايات حية لحياة شهداء المخيم منذ العام 1967 وحتى أيار 2017.
١٣/٦/٢٠١٧: متطرّفون يهود للمرة الثانية، يتظاهرون أمام مكتب قناة "الجزيرة" في القدس، محرّضين السلطة الإسرائيلية على إغلاقه، متهمين إياه بأنه "فرع داعش شبكة الجزيرة - فرع القدس"، في حين أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اليوم نفسه، أنه يدرس طلب إغلاق مكتب القناة.
١٤/٦/٢٠١٧: نتنياهو يصدر تعليماته لبحث الآلية التي يمكن من خلالها اغلاق مكاتب قناة "الجزيرة" القطرية في "إسرائيل".
١٥/٦/٢٠١٧: قوات الاحتلال المتمركزة شرقي مخيم البريج بوسط القطاع تطلق النار صوب طواقم صحفية تُغطي مواجهات اندلعت على الشريط الحدودي مع قوات الاحتلال، ما أدى إلى إصابة سيارة بث خارجي تابعة لقناة الأقصى الفضائية، وإصابة صحفيين بالاختناق.
١٦/٦/٢٠١٧: قوات الاحتلال تعتدي على الصحفيين في محيط شارع نابلس بمنطقة باب العامود بالقدس، خلال تغطيتها مواجهات اندلعت بين شبان وقوات الاحتلال في شارع صلاح الدين بالقدس، على إثر العمليتين الواقعتين.
١٦/٦/٢٠١٧: قوات الاحتلال تعرقل عمل الطواقم الصحفية في القدس المحتلة، ومنعت الصحفي محمد عبد ربه بالقوة من تغطية الاحداث، كما استهدفت الصحفيين لواء أبو ارميلة، ومحمد عبد ربه و المصور أمير عبد ربه، ومحمد الشريف بالدفع في منطقة باب الساهرة خلال أجراء مقابلة تلفزيونية.
١٧/٦/٢٠١٧: قوات الاحتلال تحتجز مراسل قناة القدس محمد علوان على مدخل قرية دير ابو مشعل غرب رام الله بالضفة المحتلة.
١٨/٦/٢٠١٧: قوات الاحتلال تعتدي على الصحفيين في ساحات المسجد الاقصى وترشهم بغاز الفلفل.
١٩/٦/٢٠١٧: قوات الاحتلال، تعتقل الصحافية منال الجعبري على حاجز قرب الحرم الابراهيمي في الخليل، وتفرج عنها بعد اشتراط دفع غرامة مالية قمتها1200 شيكل، وهي تعمل موثقة ميدانية في مؤسسة "بيتسليم" الاسرائيلية.
٢٠/٦/٢٠١٧: قوات الاحتلال تطلق قنابل غاز سامة على الطواقم الصحفية على حدود شرق مدينة غزة، ونجاة مراسل القدس ومصور الجزيرة من قنبلة كادت تستهدفهم.
٢١/٦/٢٠١٧: محكمة الصلح في القدس، تؤجل جلسة مناقشة قضية الصحافي محمد البطروخ، المعتقل بتهمة "التحريض على العنف والإرهاب" على خلفية منشوراته على صفحته على "فايسبوك"، إلى 6 يوليو (الجاري)، لتعديل لائحة الاتّهام. ويُذكر أن البطروخ يعمل مراسلاً ومصوراً صحافياً لشبكة "أحداث فلسطين الإخبارية" و"منبر القدس".
٢٢/٦/٢٠١٧: الاحتلال يحتجز الصحفية جيهان عوض عند حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة اثناء عودتها الى رام الله.
٢٧/٦/٢٠١٧: الصحفية الفلسطينية دارين الجعبة، تتعرض لمضايقات واهانات اثناء تفتيشها جسديا وخلع ملابسها، بعدما تبين لهم انها فلسطينية رغم اجتيازها لجهاز الفحص الامني الالكتروني عدة مرات من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي، خلال تغطيتها زيارة مفوضة العدالة والمساواة بين الجنسين في الاتحاد الاوروبي "فيرا يوروفا" في القدس المحتلة. حيث كانت في مهمة صحفية ضمن طاقم يعمل لحساب شركة ستوديوهات القدس JCS"".
تصاعدت الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية بحق الصحافيين الفلسطينيين في محاولة مكشوفة للتغطية على جرائمهم واعتداءاتهم على المواطنين المدنيين وممتلكاتهم. حيث سجلت وحدة الرصد في التجمع الاعلامي الفلسطيني اكثر من ٤٤ انتهاكاً اسرائيلياً.
وتمثلت الاعتداءات الاسرائيلية خلال الشهر الماضي بالاعتقال والاعتداء المباشر والتهديد وضرب المصورين والصحفيين خلال تغطيتهم للمسيرات الاسبوعية والمواجهات في الضفة الغربية والقدس وغزة والأراضي المحتلة عام 1948، حيث تم اعتقال واحتجاز (٤) صحفيين وهم: جيهان عوض، محمد علوان، منال الجعبري، اسلام فواقة (لا زال معتقلا).
فيما أصدرت محكمة الاحتلال بحق الصحفي الاسير محمد القيق حكما بالسجن لمدة 10 اشهر ونصف بعد احتساب فترة " المنهلي"، وأصدرت قراراً بتجديد الاعتقال الاداري للمرة الثالثة بحق الصحفي المقدسي حسن الصفدي، لمدة 6 اشهر ، دون تهمة ودون محاكمة، بعد أن كان منوي الافراج عنه.
وهدد قاضي محكمة الاحتلال، الاسرى صحفيي إذاعة سنابل المعتقلين في سجون الاحتلال منذ اغسطس العام الماضي وعددهم خمسة صحفيين أنه سيجعلهم عبرة لكل صحفي فلسطيني وكانت محكمة الاحتلال مددت اعتقالهم عدة مرات.
واعتدت قوات الاحتلال على الصحفيين في ساحات المسجد الأقصى ومدينة القدس خلال تغطيتهم احداث العملية التي نفذها ٣ شبان فلسطينيين وأدت الى مقتل مجندة واصابة عدد اخر في منطقة باب العامود . كما استهدفت الصحفيين لواء أبو ارميلة، ومحمد عبد ربه والمصور أمير عبد ربه، ومحمد الشريف بالدفع في منطقة باب الساهرة خلال إجراء مقابلة تلفزيونية.
الى ذلك، شن متطرفون يهود حملة تحريضية بحق فضائية الجزيرة، وتظاهروا أمام مكتب قناة "الجزيرة" في القدس، محرّضين السلطات الإسرائيلية على إغلاقه، متهمين إياه بأنه "فرع داعش شبكة الجزيرة - فرع القدس"، في حين أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اليوم نفسه، أنه يدرس طلب إغلاق مكتب القناة ، بالإضافة إلى تهديدات من قبل ما تسمى بمنظمة متضرري الإرهاب (الميجور)، بإغلاق مركز قلنديا الاعلامي في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.
وعلى صعيد الانتهاكات الداخلية تصاعدت الانتهاكات والاستدعاءات بحق الصحفيين، تم رصد أكثر من (٦٤) انتهاكاً بحق الصحفيين ووسائل الاعلام تمثلت، في اعتقال واحتجاز واستدعاء كل من: مراسل فضائية "فلسطين" الرسمية فؤاد جرادة في غزة، ومدير مكتب جريدة "فلسطين" السابق وليد خالد في سلفيت، وغسان نجاجر، والصحافي مصعب قفيشة، الكاتب الحرّ عبد الله أبو شرخ، والمدوّن قتيبة قاسم، والصحافي حسن جبر. كما واحتجزت الاجهزة الأمنية في غزة طاقم فضائية "فلسطين" الذي ضم المراسلة سالي السكني والمصوّرَين محمد البرعي ومحمد العرابيد ومعدّ البرنامج سمير سكيك والمخرج ماهر العفيفي.
وفي صفعة لحرية الرأي والتعبير وتناقل المعلومات في الأراضي الفلسطينية، النائب العام في الضفة الغربية محمد براك، يصدر قراراً بحجب 22 موقعاً إلكترونياً فلسطينيا وعربياً.
وفيما يلي تفاصيل لأهم الانتهاكات التي رصدها التجمع الإعلامي في تقريره الشهري:
أولا: الانتهاكات الاسرائيلية :
٤/٦/٢٠١٧: إصابة الصحافية ليالي عيد، مراسلة قناة القدس الفضائية، بحروق في يدها اليسرى جراء، اطلاق قوات الاحتلال قنبلة صوت تجاهها، خلال اقتحامها لبلدة العيساوية في القدس المحتلة.
٤/٦/٢٠١٧: شرطة الاحتلال تمنع كلاً من مراسل موقع "لكم" لطفي عيسى، ومراسل موقع "واينت" حسن شعلان من تغطية جلسة لإدارة بلدية كفر قاسم واللجنة الشعبية مع قائد شرطة الطيبة عن موضوع العنف والجريمة.
٥/٦/٢٠١٧: قوات الاحتلال تستهدف الصحافيين بقنابل الغاز المسيل للدموع خلال تغطيتهم مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال على حدود شرق البريج شمال قطاع غزة.
٦/٦/٢٠١٧: متطرفون يهود يطلقون تهديدات خلال تظاهرهم، أمام مكتب قناة "الجزيرة" في القدس المحتلة، مطالبين بإغلاقه ومتهمين إياه بأنه "فرع داعش شبكة الجزيرة - فرع القدس".
٦/٦/٢٠١٧: سلطات الاحتلال تجبر الصحفي الاسير ابراهيم مشهور ابو صفية، على دفع غرامة مالية قيمتها ثلاثة آلاف شيكل، قبل أن تفرج عنه من سجن النقب الصحراوي.
٦/٦/٢٠١٧: قاضي محكمة الاحتلال ، يهدد صحفيي اذاعة سنابل المعتقلين في سجون الاحتلال منذ اغسطس العام الماضي وعددهم خمسة صحفيين وانه سيجعلهم عبرة لكل صحفي فلسطيني وكانت محكمة الاحتلال مددت اعتقالهم عدة مرات.
٧/٦/٢٠١٧: محكمة الاحتلال تحكم على الصحفي الاسير محمد القيق لمدة 10 اشهر ونصف، حيث سيفرج عنه بعد اربعة اشهر ونصف"، بعد احتساب فترة " المنهلي".
٨/٦/٢٠١٧: الاحتلال يصدر قراراً بتجديد الاعتقال الاداري للمرة الثالثة بحق الصحفي المقدسي حسن الصفدي، لمدة 6 اشهر ، دون تهمة ودون محاكمة، بعد كان منوي الافراج عنه.
٨/٦/٢٠١٧: قوات الاحتلال تعتقل المصور الصحفي اسلام فواقة من بلدة دورا القرع شمال رام الله، قبل أن تفرج عنه فيما بعد.
١٢/٦/٢٠١٧: تهديدات من قبل ما تسمى بمنظمة متضرري الإرهاب (الميجور)، بإغلاق مركز قلنديا الاعلامي في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، والذي يضم عدة كتب بها حكايات حية لحياة شهداء المخيم منذ العام 1967 وحتى أيار 2017.
١٣/٦/٢٠١٧: متطرّفون يهود للمرة الثانية، يتظاهرون أمام مكتب قناة "الجزيرة" في القدس، محرّضين السلطة الإسرائيلية على إغلاقه، متهمين إياه بأنه "فرع داعش شبكة الجزيرة - فرع القدس"، في حين أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في اليوم نفسه، أنه يدرس طلب إغلاق مكتب القناة.
١٤/٦/٢٠١٧: نتنياهو يصدر تعليماته لبحث الآلية التي يمكن من خلالها اغلاق مكاتب قناة "الجزيرة" القطرية في "إسرائيل".
١٥/٦/٢٠١٧: قوات الاحتلال المتمركزة شرقي مخيم البريج بوسط القطاع تطلق النار صوب طواقم صحفية تُغطي مواجهات اندلعت على الشريط الحدودي مع قوات الاحتلال، ما أدى إلى إصابة سيارة بث خارجي تابعة لقناة الأقصى الفضائية، وإصابة صحفيين بالاختناق.
١٦/٦/٢٠١٧: قوات الاحتلال تعتدي على الصحفيين في محيط شارع نابلس بمنطقة باب العامود بالقدس، خلال تغطيتها مواجهات اندلعت بين شبان وقوات الاحتلال في شارع صلاح الدين بالقدس، على إثر العمليتين الواقعتين.
١٦/٦/٢٠١٧: قوات الاحتلال تعرقل عمل الطواقم الصحفية في القدس المحتلة، ومنعت الصحفي محمد عبد ربه بالقوة من تغطية الاحداث، كما استهدفت الصحفيين لواء أبو ارميلة، ومحمد عبد ربه و المصور أمير عبد ربه، ومحمد الشريف بالدفع في منطقة باب الساهرة خلال أجراء مقابلة تلفزيونية.
١٧/٦/٢٠١٧: قوات الاحتلال تحتجز مراسل قناة القدس محمد علوان على مدخل قرية دير ابو مشعل غرب رام الله بالضفة المحتلة.
١٨/٦/٢٠١٧: قوات الاحتلال تعتدي على الصحفيين في ساحات المسجد الاقصى وترشهم بغاز الفلفل.
١٩/٦/٢٠١٧: قوات الاحتلال، تعتقل الصحافية منال الجعبري على حاجز قرب الحرم الابراهيمي في الخليل، وتفرج عنها بعد اشتراط دفع غرامة مالية قمتها1200 شيكل، وهي تعمل موثقة ميدانية في مؤسسة "بيتسليم" الاسرائيلية.
٢٠/٦/٢٠١٧: قوات الاحتلال تطلق قنابل غاز سامة على الطواقم الصحفية على حدود شرق مدينة غزة، ونجاة مراسل القدس ومصور الجزيرة من قنبلة كادت تستهدفهم.
٢١/٦/٢٠١٧: محكمة الصلح في القدس، تؤجل جلسة مناقشة قضية الصحافي محمد البطروخ، المعتقل بتهمة "التحريض على العنف والإرهاب" على خلفية منشوراته على صفحته على "فايسبوك"، إلى 6 يوليو (الجاري)، لتعديل لائحة الاتّهام. ويُذكر أن البطروخ يعمل مراسلاً ومصوراً صحافياً لشبكة "أحداث فلسطين الإخبارية" و"منبر القدس".
٢٢/٦/٢٠١٧: الاحتلال يحتجز الصحفية جيهان عوض عند حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة اثناء عودتها الى رام الله.
٢٧/٦/٢٠١٧: الصحفية الفلسطينية دارين الجعبة، تتعرض لمضايقات واهانات اثناء تفتيشها جسديا وخلع ملابسها، بعدما تبين لهم انها فلسطينية رغم اجتيازها لجهاز الفحص الامني الالكتروني عدة مرات من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي، خلال تغطيتها زيارة مفوضة العدالة والمساواة بين الجنسين في الاتحاد الاوروبي "فيرا يوروفا" في القدس المحتلة. حيث كانت في مهمة صحفية ضمن طاقم يعمل لحساب شركة ستوديوهات القدس JCS"".
